کيري في جولة عالمية لمحاولة وقف النزاع المدمر في الشرق الأوسط

14/5/2016
يحاول وزير الخارجية الأميرکي جون کيري، الأسبوع المقبل، إيجاد أفضل صيغة لوقف الحرب المدمرة في الشرق الأوسط، من وقف لإطلاق النار إلی إيصال المساعدات الإنسانية وتشکيل حکومة انتقالية في سوريا، لکن استراتيجية واشنطن باتت تتعرض أکثر فأکثر للانتقادات.
ويراهن کيري، الذي تدعم بلاده المعارضة السورية، منذ أشهر علی تعاون الولايات المتحدة وروسيا، حليفة النظام السوري، لإسکات الأسلحة، وإغاثة ملايين السوريين، وإيجاد تسوية سياسية بين النظام ومعارضيه.
ومع نظيره الروسي سيرغي لافروف، يتولی کيري رئاسة المجموعة الدولية لدعم سوريا، التي وضعت في نهاية 2015، في فيينا، خريطة طريق للخروج من الأزمة، وصادق عليها قرار دولي في ديسمبر (کانون الأول).
ويبدأ کيري، في نهاية الأسبوع، جولة جديدة في العالم تستمر أسبوعين، في إطار جهود الخارجية في الأشهر الماضية لتسوية هذا النزاع. وسيزور أولا السعودية، قبل العودة الثلاثاء إلی فيينا لاجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا.
وستسعی المجموعة التي تضم 17 بلدًا وثلاث منظمات دولية، منها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران والاتحاد الأوروبي، إلی «ترسيخ وقف الأعمال القتالية.. وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلی کل أنحاء البلاد، وتسريع العملية الانتقالية السياسية»، حسب الخارجية الأميرکية.
المصدر: الشرق الاوسط







