تقارير
صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة.. استعدادات الأسد لاستعمال الأسلحة الکيميائية بدأت عام 2009

3/6/2017
حصلت صحيفة “ميديا بارت” الفرنسية، علی شهادات لخبراء ومهندسين سوريين ساهموا في إنتاج السلاح الکيميائي لنظام الأسد، والتي تکشف أن الأخير بدأ استعداداته لاستعمال الأسلحة الکيميائية عام 2009، مشيرة إلی أن حافظ الأسد أسس معهد الدراسات والأبحاث العلمية عام 1970 والذي کان واجهة مدنية لنشاط عسکري.
الاستعدادات بدأت قبل عامين من الثورة السورية
ويؤکد الخبراء في السلاح الکيماوي الذين انشقوا عن نظام الأسد أن الأخير لم ينتظر الثورة ليقرر استعمال الأسلحة الکيميائية، بل إنه بدأ استعداداته عام 2009، إذ أعطی أوامره بتجهيز سبع قواعد عسکرية بنظام تخزين لقنابل غاز السارين.
وأشاروا إلی أن تلک الأوامر أثارت شکوکاً وسط کثير من الضباط العاملين في المجال، خصوصا أن نظام الأسد کان يعيش علی وقع المخاوف من حدوث احتجاجات شديدة، خاصة بعد الحراک الذي عرفته إيران في ذلک العام علی خلفية الاتهامات بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية، وفق قناة الجزيرة القطرية.
ويؤکد الخبراء في السلاح الکيماوي الذين انشقوا عن نظام الأسد أن الأخير لم ينتظر الثورة ليقرر استعمال الأسلحة الکيميائية، بل إنه بدأ استعداداته عام 2009، إذ أعطی أوامره بتجهيز سبع قواعد عسکرية بنظام تخزين لقنابل غاز السارين.
وأشاروا إلی أن تلک الأوامر أثارت شکوکاً وسط کثير من الضباط العاملين في المجال، خصوصا أن نظام الأسد کان يعيش علی وقع المخاوف من حدوث احتجاجات شديدة، خاصة بعد الحراک الذي عرفته إيران في ذلک العام علی خلفية الاتهامات بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية، وفق قناة الجزيرة القطرية.
علي مملوک
وقال خبير أسلحة کيميائية للصحيفة “راودتنا الشکوک بعدما طلب من سبع قواعد عسکرية التجهز بذخيرة من الغاز المعبأ في أحجام صغيرة”، موضحاً أن تلک القواعد لم تکن مجهزة لإقلاع الطائرات المقاتلة “السوخوي 22″ و”الميغ 23” التي يمکن أن تستعمل في هجوم ضد إسرائيل.
وأضاف أن إحدی القواعد العسکرية لم يکن فيها إلا المروحيات، بل إن إحداها کانت قريبة من الحدود بحيث يمکن للإسرائيليين تدميرها بضربة مدفع إذا أحسوا أن هناک خطرا منها.
وتابع “توصلنا لخلاصة واحدة، وهي أن النظام يريد استعمال هذا الغاز في الداخل ضد أي احتجاج محتمل”، ويتابع “أخبرت مسؤولين بشکوکي، وأخبرت بها رئيس الاستخبارات علي مملوک، وما لم أکن أعلمه أن أوامر استعمال السارين ضد المعارضة جاءت منه”.
وقال خبير أسلحة کيميائية للصحيفة “راودتنا الشکوک بعدما طلب من سبع قواعد عسکرية التجهز بذخيرة من الغاز المعبأ في أحجام صغيرة”، موضحاً أن تلک القواعد لم تکن مجهزة لإقلاع الطائرات المقاتلة “السوخوي 22″ و”الميغ 23” التي يمکن أن تستعمل في هجوم ضد إسرائيل.
وأضاف أن إحدی القواعد العسکرية لم يکن فيها إلا المروحيات، بل إن إحداها کانت قريبة من الحدود بحيث يمکن للإسرائيليين تدميرها بضربة مدفع إذا أحسوا أن هناک خطرا منها.
وتابع “توصلنا لخلاصة واحدة، وهي أن النظام يريد استعمال هذا الغاز في الداخل ضد أي احتجاج محتمل”، ويتابع “أخبرت مسؤولين بشکوکي، وأخبرت بها رئيس الاستخبارات علي مملوک، وما لم أکن أعلمه أن أوامر استعمال السارين ضد المعارضة جاءت منه”.
معهد الدراسات والأبحاث العلمية..واجهة مدنية لنشاطه العسکري
وأوضح أنه بمجرد قيام الثورة في سوريا کان النظام مستعداً لقمعها، ولم يتردد في استعمال الأسلحة الکيميائية، وکانت المرة الأولی في تشرين الثاني 2012 في سلقين بريف إدلب.
وبدا أن الأمر کان بمثابة اختبار لرد الفعل الدولي، وحين تأکد النظام أنه في مأمن من العقاب کرر هجماته نحو 130 مرة، وفقا لما کشفت عنه صحيفة ميديا بارت.
وتقول الصحيفة إنها حصلت علی وثائق من المخابرات الفرنسية تثبت أن النظام مسؤول بشکل قطعي عن الهجوم بغاز السارين في کل من حلب وجوبر وسراقب في أبريل/نيسان 2013، وفي دمشق في أغسطس/آب من العام نفسه، وفي خان شيخون عام 2017، وأن القرائن قوية علی ضلوع النظام في 22 هجوما بغاز الکلور.
وأشارت الصحيفة إلی الکيفية التي بنی فيها النظام ترسانته الکيميائية في عهد حافظ الأسد، الذي أسس معهد الدراسات والأبحاث العلمية عام 1970 وکان واجهة مدنية لنشاطه العسکري.
وقالت إن المرکز ضم خمسة فروع تعرف بأرقامها، الفرع 3000 هو المخصص للکيميائيات، ويعمل فيه 350 خبيرا ومهندسا معظمهم درسوا في الخارج.
ويضم هذا الفرع قطاعين أهمهما القطاع رقم 3600 وهو المکلف بإنتاج الأسلحة الکيميائية، ويضم عدة مواقع في عمق الصحراء.
ويقول أحد الشهود إن عددا من العاملين في المرکز تم توظيفهم بالنظر الی مستواهم العالي في المواد العلمية، وأتموا دراستهم في الخارج بفضل منح من المرکز، وکان الهدف “تمکين بلادي من الحصول علی السلاح الکيميائي ضد أي هجوم إسرائيلي، لکن الأمور تمت بخلاف ذلک و وجه السلاح إلی صدر الشعب السوري”.
وفي الرابع من نيسان الماضي، شنت طائرات الأسد الحربية غارات جوية بالسلاح الکيماوي علی مدينة خان شيخون في ريف إدلب، وأسفر الهجوم عن ارتقاء 100 مدني، وإصابة أکثر من 500 غالبيتهم من الأطفال بحالات اختناق وضيق في التنفس.
وردًا علی الهجوم الکيماوي، هاجمت الولايات المتحدة في 7 نيسان الجاري قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص، بصواريخ عابرة من طراز “توماهوک”، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار.
وأوضح أنه بمجرد قيام الثورة في سوريا کان النظام مستعداً لقمعها، ولم يتردد في استعمال الأسلحة الکيميائية، وکانت المرة الأولی في تشرين الثاني 2012 في سلقين بريف إدلب.
وبدا أن الأمر کان بمثابة اختبار لرد الفعل الدولي، وحين تأکد النظام أنه في مأمن من العقاب کرر هجماته نحو 130 مرة، وفقا لما کشفت عنه صحيفة ميديا بارت.
وتقول الصحيفة إنها حصلت علی وثائق من المخابرات الفرنسية تثبت أن النظام مسؤول بشکل قطعي عن الهجوم بغاز السارين في کل من حلب وجوبر وسراقب في أبريل/نيسان 2013، وفي دمشق في أغسطس/آب من العام نفسه، وفي خان شيخون عام 2017، وأن القرائن قوية علی ضلوع النظام في 22 هجوما بغاز الکلور.
وأشارت الصحيفة إلی الکيفية التي بنی فيها النظام ترسانته الکيميائية في عهد حافظ الأسد، الذي أسس معهد الدراسات والأبحاث العلمية عام 1970 وکان واجهة مدنية لنشاطه العسکري.
وقالت إن المرکز ضم خمسة فروع تعرف بأرقامها، الفرع 3000 هو المخصص للکيميائيات، ويعمل فيه 350 خبيرا ومهندسا معظمهم درسوا في الخارج.
ويضم هذا الفرع قطاعين أهمهما القطاع رقم 3600 وهو المکلف بإنتاج الأسلحة الکيميائية، ويضم عدة مواقع في عمق الصحراء.
ويقول أحد الشهود إن عددا من العاملين في المرکز تم توظيفهم بالنظر الی مستواهم العالي في المواد العلمية، وأتموا دراستهم في الخارج بفضل منح من المرکز، وکان الهدف “تمکين بلادي من الحصول علی السلاح الکيميائي ضد أي هجوم إسرائيلي، لکن الأمور تمت بخلاف ذلک و وجه السلاح إلی صدر الشعب السوري”.
وفي الرابع من نيسان الماضي، شنت طائرات الأسد الحربية غارات جوية بالسلاح الکيماوي علی مدينة خان شيخون في ريف إدلب، وأسفر الهجوم عن ارتقاء 100 مدني، وإصابة أکثر من 500 غالبيتهم من الأطفال بحالات اختناق وضيق في التنفس.
وردًا علی الهجوم الکيماوي، هاجمت الولايات المتحدة في 7 نيسان الجاري قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص، بصواريخ عابرة من طراز “توماهوک”، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار.







