ديفيد کاميرون يطلب تفويضا لقصف سوريا لتحسين صورة بلاده عالميا

رويترز
22/7/2015
لندن – ربما يکون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون قد حقق نصرا انتخابيا حاسما علی غير المتوقع في مايو أيار الماضي لکنه لم يقنع حلفاء بريطانيا حتی الآن بأنه طرف له دور نشط علی المستوی العالمي في السياسة الخارجية.
ومما أزعج واشنطن ما شهدته من اتجاه کاميرون لتقليص الدور العسکري والدبلوماسي لبلاده خلال فترته الأولی وهو الاتجاه الذي بلغ ذروته قبل عامين بهزيمته في تصويت برلماني مهم علی إصدار تفويض لشن ضربات جوية علی سوريا.
وقال دبلوماسي أمريکي کبير في الآونة الأخيرة “ما يقلقنا هو بريطانيا العظمی المتقلصة”.
ويعول کاميرون الآن علی إمکانية إقناع البرلمان البريطاني بالتصويت من أجل المشارکة في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة علی متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
ويقدر کاميرون أن مثل هذه الخطوة -التي لا يتوقع اتخاذها إلا بعد الصيف – ستعيد له مسوغات اعتماده کأحد کبار رجالات الدول علی المستوی العالمي.
استطلاعا للرأي أجري هذا الشهر أظهر أن 57 في المئة من البريطانيين يؤيدون مشارکة سلاح الجو الملکي في الضربات في سوريا مع اعتراض 21 في المئة علی ذلک.
لکن کاميرون يخطو بحذر أکبر في حشد التأييد هذه المرة بعد ما عاناه في أحداث عام 2013 عندما استدعی البرلمان خلال العطلة الصيفية من أجل تصويت متعجل کان الفشل مآله في نهاية الأمر.







