غارات قرب الحدود والحوثيون يتوقعون مقاومة في صنعاء

الحياة اللندنية
28/4/2015
وواصلت طائرات قوات التحالف العربي أمس، ضرب مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في محافظات عدة، في حين شهد اليمن معارک کرّ وفرّ علی الأرض، يخوضها مسلحو المقاومة ورجال القبائل ووحدات الجيش الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في عدن وتعز ومأرب وأبين وشبوة والضالع ولحج. في الوقت ذاته، بدأت الجماعة نشر نقاط تفتيش ومدرّعات ودبابات في شوارع صنعاء، في ما يُعتَقد أنه مؤشر إلی الاستعداد لقمع أي مقاومة مؤيدة لهادي في العاصمة.
واستهدفت غارات التحالف مواقع للحوثيين لوقف زحفهم إلی مدينة مأرب، کما قُصِفت مواقع لهم متاخمة للحدود السعودية.
وأفادت مصادر محلية وطبية، بأن أکثر من 30 مدنياً سقطوا خلال القصف المتبادل وسط الأحياء السکنية في مدينة تعز (جنوب غرب)، فيما توقعت المؤسسة اليمنية للاتصالات رسمياً، أن يتوقف في غضون الأيام القليلة المقبلة کل خدمات الاتصال السلکي واللاسلکي في البلد، بسبب نفاد مخزون المؤسسة من الوقود.
وقصفت طائرات قوات التحالف المشارکة في عملية «إعادة الأمل» معسکر اللواء العاشر في الحرس الجمهوري في مدينة باجل التابعة لمحافظة الحديدة (غرب)، کما قصفت مواقع للحوثيين ومخازن أسلحة في عطان والنهدين ونقم، ومقر قيادة ما کان يسمی «الفرقة الأولی المدرّعة».







