تقارير
الجيش الثوري مليشيا عراقية جديدة بإشراف قياديين إيرانيين

11/10/2016
أفاد مصدر أمني في جهاز الأمن القومي العراقي لـ”الخليج أونلاين”، بتلقيهم معلومات مؤکدة بتشکيل مليشيا جديدة تحمل اسم (الجيش الثوري العراقي)، ويشرف عليها قياديون کبار في فيلق القدس الإيراني.
وقال المصدر، رافضاً الکشف عن هويته لأسباب أمنية، لمراسل “الخليج أونلاين”: “إن هناک عملاً کبيراً من قِبل سياسيين شيعة بارزين، في العملية السياسية وهم قياديون کبار في (الحشد الشعبي)، وبتنسيق مباشر مع قادة الحرس الثوري الإيراني، بتشکيل جيش کبير باسم (الجيش الثوري العراقي) ويکون رديفاً للحرس الثوري الإيراني”.
وأوضح أن “هذا الجيش مستقل عن (الحشد الشعبي) والحکومة العراقية، ويخضع لتوجيهات مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي”، لافتاً إلی أن “هناک دعوات وفتاوی دينية من المراجع الشيعية تحث الشباب علی الانخراط في صفوف هذا التشکيل الجديد من المليشيات المسلحة”.
وأضاف المصدر: “شکلت قيادة خاصة تشرف علی هذا الجيش الجديد، الذي سيکون من أبرز مهامه الإشراف علی أمن العاصمة العراقية بغداد، فضلاً عن مشارکته في المعارک الدائرة في سوريا واليمن”، لافتاً إلی أن هذه المليشيا ستکون أقوی من الجيش العراقي و(الحشد الشعبي) من حيث التسليح وعدد المقاتلين”.
وأکد أن “مقاتلي هذا التشکيل الجديد من المليشيات سيخضعون لتدريبات خاصة علی حرب الشوارع وبمعسکرات في إيران”، مشيراً إلی أن “راتب المقاتل الواحد في هذه المليشيا سيکون 2000 دولار”.
نيوزويک: خامنئي يحول العراق إلی دولة عميلة لإيران
من جهته، قال القيادي في کتائب الخراساني قاطع غربي بغداد، محسن الکابي، في حديث خاص لمراسل “الخليج أونلاين”: إن “إيران الدولة الوحيدة التي قدمت الدعم العسکري واللوجيستي في حربنا مع تنظيم داعش، ولم يصلنا خلال هذه الفترة أي عتاد وسلاح من الدول العربية، إيران قدمت لنا الغالي والنفيس؛ من أجل حماية الشيعة من الهجمة الشرسة والمؤامرات التي حيکت علينا من دول عربية وغربية”، عاداً أنه لولا سلاح إيران ودعمها لما حققنا هذه الانتصارات قط ولسقط العراق بيد (داعش)”.
وأضاف: “نحن ندعم ما تقوم به إيران من تشکيل جيش جديد يکون داعماً للجيش العراقي وفصائل (الحشد الشعبي) في حربنا المقدسة ضد (داعش) والإرهاب، وسنکون حراساً أوفياء لجميع العتبات المقدسة وفي أي مکان في الکرة الأرضية”، علی حد تعبيره، مستطرداً بالقول: “أغلب فصائل المقاومة الإسلامية المنضوية تحت راية (الحشد الشعبي) مرتبطة ومدعومة من إيران، وتتلقی أوامرها منها وبعلم الحکومة العراقية”.
وقال المصدر، رافضاً الکشف عن هويته لأسباب أمنية، لمراسل “الخليج أونلاين”: “إن هناک عملاً کبيراً من قِبل سياسيين شيعة بارزين، في العملية السياسية وهم قياديون کبار في (الحشد الشعبي)، وبتنسيق مباشر مع قادة الحرس الثوري الإيراني، بتشکيل جيش کبير باسم (الجيش الثوري العراقي) ويکون رديفاً للحرس الثوري الإيراني”.
وأوضح أن “هذا الجيش مستقل عن (الحشد الشعبي) والحکومة العراقية، ويخضع لتوجيهات مباشرة من المرشد الإيراني علي خامنئي”، لافتاً إلی أن “هناک دعوات وفتاوی دينية من المراجع الشيعية تحث الشباب علی الانخراط في صفوف هذا التشکيل الجديد من المليشيات المسلحة”.
وأضاف المصدر: “شکلت قيادة خاصة تشرف علی هذا الجيش الجديد، الذي سيکون من أبرز مهامه الإشراف علی أمن العاصمة العراقية بغداد، فضلاً عن مشارکته في المعارک الدائرة في سوريا واليمن”، لافتاً إلی أن هذه المليشيا ستکون أقوی من الجيش العراقي و(الحشد الشعبي) من حيث التسليح وعدد المقاتلين”.
وأکد أن “مقاتلي هذا التشکيل الجديد من المليشيات سيخضعون لتدريبات خاصة علی حرب الشوارع وبمعسکرات في إيران”، مشيراً إلی أن “راتب المقاتل الواحد في هذه المليشيا سيکون 2000 دولار”.
نيوزويک: خامنئي يحول العراق إلی دولة عميلة لإيران
من جهته، قال القيادي في کتائب الخراساني قاطع غربي بغداد، محسن الکابي، في حديث خاص لمراسل “الخليج أونلاين”: إن “إيران الدولة الوحيدة التي قدمت الدعم العسکري واللوجيستي في حربنا مع تنظيم داعش، ولم يصلنا خلال هذه الفترة أي عتاد وسلاح من الدول العربية، إيران قدمت لنا الغالي والنفيس؛ من أجل حماية الشيعة من الهجمة الشرسة والمؤامرات التي حيکت علينا من دول عربية وغربية”، عاداً أنه لولا سلاح إيران ودعمها لما حققنا هذه الانتصارات قط ولسقط العراق بيد (داعش)”.
وأضاف: “نحن ندعم ما تقوم به إيران من تشکيل جيش جديد يکون داعماً للجيش العراقي وفصائل (الحشد الشعبي) في حربنا المقدسة ضد (داعش) والإرهاب، وسنکون حراساً أوفياء لجميع العتبات المقدسة وفي أي مکان في الکرة الأرضية”، علی حد تعبيره، مستطرداً بالقول: “أغلب فصائل المقاومة الإسلامية المنضوية تحت راية (الحشد الشعبي) مرتبطة ومدعومة من إيران، وتتلقی أوامرها منها وبعلم الحکومة العراقية”.







