يونامي تدين مقتل أحد موظفيها وتحمل الحکومة مسؤولية حماية عامليها في العراق

16/2/2016
بغداد- دانت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي)، اليوم الثلاثاء، مقتل احد موظفيها المختطف منذ العام الماضي، وفيما عبرت عن “خيبتها” لعدم تجاوب الحکومة العراقية معها بشأن انقاذ الضحية، حملت الاخيرة “المسؤولية الرئيسة” بحماية موظفيها العاملين في البلاد.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان کوبيش في بيان ، “نُدين بأشد العبارات مقتل أحد موظفينا والذي کان قد اختطف في نيسان 2015، ولم يتم التحقق من وفاته سوی يوم الاثنين الماضي”.
واضاف کوبيش، ان “تأکيد مقتل الموظف عامر القيسي لنبأ مفجع لعائلة عامر وللبعثة وأسرة الأمم المتحدة ککل، فمقتله جريمة وحشية وجبانة، وإننا ننعي فقده ونحيّ تفانيه”.
وتوجه کوبيتش، بحسب البيان بـ”أصدق التعازي الشخصية وتعازي البعثة لأرملة القيسي وأبنائه الثلاثة وأسرة القيسي عامة. إن مقتله خسارة لنا جميعاً”.
وأعرب الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق عن “خيبة أمله العميقة إزاء عدم إحراز تقدم في القضية والنتيجة المؤسفة التي آلت إليها”.
وبيـن کوبيتش انه “علی مدی تسعة أشهر، طلبنا تدخل الحکومة علی الصعيدين المحلي والوطني من اجل ضمان عودته الآمنة إلی عائلته”، مضيفاً “وقد عبرنا عن قلقنا البالغ إزاء عدم احراز اي تقدم في تحديد مکانه وتحقيق اطلاق سراحه بأمان”.
وتابع کوبيتش “إنني أشعر بخيبة امل کبيرة لان جهودنا ذهبت سدی ولم يتم الاستماع إلی مناشداتنا”.
ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السلطات العراقية الی “اجراء تحقيق شامل وشفاف في حادثتي الاختطاف والقتل وأکد ضرورة قيام السلطات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الشنيعة”.
وحمل کوبيتش “الحکومة العراقية المسؤولية الرئيسية بحماية موظفي الأمم المتحدة الذين يخدمون داخل البلاد”، مبيناً إن “الفشل في حماية موظفي الأمم المتحدة وموجوداتها قد يکون له تأثير علی سير عمليات الأمم المتحدة في البلاد”.
وکان عامر القيسي، وهو مواطن عراقي يعمل کممثل للبعثة في محافظة ديالی، قد اختطف خارج مبنی المحافظة في مدينة بعقوبة بتاريخ 26 نيسان 2015. ويشتبه أنه إختطف علی أيدي ميليشيات ناشطة في المنطقة. وطلبت الأمم المتحدة من المسؤولين العراقيين علی کافة المستويات تحديد مکانه وضمان سلامته، وکرر الأمين العام للأمم المتحدة ذلک الطلب في عدة تقارير الی مجلس الأمن منذ ذلک الحين.
وکان قد تم العثور في 14 تشرين الثاني 2015 بالقرب من بعقوبة علی جثة لشخص مجهول الهوية تحمل آثار إعدام بطلق ناري، وقد قام المسؤولون المحليون بدفنها لاحقاً في 15 کانون الثاني 2016، إلاّ أن السلطات المحلية لم تفلح في تحديد هوية الجثة. وفي 15 شباط 2016 تحقق أصدقاء الموظف من خلال الصور من أن صاحب الجثة هو عامر القيسي ومن ثم أبلغوا البعثة بذلک.
المصدر: وکالات







