تقارير

التقرير : الوضع المعيشي المتدهور للمواطن الايراني في ايام عيد نوروز دليل علی وعود فارغة للملا روحاني

 


رغما للوعود الخاوية  التي اطلقها الملا روحاني للمواطنين بتحسين الوضع المعيشي نری وباقتراب نهاية السنة الايرانية ليس لا يتحسن الوضع المعيشي في حکومة هذا الملا  الدجال فحسب بل ان الجماهير يصارعون الفقر والعوز بينما لا يتمکن الکثير منهم تأمين ثوب واحدا لابناءهم وشراء الفواکه في ايام العيد وذلک بسبب ارتفاع فاحش لاسعار البضائع.
ومن تقاليد الايرانيين شراء ثياب جديدة للعيد لکنه وبفضل حکم الملالي أصبح عيش الشعب الايراني الی درجة بحيث لا يتمکن الکثير من المواطنين من تأمين أبسط متطلبات ومواد العيد ، کم من آباء يتحملون صعوبات مضاعفة خجلا من ابنائهم الذين ينتظرون روية حذاء او ثياب جديدة و…. حسب قول سائق کادح ان مشکلتها في ايام العيد هو دفع مبلغ 100 الف تومان لفاتورة الماء والکهرباء في ايام العيد بينما لم يخطر في باله ان يشتري بدلة جديدة لابناءه قط.
وبالتالي نماذج من الوضع المعيشي المتدهور للشعب في ايام العيد:
في مدينة سنندج يعاني کثير من المواطنين من مشکلة توفير ثياب وطعام لايام العيد وفي مدينة تبريز لا يتمکن الجماهير من تأمين الاغذية والملابس وذلک بسبب ارتفاع الاسعار بينما لا يکفي دخلهم لشراء مواد العيد . کما ان وضع المواطنين في مدينة همدان ليس أفضل من أبناء محافظة کردستان وتبريز وأن معاناة المواطنين في هذه المحافظة نفس المشاکل في محافظة کردستان وتبريز.
وان غلاء اسعار المواد الغذائية في طهران مرتفع حيث زاد سعر الدجاج من 5 آلاف الی 7و8 آلاف تومان وحسب قول مواطني طهران ان أسعار الدجاج واللحوم والرز اصبحت غريبة للغاية .
 هذه المشاکل تصبح مضاعفة  عند العمال  وذلک بسبب راتبهم الشهري الذي لا يتجاوز من 609000 تومان بحيث لا يکفيهم لاکثر من 10 أيام في الشهر لذلک يصعب عيشهم بارتفاع الاسعار في ايام العيد .
وقال عامل له دخل يعادل مليون تومان في الشهر بکل يأس : ماذا استطيع أن أفعل بهذا الراتب وذلک في ظروف ارتفعت الاسعار بشکل مذهل ، علی سبيل المثال : اشتريت سروالا وسعره  120000 تومان وکغم من البرتقال 5000 تومان .. تری کيف اعيش انا ؟ حقا ان الحياة صعبة للغاية ! الحياة أليس من حقنا؟  فيما نحن نحاول ان نبقی احياء فقط  والظروف مشوشة جدا.
غلاء البضائع والأجواء المحزنة السائدة أيام العيد للمواطنين جعل الاعلام الحکومي علی الاعتراف بجانب منها حيث اعترفت صحيفة ابتکار في عددها الصادر 16آذار 2015 بالواقع المعيشي للمواطنين في ايام العيد وتقول ان البهجة  و السرور والفرح عفا عليها الزمن لکثير من المواطنين  وأضافت ”لاحاجة ان نتوجه الی مکان بعيد لا حاجة ان نتوجه الی المدن المسکينة او القری ذات امکانيات قليلة وما معنی العيد للمواطنين في طهران الکبري؟
ونقلت الصحيفة عن مسؤول للنظام قوله اننا ”جمعنا تقريرا ميدانيا عن القوة الشرائية لدی العوائل المتوسطة في هذه المنطقة وليس في العوائل ذات الاطفال الذين يضطرون للعمل وليس الاشخاص الذين صاحب المحال وأردنا أن نقدر حجم تناول اللحوم في الشهر الواحد لهؤلاء الاشخاص في هذه الأسر. وعمليا وجدنا لدی الکثير ممن أجرنا المقابلة معهم أنهم لم يتناولوا اللحوم الحمراء منذ قرابة 6 أشهر. 
الواقع الذي يتحدث عنه هذا المسؤول في النظام هوعن العوائل المتوسطة فيما الوضع لدی العوائل الفقيرة هي حسب شرحه” حينما کنا نسأل عنهم متی تناولتم اللحوم ،انهم نسوا متی تناولوا وأجابوا لانعلم متی تناولنا. وحتی اذا تناولوا فلم يتذکروا في فلان ضيافة اومراسيم لابن عم تناولنا دجاج او تناولنا فواکه في حفلة عرس. وهناک بعض المواد قد شطبت من السلة الغذائية للعائلة بحيث  لايعلمون اسماء الفواکه حينما سألنا عن اسم الفاکهة؟ لايعلمون اسمها وتحذف بعض الاسماء من أذهان الاطفال،کيف تشکل الکلمة في فکر الاشخاص؟ تبقی في الأذهان بعض الاسماء والکلمات بشکل ملموس يومي علی سبيل المثال کننا نوزع کرز بين الاطفال ولا يعلمون اسم الفاکهة؟ کانوا يقولون للکرز ، کرز حامض “.
حسب المثل المشهور ”یکفِیک مما لا تَریَ ما قد تَری“ نستطيع ان نقول في الحکم الملالي لدی کثير من المواطنين العيد هو مطلع سنة جديدة وايام جديدة ويوم حديث ليس باعتباره بدء ايام اسوأ واصعب في ظل الفقر وإعادة ذکريات الفقر المرة في السنوات الماضية.
نعم وبهذا الشکل نظام ولاية الفقيه متزامن مع المائدة الفارغة سرق السرور من ملامح المواطن أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى