أخبار إيران

مؤتمر في البرلمان البريطاني الدعم لنضال المقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينيةمن أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران

 
بوابة العرب اليوم
22/7/2015

کتب / مصطفي عمارة

 أقيم مؤتمر برلماني الخميس 16تموز/يوليو بقاعة «وست مينستر» في مبنی البرلمان البريطاني حضره نواب البرلمان البريطاني بشقيه من کافة الکتل السياسية وخبراء وحقوقيون بارزون. وبحث المشارکون موضوع الاتفاق النووي مع النظام الإيراني والموقع الحالي للمقاومة الإيرانية في نضالها ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران.

وأثناء المؤتمر الذي عقد بمبادرة اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران حرة وتم بثه اينترنتيا وبشکل مباشر، أکد المتکلمون علی دعمهم للمعارضة الإيرانية الديمقراطية مطالبين برفع الحصار الجائر المفروض علی الأشرفيين في مخيم ليبرتي مشددين علی ضرورة التصدي الدولي لتدخلات النظام الإيراني الإرهابية في المنطقة وانتهاکه لحقوق الإنسان مؤکدين علی أن المجتمع الدولي يجب أن يحاسب النظام الإيراني بهذا الشأن.
وأعرب نواب البرلمان البريطاني المشارکون في المؤتمر عن اعجابهم للمقاومة الايرانية بسبب الاقامة الناجحة للملتقی الموسع للايرانيين الذي حضره أکثر من 600 من النخب والمشرعين من 70 بلدا من 5 قارات العالم في يوم 13 حزيران/ يوليو في باريس مؤکدين علی مواصلة دعمهم للمقاومة والسعي لتأمين حقوق المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي.
وأشار الدکتور «متيو آفورد» العضو في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين أثناء کلمته في الجلسة البرلمانية إلی الدور الريادي للمجاهدين الأشرفيين المتواجدين بمخيم ليبرتي في نضالهم من أجل تحقيق الديمقراطية للشعب الإيراني وقال: «يری العديد من الشعب الإيراني في داخل وخارج إيران في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مؤشرا وباعثا للأمل. ومنذ أن انتخبت أنا في منطقة ”هندون“ کنت أقلق حيال أمن سکان مخيم ليبرتي ودعوت إلی توفير حماية دولية لهؤلاء اللاجئين. إني أعتقد أنهم يليقون بهذه الحماية وفق القوانين والمواثيق الدولية الموجودة. وإننا کررنا هذه الدعوات في الکثير من المؤتمرات والجلسات هنا وأيضا في مختلف البرلمانات وکذلک في باريس لکنه ومع الأسف قد شاهدنا حتی الآن 6هجمات دامية بحق هؤلاء اللاجئين  في مخيمي أشرف وليبرتي.
ومنذ عدة سنوات تعرض هؤلاء اللاجئون لحصار طبي جائر لذلک من الضروري أن تتخذ إجراءات تجاه أخطار تحيط بهم لتوفير أمنهم وحمايتهم؛ ويجب أن نری إجراءات فاعلة أکثر من هذا. وإني أوکد بوضوح علی أن أصحاب المؤامرة في العراق وإيران سيمثلون أمام العدالة يوما ما».
وثم أشار «متيو آفورد» إلی مشارکته الملتقی الموسع للإيرانيين في باريس وقال: «کان لمن دواعي فخري أن أشاهد حضور أکثر من 100ألف شخص في ذلک الملتقی. إن جلسة اليوم وکذلک الجلسات والمؤتمرات الأخيرة في باريس تظهر بوضوح أن هذه الحرکة لا تحظی بشعبية واسعة فحسب وإنما ستحشد دعما أوسع وأکثر علی الصعيد الدولي.
وإني أحزم أن أواصل دعمي لهذه الحرکة ووقوفي بجانب الذين أقاموا جلسة اليوم. وإننا نواصل دعمنا لهذه الحرکة التي تمثل الإيرانيين المقيمين في منطقتي الانتخابية ببريطانيا بما أنهم يريدون إيران ديمقراطية حرة بدلا من إيران تحکم عليها حکومة متطرفة دينية».
 وکان ستروان ستيفنسن رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق، المتکلم الآخر في المؤتمر البرلماني حيث أشار إلی الحصار الجائر المفروض علی الأشرفيين ومقاطعة دخول الوقود والمواد الغذائية إلی المخيم خاصة في درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف وأيام شهر رمضان . وأکد علی أن هذه الإجراءات الظالمة ترتکب  بأمر من لجنة القمع التي شکلها المالکي ومازالت تواصل نشاطاتها.
وأضاف قائلا: «يحدث کل ذلک في حين تم تسجيل أسماء هؤلاء من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لدی الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق لکنه يُعامل معهم کأنهم رهائن. وإني أطرح هذا الموضوع علی بساط البحث في مجلس العموم البريطاني مطالبا بإنهاء هذا الحصار. ومن المخجل جدا أن نسمع مؤخرا انتهاک حقوق الإنسان لهؤلاء الأفراد. فعلی المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبعثة اليونامي أن تصدرا بيانات بهذا الشأن في کل يوم تطالبان قادة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية».
ثم وجه ستروان ستيفنسن انتقادات لسياسة المسايرة والمهادنة التي ينتهجها الغرب تجاه النظام الإيراني أثناء مفاوضات  فيينا وکذلک النقائص الموجودة في الاتفاق النووي وقال: «کان السبب الوحيد لإجراء المفاوضات هو أن النظام الإيراني قد تعرض لنزيف داخلي قاتل بحيث أن استشراء الفساد وعدم أهلية قادة النظام قد تسببا في انهيار جزء أکبر من اقتصاد البلاد. کما أن  آثار العقوبات المفروضة علی النظام الإيراني فضلا عن هبوط أسعار النفط مؤخرا قد أشلت النظام الديني الحاکم  في إيران. وتم تراجع الدعم الحکومي بشکل کبير بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية لکن قادة النظام الإيراني يعيشون في الرفاهية والرخاء. والآن أصبح غضب الفقراء يتصاعد لکن النظام الإيراني لم يلب هذه المطالبات إلا وأنه قد کثف أجواء الکبت والقمع وحملة الاعتقالات الواسعة وموجة الإعدامات والجلد بالسوط أمام المرأی العام کونه يتخوف من غليان السخط الشعبي وکراهية المواطنين منه مما يفضي إلی إزاحة الملالي الفاشيين وجلاوزتهم عن السلطة.
وتواصلا لما أشار إليه، تطرق الرئيس الأسبق للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي إلی التدخلات الإرهابية للنظام الإيراني في المنطقة وأخطاء الغرب في تعامله مع هذه المواضيع بينها انصياعه لحکم نوري المالکي کرئيس للوزراء في العراق کونه أداة طيعة لنظام الملالي وقال: «ترتکب الميليشيات الشيعية جرائم يومية في المناطق السنية في العراق. ومن جملة هذه الجرائم هي قطع الرؤوس وإحراق الأفراد أحياءا وإطلاق الصواريخ بشکل عشوائي إلی المناطق السکنية. وبعد مرور عام من الآمال الأولية لحل الأزمة العراقية من خلال المصالحة الوطنية وتشکيل حکومة شاملة لکنه لم يتخذ أي إجراء حتی الآن وإنما تدهور وضع العراق أکثر فأکثر. لولا يتم ردع نفوذ النظام الإيراني في العراق لما تفک عقدة في هذا البلد.
وکل من يتخذ إجراء لغرض التصدي للنظام الإيراني فعليه أن يطمئن علی شيء واحد وهو أنه هناک مقاومة ذو ثقة واعتبار ضد النظام الإيراني وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تسعی إلی تحقيق الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران. وإنهم يؤمنون بحظر السلاح النووي وبإلغاء حکم الإعدام وفصل الدين عن الدولة. إن رؤاهم تلبي تطلع الملايين الإيرانيين إلی الحرية. وإنهم قاتلوا وناضلوا من أجل التوصل إلی هذا الهدف.
وإننا نقدر ونثمن ما قدمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من تضحية وإيثار فلذلک سميت کتابي بـ«التضحية بالنفس».
وثم أکد السيد راجر کيل العضو الأقدم في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين علی ضرورة التصدي لسياسة المساومة تجاه نظام الإيراني لاسيما أثناء المفاوضات النووية وقال: «وإذا وضعنا هذا الموضوع بجانب آلام ومعاناة شديدة يعاني منها سکان مخيم ليبرتي لاسيما في درجات حرارة مرتفعة شهدتها الأيام الأخيرة وبجانب عدم أهلية کبار المسؤولين الذين يجب عليهم أن يعترفوا بهذا الموضوع ويتخذوا موقفا تجاهه، فإنه يندی له جبيننا ويخجلنا کوننا جلسنا علی هذه الطاولة وفي المجلس الأوروبي أو البرلمان الأوروبي.
وأعتقد أننا يمکننا أن نطرح هذا الموضوع أکثر من هذا  في المجلس الأوروبي. وعلينا بصفة أعضاء البرلمان أن نضع هذا الموضوع في جدول أعمال الجلسة القادمة للبرلمان والتي ستنعقد في نهاية شهر إيلول/سبتمبر.
وهذا ما يجب أن نطرحه لا لحرية إيران فحسب بل من أجل المصالح الأمنية للعالم کله».
وبدوره أکد السيد کاير استارمر کيوسي العضو في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين والحقوقي البريطاني البارز قائلا: «يعتبر النظام الإيراني أزمة لحقوق الإنسان الدولية. إننا نمتلک معايير دولية يلتزم بها العالم ويجب تطبيقها في کل مکان مهما کانت الظروف صعبة لذلک تعد إيران نموذجا بارزا لهذه المهمة.
وأهم موضوع يجب طرحه في هذه المعايير هو کيفية تحمل الدول المسؤولية عن انتهاکات حقوق الإنسان. وعقب التوصل إلی الاتفاق النووي، نعتبر هذه الأيام فترة هامة لإلقاء المسؤولية علی النظام الإيراني لذا علينا أن نزيد عن نشاطاتنا بأضعاف. وإني أشاطر المتکلم السابق في الرأي حينما قال: ”يجب أن نتخذ إجراءات عبر المجلس الأوروبي والمؤسسات الدولية“. وبهذا الشأن وفيما يخص المواضيع الأخری يجب أن نستخدم سيادة القوانين الدولية لتکريس قيمنا ومبادئنا».
ومن جانبه أدان اللورد توني کلارک الرئيس الأسبق لحزب العمال البريطاني والعضو في مجلس اللوردات البريطاني أثناء کلمته بالمؤتمر البرلماني في لندن، الحصار والقيود القمعية المفروضة بحق الأشرفيين المتواجدين في مخيم ليبرتي مذکرا بجهود اللورد کوربت واللورد اسلين الراحلين من أجل الدعم للمقاومة الإيرانية وقال: «خلال السنوات الـ30 الماضية، بذلت قصاری جهدي لکي أطرح مسألة حقوق الإنسان قبل الموضوع النووي؛ لکنه وعلی مدار کل هذه السنوات کنا نری إعدام الشباب شنقا وباستخدام الرافعات… وتم اعتقال شباب مراهقين بأعمار لا تفوق 16سنة فما لبث أن تم إعدامهم. قبل أسبوعين فقط تم بتر أصابع الشباب بذنب أنهم کانوا معارضين.
ولقد کنا ننعم بوجود الکثير من الأفراد الذين کانوا قد بذلوا جهد المستطاع لنشر هذه الرسالة والآن يجب أن نعرف أنه مازال أمامنا طريق طويل.
وکلما تعقدون صفقة مع النظام الإيراني فيجب أن تعرفوا أنهم شياطين يجب محاکمتهم. ويسعدني جدا أنه قال شخص يوما إنه يجب محاسبة هؤلاء الأفراد وينبغي أن يحاسبوا.
وأدعو إلی الله أن يحقق يوما کلام روبين کوربت وتحرر إيران».
وعلی امتداد کلمات المتکلمين في مؤتمر لندن، أدان اللورد مکينس العضو المستقل في مجلس اللوردات البريطاني، تقاعس الحکومات الغربية تجاه الحصار المفروض علی الأشرفيين مؤکدا علی ضرورة استمرار الجهود من أجل توعية الرأي العام عن وضع مخيم ليبرتي.
وکان الدکتور صباح المختار رئيس جمعية المحامين والحقوقيين العرب في بريطانيا هو الآخر الذي تکلم في المؤتمر البرلماني الذي عقد في البرلمان البريطاني إذ ذکر خلفية موجزة عن عملية نقل الأشرفيين قسريا من مخيم أشرف إلی مخيم ليبرتي وقال: «ليبرتي ليس مخيما وإنما هو سجن. وسکانه محرومون من حقوق الإنسان التي تعرفونها ومن الحقوق المبدئية الإنسانية للعيش والحماية. إن المستشفی الموجود في المخيم لا يعمل. هناک لا يتمتع بوضع صحي مناسب کما أن المخيم لا يتمتع بالمبردات إذن يعيش الجميع في هذا المخيم بهذه المعاناة والمضايقات».
وثم تطرق الدکتور صباح المختار إلی تدخلات النظام الإيراني ودعمه للإرهاب في بلدان المنطقة وأضاف قائلا: «وفي الوقت الراهن، تقتل الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني الشعب العراقي أکثر من داعش. إن الملالي ليسوا هم الذين يمکن أن نتوصل إلی اتفاق معهم وإنما يعتزمون إلی تدمير کل ما يرتبط بالشرف في أرجاء العالم. إنهم لا يدافعون عن بلدهم ولا يحاربون الکفار بل إنهم يحاربون المسلمين.
وبدوره أکد ديفيد جونز وزير شؤون ويلز في الکابينة الأولی لحکومة ديفيد کامرون والنائب الحالي في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين قائلا: «البارحة طرحت مسألة تدخلات النظام الإيراني في خارج حدودها. وأشرت إلی أن قوات الحرس للنظام الإيراني هي التي تفرض هذه التدخلات. وأعتقد أنه من الصحيح أن يقع البرنامج النووي للنظام الإيراني تحت نظام التفتيشات بما أننا نری أن هذا النظام يطيل الوقت أثناء إجراء مثل هذه الأعمال. وإني أرحب ببعض بنود الاتفاق النووي متزامنا مع أني أشعر بقلاقل کبيرة تجاهه».
وأشار ديفيد جونز إلی مشارکته الملتقی الموسع للإيرانيين في باريس برفقة وفد ضم منتخبين وشخصيات بريطانية وقال: «أعتقد أني تکلمت مع أکبر مجموعة من المستمعين طوال کل مراحل حياتي حيث حضر 100ألف شخص من المواطنين. وطالبت المستمعين بأن ينظروا في السنوات الـ13 الماضية وفي قرار –أسميه مخجلا- تصنيف منظمة مجاهدي خلق في القائمة السوداء. لکن في المقابل قررت مريم رجوي أن تحاسب دول اتخذت هذا القرار المخجل. ونوهتُ خلال المؤتمر إلی أن قرار مريم رجوي کان قرارا صائبا ومفعما بالحکمة لأنها استخدمت قوة القانون وسير القضاء في خدمة المنظمة التي کانت قد اتهمت بالإرهاب. وکانت المؤشرات تتکلم عن أنه من المفترض أن ينهار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام تهمة الإرهاب غير القانونية لکنه اتخذ قرارا لقطع طريق القانون وفي نهاية المطاف خرج منه فائزا. وأری أن الأمر کان قد رفع تهمة الإرهاب بشکل کامل عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لذا من الضروري أن تستمع الدول وبرلمانات العالم بالإنصاف إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وهذا هو ما أريده برفقة زملائي أن نشاهده في مستقبل قريب».
وواصل ديفيد جونز کلمته مشيرا إلی القيود المفروضة علی الأشرفيين في ليبرتي وقال: «طبقا للمعايير العراقية ولا حتی العالمية، قد تعرض سکان مخيم ليبرتي لحصار جائر ضربته عليهم القوات الأمنية العراقية منذ زمن طويل ومن البديهي أن هذه القوات ائتمرت بإمرة قائد قوة القدس الإرهابية قاسم سليماني. وخلال الأيام الأخيرة وبأمر من فالح فياض، منعت القوات الأمنية العراقية من تردد کافة عجلات نقل الخدمات إلی داخل المخيم منها صهاريج نقل الوقود والمياه الثقيلة وکذلک المواد الغذائية. وباعتقادي أن هذا الحصار يعد حصارا جائرا عنيفا وصعبا ولاإنسانيا بکل معنی الکلمة وهو يتجاوز حدود الخيال. وکلنا يجب أن نکون منبهين ونبذل قصاری جهدنا لتنوير الرأي العام فيما يتعلق بهذا الموضوع لأن ما ترتکبه القوات الأمنية العراقية المؤترة بإمرة قوات الحرس للنظام الإيراني، يعتبر إهانة بالبشرية».
وکان استيف مک کيب المساعد الأسبق للوزير والنائب الأقدم في مجلس العموم البريطاني عن حزب العمال هو الآخر الذي تکلم في المؤتمر البرلماني مشيرا إلی الملتقی الموسع للإيرانيين الذي عقد في 13حزيران/يونيو 2015 بباريس وقال: «إذا أردتم أن تعرفوا أنه کيف يمکن إقامة مؤتمر کبير فإنه يتم هکذا. إني شارکت عدة تجمعات سياسية حتی الآن لکني لم أر مثل هذا الملتقی الباهر».
وثم تحدث عن الاتفاق النووي في فيينا وقال: «ما نعرفه هو أنه لو لم تکن هذه المقاومة لما کنا نطلع علی البرنامج النووي السري للنظام الإيراني. وأعتقد أنه إذا أردنا في الحقيقة أن نختبر صدقية هذا النظام بغض النظر عن کيفية سير الأحداث النووية فإنه يجب أن نتجه إلی اختبارين عاجلين الأول هو أنه يجب أن نوافق علی مقترحات السيدة رجوي حينما قالت: اسمحوا لأن تراقب الأمم المتحدة علی 100مليار دولار من الأرصدة المجمدة الإيرانية لکي نعرف أنها تصرف لإعادة بناء إيران أو لتمويل الإرهاب في أرجاء المنطقة! والاختبار الثاني هو أنه يجب أن ننهي الحصار المفروض علی مخيم ليبرتي».
واستمرارا لما تکلم عنه النائب الأقدم في البرلمان البريطاني عن حزب العمال أکد قائلا: «إن هذا النظام يعيش حالة منهارة فوضوية بما أن العنصر الرئيسي للتنسيق في هذا النظام قد أصيب بمشکلة لذا إن هذه الدکتاتورية کادت أن تنهار وتنفجر من داخلها مماثلة بکافة الدکتاتوريات المتهرئة الفاسدة. أما في المقابل فهناک بصيص أمل لتحقيق ديمقراطية غير دينية وفصل الدين عن الدولة في إيران وإقامة برلمان يجلس فيه الکورد والبلوتش واليهود والمسيحيون والأرمن والأقلية الزرتشتية والمسلمين جنبا إلی جنب والنساء يشکلن 50بالمائة من أعضائه».
وأکدت البارونة أودين العضوة في مجلس اللوردات البريطاني عن حزب العمال أثناء مؤتمر لندن قائلة: «منذ 17سنة أکون عضوة في البرلمان البريطاني وأتابع نشاطات المقاومة الإيرانية. وقد شاهدت دائما وأبدا ما تقدمه المقاومة من تضحية بينما يحاول أعضاؤها في البرلمان البريطاني أن يطلعوا أعضاء البرلمان علی أوضاع إيران. وحقيقة أنهم يضحون ويدفعون الثمن لتوعية أعضاء البرلمان البريطاني.
إني أکن لکم احتراما عميقا». 
وثم تکلم اللورد برايان کاتر العضو في مجلس اللوردات البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي وقال: «من دواعي فخري دائما وأبدا أن ألتقي بکم. وکنت قد شارکت مرة أخری في تجمعکم الکبير في باريس والذي کان رائعا جدا طبقا لکل المعايير الدولية. وأشارک منذ عدة سنوات هذه التجمعات. وهذا غير مألوف جدا أن تجمع شخصيات مختلفة من کافة الدول علی رؤية مشترکة تجاه الحکومة الإيرانية. وبهذا الخصوص شارک العديد من نواب البرلمان البريطاني بشقيه في هذا التجمع».
وفيما يخص رفع الحصار المفروض علی الأشرفيين في مخيم ليبرتي تابع اللورد کاتر قائلا: «يجب إيقاف هذه الإجراءات الخاطئة. أنا برفقة زملائي نواصل دعمنا لکم. ويجب أن نواصل نضالنا في المستقبل».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.