تقارير

رحيل آندرانيک آساطوريان الملحن واستاذ الموسيقی الايرانية

رحيل آندرانيک آساطوريان الملحن واستاذ الموسيقی الايرانية المعروف عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةتاريخ مجسد لنصف قرن من الفن والموسيقی الإيرانيين

 

توفي الملحن وقائد اورکسيترا واستاذ الموسيقی الايرانية المعروف، الفنان الثوري المرموق عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  والصديق الکبير لـمجاهدي اشرف آندرانيک آساطوريان في المستشفی يوم الأحد 22 شباط/ فبراير بعد صراع مرير مع مرض السرطان.

آندرانيک الذي يملک سجلا حافلا بآثار خالدة في تاريخ الفن الايراني  علی مدی 50 عاما ، غادر ايران بعد مجيء ديکتاتورية ولاية الفقيه الی السلطة مشوار النفي ومعارضة نظام الملالي مواصلا خلق إبداعات و  أعمال ثرية ،  وحقا فقد تجسد فيه تاريخ  نصف قرن من الفن والموسيقی الإيرانيين.

حيث عرف ب «أب» لموسيقی البوب في ايران من قبل اساتذة الموسيقی والمعنيين بها فمنذ مطلع تسعينيات القرن الماضي بدأ التعاون مع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و زار مقاتلي درب الحرية في اشرف عدة مرات حيث انضم الی المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عام 1998 وانه لم يقصر من دعم مجاهدي اشرف علی مدی 20 عاما حيث کان يعتبر نفسه  ”مجاهدا اشرفيا ” .

لقد کتب آندرانيک بتاريخ 10 شباط/فبراير في رسالته الاخيرة الموجهة الی مجاهدي اشرف بينما کان راقدا في المستشفی «أتقدم بشکري البالغ علی محبتکم في فترة المرض،انني اشرفي .  ان أيامي الأکثر عذبا واعتزازا  في حياتي هي تلک الأيام التي کنت معکم وکنت اغني لکم وعملت أغاني. وبعطفکم اتحمل ألم المرض باحسن وجه، وأشکر زملائي ورفاق الدرب في المجلس الوطني واخوتي واخواتي المجاهدين الذين کانوا معي علی مر هذه الأيام في کل لحظة.
أقول دائماً انني أشرفي مجاهد وسأبقی اشرفياً مجاهدا».
ونعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية آندرانيک قائلة : تحية  ايران والايرانيين ومقاتلي درب الحرية في ليبرتي  وسلام الله ورحمته لهذا الفنان والانسان العظيم والأبي الذي کان يصرخ حتی في فراش المرض ويعتبر نفسه مجاهدا اشرفيا مترنماً نشيد الحرية! و کان يدعو الی ايران وفن ايراني دون ظلم الملالي.
لايخفی علی احد ان ألمع فن لدی آندرانيک کان  انسانتيته  ونضاله من أجل الحرية ونزاهته  واخلاصه مع مجاهدي الحرية في اشرف..
أعزي المسيحين والارمن  الايرانين برحيله  تعزية وتحية لکم علی تقديمکم هکذا ابن بار الی المجتمع الايراني وانکم قد سطرتم اسما خالدا آخر في  تاريخ النضالات التحررية لللشعب الايراني. 
  سلام علی السيد المسيح ، رسول الحب  والسلام والوحدة الذي کان أندرانيک يکنّ حباً مليئا بالإيمان به. 

وقال آندرانيک في مقابلة مع قناة المقاومة الايرانية ” قناة الحرية ” قبل رحيله باسبوعين:
مشاهدي قناة الحرية مرحبا بکم أتمنی لکم الصحة والعافية اليوم وفي هذه الساعة أريد أن أتحدث معکم قليلا عن أخي العزيز مسعود القائد الواعي لمجاهدي خلق الايرانية .
منذ فترة وأنا أريد أن أتحدث عن حقيقة ولم أجد فرصة وهي أن الله رب العزة والقوة الذي لا حول ولاقوة الا بالله قد أنعم علی العالمين بـ «المجاهد». ونحن هدية رب العالمين. اننا وبقيادتکم الفذة هدية من رب العالمين واننا سننال هذه الأمنية بفضل أختنا مريم رجوي. نحن المجاهدين سنغير اسم العالم  وسيکون اسم العالم : الکرة الزرقاء للمحبة  والحرية، أجل الکرة الزرقاء  للعشق والحرية! وأنک قائدنا وحفظک الله لنا وللشعب الايراني المطالِب بالحرية.  
أعزائي المجاهدين في ليبرتي، يا اخوتي، أنتم عائلتي من صغيرکم حتی کبيرکم کلکم عائلتي.
أعزائي ! استفسرتم عن حالي أقدم لکم شکري وامتناني حالي جيدة و انني مجاهد فعليّ القيام بأعمال عديدة في المستقبل.
کنت اعشق شعبي دوما و وجدت هذا الحس في مجاهدي خلق وعندما وجدتهم يقاتلون لتحرير أبناء شعبه و منذ سنوات وهو يناضل ونحن منتصرون ان شاء الله..
فبذلک انتميت الی المجاهدين ولم اکن املک شيئا وطريقا عدا ذلک ولن استطيع ان اکون غير المجاهد في هذه الدنيا لن استطيع ان ارافق الغير عدا المجاهد ،لان المجاهد يمشي في المسار الصحيح فقط وانه نزيه وله عقيدة مقدسة وانها عقيدتي ايضا.
اننا ابناء سبحان الله تعالی لم توصينا الأديان الا بالخير والمحبة ولم تتحدث الا للانسانية . نحن کلنا اخوة وعلينا ان نعشق بعضنا البعض ونحب بعضنا البعض. ويجب ان لا تکون حرب وهذا سيتحقق علی يد المجاهد  ان المجاهد سيبني عالما جديدا، علی الجميع ان يحبوا بعضهم البعض ، مسيحيين و مسلمين . کلنا اخوة وکلنا ابناء رب العالمين.  الکرد او الأتراک أو الأرمن أو المسلمين. خلقنا الله کلنا سواء.. إذا کنا نعبد الله فلا نستطيع ان نکون متفرقين ولا مثل حفنة الملالي البعيدين عن الله الذين دمروا بلدنا …

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.