تقارير
تقرير: انتهاکات «الحشد الشعبي» في المناطق السنية ترقي إلي «التطهير العرقي»

27/10/2016
نشرت وکالة الأناضول للأنباء تقريرا عن انتهاکات الحشد الشعبي الطائفية والتي ترقي وبحسب التقرير إلي «تطهير عرقي» بحق السنة في المدن العراقية التي تم استعادتها من تنظيم «الدولة الإسلامية».
وقالت الوکالة في تقريرها, إن عدة أطراف سنية عراقية, ومنظمات حقوقية دولية, وحتي الأمم المتحدة, اتهمت الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحکومة) بارتکاب عدة جرائم علي خلفية طائفية ضد المدنيين السنة, في المدن المحررة, خلال الفترة ما بين 2014 و2016.
وتزداد المخاوف لدي السياسيين العراقيين السنة من تکرار نفس هذه الجرائم, في مدينة الموصل (شمال), التي تعد ثاني أکبر مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد.
وبحسب التقرير, تنوعت جرائم «الحشد الشعبي» في المناطق السنية بين التعذيب, والإخفاء القسري, وقتل مدنيين وأسري تحت التعذيب, ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها.
يضاف إلي ذلک تدمير قري بالکامل, ومنع النازحين من العودة إلي مدنهم وقراهم بهدف تغيير الترکيبة السکانية لهذه المدن, ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق, وکذلک المحاصيل الزراعية.
وفيما يلي توثيق لجرائم «الحشد الشعبي» في بعض المدن التي تم استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية استناداً إلي تقارير من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية غربية ولشيوخ عشائر سنية وتقارير إعلامية:
• الفلوجة (محافظة الأنبار /غرب) 2016:
– اتهمت عدة منظمات حقوقية بينها «هيومن رايتس ووتش», «الحشد الشعبي» بارتکاب عدة جرائم في مدينة الفلوجة في 2016, بعد انسحاب تنظيم «الدولة الإسلامية».
ومن بين هذه الجرائم التعذيب والاختطاف والقتل خارج القانون وتدمير المنازل, والغريب في الأمر أن حکومة «حيدر العبادي» تصر علي أن «الحشد الشعبي» لم يشارک في تحرير الفلوجة,
– وذکر شهود عيان وأسري محررين من قبضة «الحشد الشعبي» أن أکثر من 2500 مدني من نازحي الفلوجة سجنوا في معتقلات مجهولة (إخفاء قسري), وتم قتل العشرات منهم تحت وطأة التعذيب.
– في بلدة الصقلاوية (10 کم شمال قضاء الفلوجة) بمحافظة الأنبار, أصدر تحالف القوي العراقية (الکتلة السنية في العراق) , في 09 /06 /2016, بياناً أکد فيه تورط مليشيا «الحشد الشعبي», بارتکاب «مجزرة المحامدة» التي لقي فيها عشرات الأشخاص حتفهم, واختطاف أکثر من 600 شخص وإخفاءهم قسراً.
• الکرمة (محافظة الأنبار) 2016:
– في قضاء الکرمة, بمحافظة الأنبار, اتهمت الأمم المتحدة «الحشد الشعبي» بالتعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة, وتنفيذ إعدامات.
– وشجبت «هيئة علماء المسلمين في العراق» (سنية) إقدام مليشيات «الحشد الشعبي» علي إحراق مسجدين في الکرمة.
• تکريت (محافظة صلاح الدين/ شمال) 2015:
– أکد «المرکز الوطني للعدالة» (غير حکومي) أنه يملک دلائل موثقة علي أن 8 آلاف منزل داخل تکريت (160 کلم شمالي بغداد) تعرضت للنهب والسلب ثم التدمير بالعبوات الناسفة.
– اتهم الشيخ فلاح حسن الندي, أحد شيوخ قبيلة البوناصر في تکريت مليشيات «الحشد الشعبي» بمنع أهالي تکريت من العودة إلي منازلهم.
• بعقوبة (مرکز محافظة ديالي) 2014:
– أوضح شهود عيان أن ميليشيات محسوبة علي «الحشد الشعبي» ارتکبت جرائم کبيرة بحرق منازل, وإتلاف الحقول الزراعية, ومنع أبناء الطائفة السنية من العودة إلي منازلهم.
– اتهم مؤتمر عشائر محافظة «ديالي» عناصر الحشد الشعبي بتدمير 100 مسجد في المحافظة في 2014.
• آمرلي (محافظة صلاح الدين) 2014:
– قالت منظمة هيومن رايتس ووتش, في تقرير لها, إن لديها ما يثبت أن مليشيات «الحشد الشعبي» نهبت ممتلکات المدنيين السُنة الذين فروا بسبب القتال, وأحرقت منازلهم ومحالهم, ودمرت علي الأقل قريتين اثنتين عن بکرة أبيهما.
وأشارت إلي أن المليشيات, التي أمکن التعرف إليها عن طريق المرکبات والشارات, تضم فيلق بدر, وعصائب أهل الحق, وکتائب حزب الله العراقي, وسرايا طلائع الخراساني, وکلها منضوية تحت لواء «الحشد الشعبي».
المصدر | الأناضول
وقالت الوکالة في تقريرها, إن عدة أطراف سنية عراقية, ومنظمات حقوقية دولية, وحتي الأمم المتحدة, اتهمت الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحکومة) بارتکاب عدة جرائم علي خلفية طائفية ضد المدنيين السنة, في المدن المحررة, خلال الفترة ما بين 2014 و2016.
وتزداد المخاوف لدي السياسيين العراقيين السنة من تکرار نفس هذه الجرائم, في مدينة الموصل (شمال), التي تعد ثاني أکبر مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد.
وبحسب التقرير, تنوعت جرائم «الحشد الشعبي» في المناطق السنية بين التعذيب, والإخفاء القسري, وقتل مدنيين وأسري تحت التعذيب, ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها.
يضاف إلي ذلک تدمير قري بالکامل, ومنع النازحين من العودة إلي مدنهم وقراهم بهدف تغيير الترکيبة السکانية لهذه المدن, ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق, وکذلک المحاصيل الزراعية.
وفيما يلي توثيق لجرائم «الحشد الشعبي» في بعض المدن التي تم استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية استناداً إلي تقارير من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية غربية ولشيوخ عشائر سنية وتقارير إعلامية:
• الفلوجة (محافظة الأنبار /غرب) 2016:
– اتهمت عدة منظمات حقوقية بينها «هيومن رايتس ووتش», «الحشد الشعبي» بارتکاب عدة جرائم في مدينة الفلوجة في 2016, بعد انسحاب تنظيم «الدولة الإسلامية».
ومن بين هذه الجرائم التعذيب والاختطاف والقتل خارج القانون وتدمير المنازل, والغريب في الأمر أن حکومة «حيدر العبادي» تصر علي أن «الحشد الشعبي» لم يشارک في تحرير الفلوجة,
– وذکر شهود عيان وأسري محررين من قبضة «الحشد الشعبي» أن أکثر من 2500 مدني من نازحي الفلوجة سجنوا في معتقلات مجهولة (إخفاء قسري), وتم قتل العشرات منهم تحت وطأة التعذيب.
– في بلدة الصقلاوية (10 کم شمال قضاء الفلوجة) بمحافظة الأنبار, أصدر تحالف القوي العراقية (الکتلة السنية في العراق) , في 09 /06 /2016, بياناً أکد فيه تورط مليشيا «الحشد الشعبي», بارتکاب «مجزرة المحامدة» التي لقي فيها عشرات الأشخاص حتفهم, واختطاف أکثر من 600 شخص وإخفاءهم قسراً.
• الکرمة (محافظة الأنبار) 2016:
– في قضاء الکرمة, بمحافظة الأنبار, اتهمت الأمم المتحدة «الحشد الشعبي» بالتعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة, وتنفيذ إعدامات.
– وشجبت «هيئة علماء المسلمين في العراق» (سنية) إقدام مليشيات «الحشد الشعبي» علي إحراق مسجدين في الکرمة.
• تکريت (محافظة صلاح الدين/ شمال) 2015:
– أکد «المرکز الوطني للعدالة» (غير حکومي) أنه يملک دلائل موثقة علي أن 8 آلاف منزل داخل تکريت (160 کلم شمالي بغداد) تعرضت للنهب والسلب ثم التدمير بالعبوات الناسفة.
– اتهم الشيخ فلاح حسن الندي, أحد شيوخ قبيلة البوناصر في تکريت مليشيات «الحشد الشعبي» بمنع أهالي تکريت من العودة إلي منازلهم.
• بعقوبة (مرکز محافظة ديالي) 2014:
– أوضح شهود عيان أن ميليشيات محسوبة علي «الحشد الشعبي» ارتکبت جرائم کبيرة بحرق منازل, وإتلاف الحقول الزراعية, ومنع أبناء الطائفة السنية من العودة إلي منازلهم.
– اتهم مؤتمر عشائر محافظة «ديالي» عناصر الحشد الشعبي بتدمير 100 مسجد في المحافظة في 2014.
• آمرلي (محافظة صلاح الدين) 2014:
– قالت منظمة هيومن رايتس ووتش, في تقرير لها, إن لديها ما يثبت أن مليشيات «الحشد الشعبي» نهبت ممتلکات المدنيين السُنة الذين فروا بسبب القتال, وأحرقت منازلهم ومحالهم, ودمرت علي الأقل قريتين اثنتين عن بکرة أبيهما.
وأشارت إلي أن المليشيات, التي أمکن التعرف إليها عن طريق المرکبات والشارات, تضم فيلق بدر, وعصائب أهل الحق, وکتائب حزب الله العراقي, وسرايا طلائع الخراساني, وکلها منضوية تحت لواء «الحشد الشعبي».
المصدر | الأناضول







