عاصفة يمنية ضد بنعمر.. وياسين: أراد اتفاقا مع الحوثيين بأي شکل

الشرق الاوسط
27/4/2015
فتحت الحکومة اليمنية النار علی المبعوث الأممي السابق إلی اليمن جمال بنعمر، واتهمته بـ«شرعنة الانقلاب» بعد إفادته أمام مجلس الأمن الدولي أمس التي زعم خلالها أن الأطراف اليمنية کانت علی وشک إبرام اتفاق سياسي قبيل انطلاق عمليات «عاصفة الحزم».
واتهم الدکتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المکلف، بنعمر بـ«الفشل» في إدارة الحوار بين الأطراف السياسية اليمنية، وبأنه «کان يسعی إلی التوقيع علی الاتفاق من دون تنفيذ بنوده، وأن إدارته الحوار بمثابة شرعنة الانقلاب بکل المقاييس». وأشار إلی أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي کان «رفع أکثر من شکوی ضد بنعمر» إلی بان کي مون، الأمين العام للأمم المتحدة.
وقال ياسين لـ«الشرق الأوسط» إن «بنعمر لم يصدق في حديثه، ولم يکن موفقًا في حواره بين الأطراف اليمنية؛ إذ کان يرغب في إکمال الحوار، بينما کان الرئيس هادي، و(رئيس الوزراء) خالد بحاح، رهن الاحتجاز» لدی الحوثيين. ونقل عن بنعمر قوله إن «الحوار مستمر، وأهم نقطة هي التوقيع علی الاتفاق، مهما کان نوعه». وعندما سأله ياسين عن ضمان تنفيذ بنود الاتفاق مع الحوثيين، أجابه بنعمر بأن «مسألة التطبيق لا تهمه، وأن هذا شأن يمني، وأن مهمته ستنجح في حال تم التوقيع عليه».







