أخبار إيران
52 منظمة مجتمع مدني تدعو إلی محاکمة قادة النظام الإيراني

الرياض
21/10/2016
أکد شادي طلعت مدير اتحاد المحامين لدراسات حقوق الانسان ان عقب الحملة العالمية الواسعة الداعية لمحاکمة قادة النظام الايراني لارتکابهم مجزرة بحق السجناء السياسيين عام 1988 بأمر من الخميني، أصدرت 52 من منظمات المجتمع المدني والانساني في دول عربية بيانات دعم لهذه الحملة. واضاف طلعت ان تدخلات واعتداءات النظام الايراني في دول عربية قد أججت حروبا طائفية وقومية وقتل وتشريد عشرات الملايين من المواطنين في سورية والعراق واليمن ولبنان وغيرها من دول المنطقة. کما ان هذا النظام ينفذ اعدامات واسعة داخل ايران علی نطاق واسع وقد حطم الرقم القياسي في العالم من حيث الاعدامات قياسا الی سکان ايران. واشار طلعت ان الکشف عن التسجيل الصوتي لآية الله منتظري خليفة خميني بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في ايران في صيف 1988 بأمر من خميني وهو يشکل وثيقة دامغة وفريدة من نوعها لمحاکمة قادة نظام يرتکب مجازر بحق الشعب الايراني وفي الدول العربية. واضح طلعت ان منظمات المجتمع المدني والانساني الـ52 في الدول العربية اکدت في بيانها بهذا الصدد “قد کشف التسجيل الصوتي المسجل في15 أغسطس1988 عن لقاء جمع آية الله منتظري نائب الخميني في وقته مع لجنة الموت في طهران التي ضمت اربعة من رؤوس السلطات القضائية والمخابراتية المکلفة تنفيذ المجزرة في طهران،وکشف حقائق مروعة لأکبر عملية ابادة جماعية وقعت في التاريخ المعاصر وطالت السجناء السياسيين. ويصرح منتظري في التسجيل ان نساء حوامل واحداثا بأعمار15 عاما لم يستثنوا من هذه المجزرة. انها مجزرة يعتبرها الحقوقيون والمدافعون عن حقوق الانسان مثالا بارزا للجريمة ضد الانسانية وعملية ابادة جماعية”. وأضاف البيان “وأحد المخاطبين لمنتظري هو مصطفی بور محمدي وزير العدل الحالي في حکومة روحاني والمخاطب الآخر هو الرئيس الحالي لمحکمة القضاة والثالث کان يحتل قبل شهور منصب النيابة العامة ثم عينه خامنئي لتولي رئاسة أکبر مؤسسة اقتصادية وسياسية في ايران ويتردد اسمه کمرشح للقيادة المقبلة للنظام الايراني”. وأکدت منظمات المجتمع المدني والانسانية في بيانها ان هذه المجزرة تبين أن الحرب الرئيسية للنظام الايراني قبل أي طرف آخر هي مع الشعب و مجاهدي خلق الايرانية. هذا النظام لجأ الی تصدير الارهاب والتطرف وتأجيج الحروب في المنطقة لحرف الرأي العام عن القمع الهمجي الذي يمارسه ضد الفرس والعرب والکرد والترک والبلوتش والشيعة والسنة وأتباع سائر الديانات في ايران ومن أجل حفظ کيانه يشيع ويرسخ النعرات والحروب الطائفية. لقد أکد قادة النظام ومنهم خامنئي أکثر من مرة أنهم اذا لم يحاربوا في العراق وسورية واليمن فان عليهم أن يقاتلوا في عمق الاراضي الايرانية. واضاف طلعت ان البيان يدعو مؤتمر الدول الاسلامي الی إدانة قوية لهذه الجريمة النکراء التي تتعارض تعارضا صارخا مع کل القيم الاسلامية وتعليق عضوية النظام في المؤتمر الی طالما بقي مسؤولوا هذه الجريمة الکبری في مناصبهم ولم تتم محاکمتهم. وحث مجلس حقوق الانسان والمفوض السامي لحقوق الانسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي علی وضع فتح تحقيق بشأن هذه الجريمة ومحاکمة المسؤولين عنها في جدول أعمالهم. ان عدم معاقبة المجرمين وبخاصة اولئک الذين مازالوا يشغلون مناصب حکومية رفيعة، انما يشجعهم علی التمادي ارتکاب الجرائم.







