تقارير
تصعيد صراع غير مسبوق بين زمرتي نظام الملالي علی أبواب المهلة المحددة للمفاوضات النووية

تسود أجواء متضادة بين القادة والعناصر ووسائل الإعلام لزمرتي النظام عشية المهلة المحددة للمفاوضات النووية.
وترسم زمرة رفسنجاني – روحاني ووسائل الإعلام التابعة لهذه الزمرة أفقا إيجابيا في مجال تجرع النظام کأس السم في المفاوضات، بحيث ظهر رفسنجاني شخصياً واتهم القلقين من زمرة الخامنئي بأنهم ”أصبحوا ينطقون علی نسق نتانياهو!“ و”المفاوضات النووية تقترب من تحقيق النتيجة“.
وفتح رفسنجاني النار علی القلقين في زمرة الخامنئي في اجتماع يسمی بـ ”الملتقی الوطني للتنمية المستدامة“ الذي انعقد صباح 3آذار/مارس 2015 في قاعة وزارة الداخلية و أکد علی دعم الخامنئي للمفاوضات وأضاف قائلا: ”وفي أهم مشروع للحکومة أي فريق المفاوضات الذي يؤيده القائد المعظم، والذين يؤکدون أنهم يمررون الواجب حسب خطة القيادة، غير أن القلقين ماذا يفعلون في حقهم وبدأوا ينطقون علی نسق نتانياهو“.
وأشار هاشمي رفسنجاني إلی زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو للولايات المتحدة قائلا: أنه ”وفي زيارته سوف يستفز أوباما وهنا يقول القلقون «إننا نفشي الأسرار» حيث لا نعرف نحن ما هذا السر، بينما يعملون هؤلاء المفاوضون وقد اقتربنا من تحقيق النتيجة لکن لما يعودون من المفاوضة، يتخذ القلقون سلوکا غير لائق بدلاً من قبولهم بالترحيب“. (موقع رفسنجاني 3آذار/مارس 2015)
من جانبه أکد مدير دائرة التفتيش التابعة للخامنئي الملا ناطق نوري، في جلسة المجلس الإداري في محافظة ”آذربايجان“ الشرقية متزامنا مع تصريحات رفسنجاني علی أن ”القائد نفسه تولی إدارة المفاوضات“.
واستطرد ناطق نوري قائلاً: إنه ”لو لا رخصة الخامنئي في هذه المهمة لما کان لأحد يحق في الدخول في المفاوضات“.
وأبدی جمع من النواب التابعين لزمرة جبهة الصمود في برلمان النظام ردود أفعال علی تصريحات رفسنجاني حيث خاطب حميد رسايي أحد النواب من هذه الزمرة رفسنجاني قائلاً: إنکم ”ومنذ عام ونصف العام تکذبون علی الشارع الإيراني بخصوص نتائج إتفاقية جنيف فاليوم تقلقون من کشف الستائر“.
وقال مهرداد بذرباش نائب آخر للنظام من زمرة القلقين ردا علی تصريحات رفسنجاني: ”الشعب سوف يحکم علی أنه هل القلقون علی المصالح الوطنية ومعاش المواطنين يقفون إلی جانب نتانياهو، أم اولئک الذين هتفوا شعار ”لا لغزة ولا للبنان…“
وأشارت وکالة انباء قوة القدس الارهابية ”تسنيم“ 4آذار/مارس 2015 وردا علی تصريحات رفسنجاني إلی خيبة آمال النظام في إنجازاته النووية وأضافت تقول: ”ليتفضل السيد هاشمي بالقول إنه هل سيبقی شيء من البرنامج النووي مع ما فعل اتفاق جنيف به حيث أصبح من المقرر أن ينتهي في الإتفاق النهائي بقبول ما أملته علينا أمريکا؟!“
ما يتضح من مواقف کلتا الزمرتين عن المفاوضات النووية هو إفلاس کليهما في هذا المجال حيث أن رفسنجاني والملا حسن روحاني وزمرتهما يرون الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة الشاملة التي وقع النظام فيها، في الحصول علی اتفاق مع أمريکا وغيرها من الدول خمسة زائد واحد والتراجع عن جميع المزاعم السابقة في المجال النووي أي تجرع کأس السم إلی حد يتجرأ رفسنجاني وفي هجوم لا سابق له علی أن يعد القلقين لزمرة الخامنئي بأنهم متناسقين ومصطفين مع نتانياهو.
وأشارت صحيفة ”عالم الصناعة“ التابعة لزمرة رفسنجاني- روحاني في عددها الصادر يوم 3آذار/مارس 2015 إلی إفلاس النظام والمأزق الاقتصادي الذي وقع فيه مذعنة بحاجة النظام الماسة إلی المفاوضات ورفع العقوبات وکتبت تقول: ”في الوقت الحاضر نحن نواجه قلة مصادر العملات في البلاد وهي ستشتد في حال فشل المفاوضات کما علينا أن نتوقع رفع سعر الدولار فجأة مما ستتمخض عنه أبعاد مختلفة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.“
وإن إفلاس زمرة خامنئي جدير بالانتباه کونها علی علم بأن تجرع کأس السم النووي يرادف خيبة أمل في کل ما يمتلکه النظام وسيکون بداية الانهيار.
وبهذا الصدد هاجمت صحيفة ”جوان“ الناطقة باسم مؤسسة التعبئة اللاشعبية المسماة بالباسيج 3آذار/مارس 2015 زمرة رفسنجاني- روحاني في خصوص المفاوضات النووية عادة أياهم متفائلين وکتبت تقول: ”الهدف هو معرفة أکثر لطبيعة الأمريکيين في وتيرة هذه المفاوضات إضافة إلی تعاملات إقليمية أخری مما سيثبت أن البيت القصيد الوحيد لهم في فتح الملفات والدخول في المجالات الأخری التي تهدف وبزعهم إلی إبقاء وتشديد العقوبات، کان الحصول علی إتفاق محتمل في المفاوضات النووية.“
وفي الوقت تشتد فيه الصراعات بين الزمرتين علی المفاوضات النووية، فإن مواقف الخامنئي المزدوجة تظهر المأزق الذي يعيشه النظام وذلک رغم أن ممثلي النظام في المفاوضات النووية أکدوا مرارا وتکرارا بأن کل اتفاق حصل في السابق وسيحصل لاحقا، کان وسيکون تماما بتأييد من الولي الفقيه للنظام.
فعلی ذلک يؤکد رفسنجاني وناطق نوري علی أن المفاوضات قد تم إجراؤها تحت مراقبة الخامنئي وتحت ادارته ليتمکنا بذلک من دفع الزمرة المقابلة إلی التراجع.
وترسم زمرة رفسنجاني – روحاني ووسائل الإعلام التابعة لهذه الزمرة أفقا إيجابيا في مجال تجرع النظام کأس السم في المفاوضات، بحيث ظهر رفسنجاني شخصياً واتهم القلقين من زمرة الخامنئي بأنهم ”أصبحوا ينطقون علی نسق نتانياهو!“ و”المفاوضات النووية تقترب من تحقيق النتيجة“.
وفتح رفسنجاني النار علی القلقين في زمرة الخامنئي في اجتماع يسمی بـ ”الملتقی الوطني للتنمية المستدامة“ الذي انعقد صباح 3آذار/مارس 2015 في قاعة وزارة الداخلية و أکد علی دعم الخامنئي للمفاوضات وأضاف قائلا: ”وفي أهم مشروع للحکومة أي فريق المفاوضات الذي يؤيده القائد المعظم، والذين يؤکدون أنهم يمررون الواجب حسب خطة القيادة، غير أن القلقين ماذا يفعلون في حقهم وبدأوا ينطقون علی نسق نتانياهو“.
وأشار هاشمي رفسنجاني إلی زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو للولايات المتحدة قائلا: أنه ”وفي زيارته سوف يستفز أوباما وهنا يقول القلقون «إننا نفشي الأسرار» حيث لا نعرف نحن ما هذا السر، بينما يعملون هؤلاء المفاوضون وقد اقتربنا من تحقيق النتيجة لکن لما يعودون من المفاوضة، يتخذ القلقون سلوکا غير لائق بدلاً من قبولهم بالترحيب“. (موقع رفسنجاني 3آذار/مارس 2015)
من جانبه أکد مدير دائرة التفتيش التابعة للخامنئي الملا ناطق نوري، في جلسة المجلس الإداري في محافظة ”آذربايجان“ الشرقية متزامنا مع تصريحات رفسنجاني علی أن ”القائد نفسه تولی إدارة المفاوضات“.
واستطرد ناطق نوري قائلاً: إنه ”لو لا رخصة الخامنئي في هذه المهمة لما کان لأحد يحق في الدخول في المفاوضات“.
وأبدی جمع من النواب التابعين لزمرة جبهة الصمود في برلمان النظام ردود أفعال علی تصريحات رفسنجاني حيث خاطب حميد رسايي أحد النواب من هذه الزمرة رفسنجاني قائلاً: إنکم ”ومنذ عام ونصف العام تکذبون علی الشارع الإيراني بخصوص نتائج إتفاقية جنيف فاليوم تقلقون من کشف الستائر“.
وقال مهرداد بذرباش نائب آخر للنظام من زمرة القلقين ردا علی تصريحات رفسنجاني: ”الشعب سوف يحکم علی أنه هل القلقون علی المصالح الوطنية ومعاش المواطنين يقفون إلی جانب نتانياهو، أم اولئک الذين هتفوا شعار ”لا لغزة ولا للبنان…“
وأشارت وکالة انباء قوة القدس الارهابية ”تسنيم“ 4آذار/مارس 2015 وردا علی تصريحات رفسنجاني إلی خيبة آمال النظام في إنجازاته النووية وأضافت تقول: ”ليتفضل السيد هاشمي بالقول إنه هل سيبقی شيء من البرنامج النووي مع ما فعل اتفاق جنيف به حيث أصبح من المقرر أن ينتهي في الإتفاق النهائي بقبول ما أملته علينا أمريکا؟!“
ما يتضح من مواقف کلتا الزمرتين عن المفاوضات النووية هو إفلاس کليهما في هذا المجال حيث أن رفسنجاني والملا حسن روحاني وزمرتهما يرون الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة الشاملة التي وقع النظام فيها، في الحصول علی اتفاق مع أمريکا وغيرها من الدول خمسة زائد واحد والتراجع عن جميع المزاعم السابقة في المجال النووي أي تجرع کأس السم إلی حد يتجرأ رفسنجاني وفي هجوم لا سابق له علی أن يعد القلقين لزمرة الخامنئي بأنهم متناسقين ومصطفين مع نتانياهو.
وأشارت صحيفة ”عالم الصناعة“ التابعة لزمرة رفسنجاني- روحاني في عددها الصادر يوم 3آذار/مارس 2015 إلی إفلاس النظام والمأزق الاقتصادي الذي وقع فيه مذعنة بحاجة النظام الماسة إلی المفاوضات ورفع العقوبات وکتبت تقول: ”في الوقت الحاضر نحن نواجه قلة مصادر العملات في البلاد وهي ستشتد في حال فشل المفاوضات کما علينا أن نتوقع رفع سعر الدولار فجأة مما ستتمخض عنه أبعاد مختلفة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.“
وإن إفلاس زمرة خامنئي جدير بالانتباه کونها علی علم بأن تجرع کأس السم النووي يرادف خيبة أمل في کل ما يمتلکه النظام وسيکون بداية الانهيار.
وبهذا الصدد هاجمت صحيفة ”جوان“ الناطقة باسم مؤسسة التعبئة اللاشعبية المسماة بالباسيج 3آذار/مارس 2015 زمرة رفسنجاني- روحاني في خصوص المفاوضات النووية عادة أياهم متفائلين وکتبت تقول: ”الهدف هو معرفة أکثر لطبيعة الأمريکيين في وتيرة هذه المفاوضات إضافة إلی تعاملات إقليمية أخری مما سيثبت أن البيت القصيد الوحيد لهم في فتح الملفات والدخول في المجالات الأخری التي تهدف وبزعهم إلی إبقاء وتشديد العقوبات، کان الحصول علی إتفاق محتمل في المفاوضات النووية.“
وفي الوقت تشتد فيه الصراعات بين الزمرتين علی المفاوضات النووية، فإن مواقف الخامنئي المزدوجة تظهر المأزق الذي يعيشه النظام وذلک رغم أن ممثلي النظام في المفاوضات النووية أکدوا مرارا وتکرارا بأن کل اتفاق حصل في السابق وسيحصل لاحقا، کان وسيکون تماما بتأييد من الولي الفقيه للنظام.
فعلی ذلک يؤکد رفسنجاني وناطق نوري علی أن المفاوضات قد تم إجراؤها تحت مراقبة الخامنئي وتحت ادارته ليتمکنا بذلک من دفع الزمرة المقابلة إلی التراجع.







