الجزيرة: إيران تعترف بمقتل عنصر من الباسيج بسوريا

الجزيرة نت
204/2015
ذکرت وکالة أنباء فارس الإيرانية أن أحد أفراد قوات التعبئة (الباسيج) يُدعی محسن کمالي قُتل يوم الجمعة الماضي في سوريا.
وأضافت الوکالة أن محسن کمالي قتل خلال معارک مع من وصفتهم بـ”التکفيريين”، دون أن تحدد مکان المعارک في سوريا.
والباسيج قوات شبه عسکرية تتکون من متطوعين مدنيين تشکلت نهاية عام 1979، وتتبع قوات الحرس الإيراني.
وقد اتهم -الشهر الماضي- رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة إيران باحتلال سوريا، وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد سوی راع لمصالح طهران.
وأکد خوجة في حوار سابق مع الجزيرة نت أن رئيس فيلق القدس بقوات الحرس الإيراني قاسم سليماني يدير المعارک في سوريا بشکل مباشر ويعين قادتها، مما يعني سقوط نظام الأسد، علی حد قوله.
وأضاف أن قاسم سليماني قام بإعدام 15 من القادة العسکريين بنظام الأسد رفضوا تنفيذ أوامره، وبتعذيب مسؤول الاستخبارات بالجيش السوري رستم غزالة، “وربما قتله بالمستشفی” لرفضه احتلال إيران مسقط رأسه درعا.
وفي مطلع الشهر الجاري قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراکي اللبناني النائب وليد جنبلاط إن إيران أرسلت آلاف العناصر من حرسها الثوري إلی محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وأبدی خشيته علی مصير الدروز هناک.
وکثيرا ما تعلن فصائل الثورة السورية تمکنها من قتل ضباط وجنود إيرانيين ومتطوعين أو أسرهم خلال معارکها مع النظام في العديد من المناطق السورية.
وتعد إيران الداعم الرئيسي للنظام السوري منذ اندلاع الثورة عليه في منتصف مارس/آذار 2011، ويتهمها معارضون سوريون بمد النظام بمقاتلين وخبراء يدعمون قواته في مختلف أنحاء البلاد.







