العالم العربي

“کلور” الأسد .. سلاح فتاک عمره 100 عام

 


 


قناة العربية
20/4/2015



دبي – بدأ استخدام غاز الکلور کسلاح قبل مئة عام عندما ارتفعت سحابة من الغاز فوق خنادق الحلفاء في بلجيکا، وقد تسبب بالموت الفوري لمئات الجنود، وشکل علامة فارقة في تاريخ الحروب، إلا أن نظام بشار الأسد أعاد استخدامه أيضاً.
وظلت صور الجنود الذين کانوا يختنقون إلی جانب حالات الإعاقة وأقنعة الغاز قبل نحو مئة عام عالقة بالأذهان.
کما بقيت صور من أهوال الحرب العالمية الأولی محفورة في ذاکرة الإنسانية بعد الهجوم المروع بغاز الکلور، الذي أودی بحياة قرابة 1500 شخص قرب ايبر في بلجيکا.
وقد أدانت باريس ولندن حينها هجوم ايبر واعتبرتاه أداة حرب وحشية من بنات أفکار عالم الکيمياء الألماني فريتز هابر الذي ابتکر طريقة الاستخدام العسکري للکلور لتنخرط بعد ذلک کل الجيوش باستخدامه وغيره کسلاح حرب.
وهذه الأيام، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مغلقاً غير رسمي ببادرة من الولايات المتحدة لمناقشة اتهامات باستخدام غاز الکلور کسلاح کيميائي بسوريا، في انتهاک صارخ لقرارات الأمم المتحدة.
في السياق ذاته، استمع سفراء الدول الأعضاء في المجلس إلی شهادة طبيب سوري عن الاشتباه باستخدام الغاز بإدلب في مارس الماضي، إلی جانب شهادة أحد الناجين من هجوم بغاز السارين في الغوطة قرب دمشق في أغسطس 2013.
وتسجل لقطات فيديو محاولات يائسة لإنقاذ أرواح ثلاثة أطفال عقب هجوم بغاز الکلور الشهر الماضي جعل سفراء الدول، بحسب مصادر، يذرفون الدموع أثناء الاجتماع المغلق.
لکن قوات النظام، کعادتها، نفت استخدام براميل متفجرة تحتوي علی غاز الکلور في وقت تقول فيه منظمة حظر الأسلحة الکيميائية إن مروحيات الأسد هي التي تقوم بإسقاطها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.