العالم العربي

قناة الحرية تنفرد بمقابلة خاصة مع رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة


بداية أريد أن أحيي قناة الحرية ومستمعيها ومشاهديها في کل مکان وخاصة من الإيرانيين الأحرار الذين يشارکوننا الخلاص من الديکتاتورية والإستبداد من حکم الطغاة إن کانوا في طهران أو في دمشق أو في کل مکان من العالم.
بالنسبة لما جری في ميونيخ خلال الأيام القليلة الماضية لم يکن أکثر من مساع تقوم بها مجموعة الدعم الدولية التي تسمی آي اس اس جي من أجل إزالة العقبات أمام نشوء المفاوضات في الخامس والعشرين من هذا الشهر کما هو مفترض ومحدد من قبل السيد ديمستورا لأنه من المعروف أن الأسباب التي دعتنا في الهيئة العليا للمفاوضات التي تتکلم بإسم الشعب السوري وتمثله علی طاولة المفاوضات.
نحن علقنا الإشتراک في مفاوضات جنيف قبل أسبوعين لأن النظام وحلفائه في طهران وموسکو وأذنابه التي استقدمهم من لبنان والعراق ويقاتلون علی الأرض السورية ويقتلون السوريين کل يوم لم يؤدوا التزاماتهم حسب قرار مجلس الأمن 2254. لذلک نحن رفضنا الحديث عن وقف إطلاق النار لأن وقف إطلاق النار يجب أن يکون جزءا من العملية السياسية وليس في مرحلة ما قبل التفاوض أو في مرحلة المفاوضات يکون نتيجة لمفاوضات ناجحة تنتج حلا سياسيا يؤمّن الإنتقال السياسي في سوريا من يد الطغمة الدموية الحاکمة إلی إرادة الشعب السوري.
علی کل حال، الأيام القليلة القادمة هي التي ستمتحن من جديد إرادة النظام وحلفائه في طهران وموسکو في اختيارهم الحل السياسي لأننا نعتقد أنهم مازالوا يختارون الحل العسکري والأمني لأنه ينسجم مع طبيعتهم الإرهابية والعدوانية علی الشعب السوري.
بالتأکيد نحن نحس أن من واجبنا أن نوجه رسالة دعم وتضامن إلی أحرار إيران الذين هم إخوتنا في نفس المعرکة معرکة الحرية والخلاص من الطغاة ونقدر عاليا تجربتهم الطويلة وصبرهم وتضحياتهم الکبيرة من أجل قضايا شعبهم ومن أجل قضايا السلم والإستقرار في المنطقة فنحن العرب والفرس من الشعوب القديمة في المنطقة التي بنت للمنطقة تاريخها وحضارتها وثقافتها ولدينا الکثير من الأشياء المشترکة لننتج حياة فاعلة ننتج خيرات لشعبنا ننتج أمنا واستقرارا وسعادة للمستقبل ونعتقد أن بذهاب نظام الملالي في طهران إلی الجحيم وذهاب نظام آل الأسد في دمشق إيضا إلی الجحيم سينفتح الباب أمام الشعبين الإيراني والعربي في کل الأقطار العربية من أجل استقلال حقيقي من أجل توفير أسباب النهوض في المنطقة.
نحيي الثوار الإيرانيين في جبهة المقاومة الإيرانية ونعتقد أن انتصارهم يکون إنتصارا لنا.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.