مقالات

ليبرتي ستبقی شعلة و أملا من أجل إيران حرة


 وکالة سولا پرس
14/5/2016

بقلم : سلمی مجيد الخالدي

 منذ نيسان عام 2003، وعقب الاحتلال الامريکي للعراق، وبعد أن ساعدت العديد من الظروف و الاوضاع علی تهيأة أفضل الاجواء لتغلغل النفوذ الايراني في هذا البلد و الهيمنة عليه من مختلف الجوانب، فإن أهم و أکبر هدف عمل من أجل تحقيقه هذا النظام کان القضاء علی المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق في معسکر أشرف و ليبرتي.
سکان أشرف و ليبرتي الذين يشهد لهم تأريخهم النضالي المجيد و إصرارهم علی مواصلة النضال لإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صادر الثورة الايرانية و أفقدها محتواها الثوري الانساني النير، صاروا يمثلون للشعب الايراني قدوة و مثلا أعلی للنضال و التضحية ولاسيما بعد أن صمدوا ببسالة اسطورية نادرة بوجه مخططات إبادة ضدهم بحيث واجهوا المدرعات و الدبابات و القوات المدججة بمختلف الاسلحة بصدور عارية و أيادي عزل و جسدوا بحق اسطورة إنتصار الدم علی السيف.
تنفيذ مخططات دموية مختلفة و شن حرب نفسية بالغة الخسة ضدسکان أشرف و ليبرتي الی جانب فرض حصار شامل عليهم بهدف إرکاعهم و دفعهم للتنازل عن مبدأيتهم و مواقفهم الوطنية و الانسانية، لکن الذي لفت أنظار الشعب الايراني خاصة و الرأي العام العالمي عموما هو إن سکان أشرف و ليبرتي قد زادتهم هذه المخططات الاجرامية و الممارسات القمعية اللاإنسانية إصرارا علی الصمود و المواجهة و التمسک أکثر فأکثر بمبادئهم و مواقفهم النابعة أساسا من واقع الشعب الايراني.
دول و شعوب المنطقة و هي تواجه اليوم شرور و عدوانية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مخططاتها المعادية لها، جدير بها أن لاتفوت فرصة دعم و مساندة قضية سکان أشرف و عدم فسح المجال لطهران کي تحقق أهدافها ضدهم خصوصا وإنهم يعتبرون البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و معروفون بمواقفهم المبدأية الطيبة جدا من شعوب و دول المنطقة ومن إنهم کانوا في طليعة و مقدمة من فضح مخططات هذا النظام في المنطقة و الاهداف المشبوهة له و التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار وإن الوقوف الی جانبهم کفيل بإضعاف التحرکات و النشاطات المعادية لهذا النظام في العراق خصوصا و المنطقة عموما.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى