العالم العربي

نکسات جديدة للنظام في إدلب وحماة


 


الحياة اللندنية
28/4/2015



مني النظام السوري بضربة جديدة موجعة أمس في محافظة إدلب، بعدما سيطر «جيش الفتح» الذي يضم فصائل إسلامية، علی معسکر القرميد، لينجح بذلک في طرد الجيش الحکومي من کل المحافظة باستثناء جيوب قليلة محاصرة. وتزامنت النکسة الجديدة في إدلب مع إعلان معارضين تمکنهم من قطع طريق أساس لإمداد القوات النظامية في سهل الغاب في الريف الشمالي الغربي لمحافظة حماة.
وتأتي انتکاسات النظام في وقت قالت مصادر عربية مطلعة لـ «الحياة» في باريس، إن الرياض تُعدّ لعقد اجتماع موسع للمعارضة السورية مطلع أيار (مايو) المقبل، قبل بدء مشاورات موفد الأمم المتحدة إلی سورية ستيفان دي ميستورا في جنيف حول الموضوع السوري. وقالت المصادر إن لقاءات ستعقد في باريس هذه الأسبوع بين ممثلي «هيئة التنسيق» ومسؤولين غربيين، في وقت ستجری اجتماعات تشاورية بين مسؤولين فرنسيين وبريطانيين وأميرکيين معنيين بالملف السوري. ومن المتوقع أيضاً أن يلتقي رئيس «الائتلاف» المعارض خالد خوجة وزير الخارجية الأميرکي جون کيري في واشنطن هذا الأسبوع.
واتصلت «الحياة» بخوجة هاتفياً لسؤاله عن اجتماع الرياض، فقال إن «السعودية هي أکبر دعم للائتلاف، وسقف السعودية بالنسبة إلی الحل السوري هو سقف الائتلاف». وتابع أن اجتماع الرياض سيبحث في «إيجاد موقف مشترک للمعارضة من عملية الانتقال في الحکم»، مشيراً إلی «أن السقف السياسي للائتلاف واضح جداً: لا يريد الائتلاف أي دور لبشار الأسد ولا لمنظومته الأمنية في العملية السياسية». وتحدث عن «موقف خليجي قوي داعم للقضية السورية وللشعب السوري والمعارضة والائتلاف، والتقارب السعودي- الترکي يعزز التسارع الجديد للثورة، ما يعطينا ثقة أکبر بأن هناک محوراً جديداً يتشکل».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.