تقارير
الإهمال مصير المقاتلين الأفغان المعاقين دفاعا عن الأسد

31/5/2016
تتواتر التقارير عن المقاتلين الأفغان المدعومين من إيران دفاعا عن نظام الأسد في سوريا. ويستغل النظام الإيراني الأفغانيين المقيمين علی أراضيه لإلحاقهم بجبهات القتال السورية، وهذا ما يؤکده من وقع منهم أسيرا بيد المعارضة السورية. أما من يصاب بإعاقة في هذه الحرب فمصيره الإهمال.
الأفغان الذين تبعثهم إيران إلی سوريا، يلتحقون بفيلق “فاطميون” الذي يسلحه ويدرب ميليشياته النظام الإيراني. وتدفع طهران راتبا شهريا لهذه الميليشيات، التي يُقتل الکثير من عناصرها في سوريا. ولکن قليلة هي التقارير التي تتحدث عن مصير الأفغان الذين يصابون بإعاقة في الحرب.
ونشرت صفحة “تقارير الحرب في سوريا والعراق” الناطقة باللغة الفارسية علی موقع “فيسبوک”، والتي ترصد أخبار الحرب في البلدين، تقريرا عن مصير المقاتلين الأفغان المصابين بإعاقات جراء الحرب السورية.
ويقول التقرير: “رغم إن وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني تسعی جاهدة لدفع الأفغان للحرب في سبيل تأمين القوة البشرية المدافعة عن الأسد، ولکن الکثير منهم وبعد استخدامهم لمرة، يهملون علی حالهم”.
ويضيف التقرير: “خلافا لما يدعيه الإعلام الإيراني، ما يصيب بعض ميليشيات فيلق “فاطميون” يجعل الأب يتمنی موت ابنه”.
وفي هذا إشارة إلی أحد المقاتلين الأفغان في صفوف قوات الأسد الذي أصيب بقطع النخاع الشوکي في الحرب ويدعی سيد عالم أختري حيث يقول والده: “ليت ابني کان شهيدا”.
ومعظم المعاقين الأفغان في الحرب السورية يخضعون لدورة علاجية قصيرة في مستشفی بقية الله في طهران ومن ثم ينقلون إلی مناطق سکنهم وهي مناطق فقيرة في ضواحي المدن، ولا يدفع النظام الإيراني حتی ثمن الأدوية.
ويشير التقرير إلی التمييز في المعاملة حيث يتکفل الحرس الثوري بکل مبالغ علاج الجرحی والمعاقين الإيرانيين في الحرب السورية، ولکن مصير الجرحی والمعاقين الأفغان هو الإهمال والحرمان.
المصدر: العربية نت
الأفغان الذين تبعثهم إيران إلی سوريا، يلتحقون بفيلق “فاطميون” الذي يسلحه ويدرب ميليشياته النظام الإيراني. وتدفع طهران راتبا شهريا لهذه الميليشيات، التي يُقتل الکثير من عناصرها في سوريا. ولکن قليلة هي التقارير التي تتحدث عن مصير الأفغان الذين يصابون بإعاقة في الحرب.
ونشرت صفحة “تقارير الحرب في سوريا والعراق” الناطقة باللغة الفارسية علی موقع “فيسبوک”، والتي ترصد أخبار الحرب في البلدين، تقريرا عن مصير المقاتلين الأفغان المصابين بإعاقات جراء الحرب السورية.
ويقول التقرير: “رغم إن وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري الإيراني تسعی جاهدة لدفع الأفغان للحرب في سبيل تأمين القوة البشرية المدافعة عن الأسد، ولکن الکثير منهم وبعد استخدامهم لمرة، يهملون علی حالهم”.
ويضيف التقرير: “خلافا لما يدعيه الإعلام الإيراني، ما يصيب بعض ميليشيات فيلق “فاطميون” يجعل الأب يتمنی موت ابنه”.
وفي هذا إشارة إلی أحد المقاتلين الأفغان في صفوف قوات الأسد الذي أصيب بقطع النخاع الشوکي في الحرب ويدعی سيد عالم أختري حيث يقول والده: “ليت ابني کان شهيدا”.
ومعظم المعاقين الأفغان في الحرب السورية يخضعون لدورة علاجية قصيرة في مستشفی بقية الله في طهران ومن ثم ينقلون إلی مناطق سکنهم وهي مناطق فقيرة في ضواحي المدن، ولا يدفع النظام الإيراني حتی ثمن الأدوية.
ويشير التقرير إلی التمييز في المعاملة حيث يتکفل الحرس الثوري بکل مبالغ علاج الجرحی والمعاقين الإيرانيين في الحرب السورية، ولکن مصير الجرحی والمعاقين الأفغان هو الإهمال والحرمان.
المصدر: العربية نت







