تقارير
لماذا تعتبر الفضائية أخطر من القنبلة النووية بالنسبة لنظام الملالي؟

في خضم قضية تجرع السم من عدمه، لقد وصل ملا يدعی مير أحمدي إلی حالة اکتشاف هامة تقضي بأن «الفضائية هي أخطر من القنبلة النووية!» مؤکدا علی «أن الفضائية بدأت تقوض الأفکار» إثباتا علی مدی هذا الخطر الذي لحق بالنظام.
وقدم هذا الملا المذعور خلال اکتشافه المستحدث حلا لافتا باعتباره اقتراحا حيث قال: «ويعد المقابلة بالمثل، أفضل خيار وحل لهذه القضية… بمعنی أنه فيما إذا کان هؤلاء يغزوننا عبر الفضائية فعلينا مواجهتهم عبر الفضائية أيضا.. وعلی نظام الجمهورية الإسلامية أن يعتبر تعزيز الفضائيات واحدا من واجباته».
ونتذکر قبل أقل من شهر أن الحرسي نقدي قائد ميليشيات الباسيج المعادية للشعب قد أعلن عن تشکيل جهاز جديد للقمع تحت عنوان «حلقة الصالحين» استخدم علی وجه التخصيص في مجال «جمع الصحون اللاقطة». کما بدأوا يدقون منذ فترة وبشکل مثير للسخرية والضحک علی طبول «خطة تسليم الصحون اللاقطة للفضائيات طوعا» خلال دعاياتهم أو أسلوب وثقافة جعل الأشخاص عملاء للنظام عبر تقديم الحوافز والجوائز إزاء التخابر علی الجيران بامتلاکهم الصحون اللاقطة للفضائيات والتجسس عليهم.
وأما الآن فلماذا تتداول ألسنة عناصر النظام فکرة التصدي عبر الفضائية وذلک بعد هذا الکم من التوعد و الوعيد؟ ومن الواضح أن هذه القضية لا تعتبر قضية منفصلة ومنفکة عن باقي الأزمات التي طالت النظام وأن الملالي وتحت وطأة مأزق لا ينحل تعرضوا له في جميع المجالات والأصعدة، يواجهون التوتر والأزمة بشأن هذه القضية أيضا حيث تدل هذه الحالة علی حقيقة أن النظام خابت آماله في تمريره لخططه القمعية وما اتخذه من سياسات للرقابة والقمع.
کما سبق للملا روحاني أن أذعن بهذه الحقيقة حيث کان أکد قائلا: «لقد ساورنا همّ آخر يقضي بأننا ماذا نفعل بالفضائيات… وبدأنا نتصديها علی أسطح البيوت والشرفات ولکن دون جدوی». ولکن الآن لقد اتضحت القضية بقدر ما، حيث لايجري الحديث بعد عن تأثير الخطوات القمعية للنظام. لأنه من الواضح أن سبب اعتبار الفضائية بالنسبة للنظام أخطر من القنبلة النووية هو استلهام الشباب من فضائيات تابعة للمقاومة في تصديهم ووقوفهم بوجه نظام الملالي واتساع نطاق الاحتجاجات وارتفاع نبرتها. وذلک ليس إلا قضية تعتبر خطا أحمر للنظام ولبقائه، کما وإن هذه القوة التي تحقق إسقاط النظام بثت الرعب والذعر في قلوب مسؤولي النظام وجعلتهم يخافون دوما بحيث اضطروا إلی الإذعان بهزيمة واجهتها خططهم القمعية السابقة واللجوء إلی هذا المدی من إبداعات! مثيرة للسخرية.
وقدم هذا الملا المذعور خلال اکتشافه المستحدث حلا لافتا باعتباره اقتراحا حيث قال: «ويعد المقابلة بالمثل، أفضل خيار وحل لهذه القضية… بمعنی أنه فيما إذا کان هؤلاء يغزوننا عبر الفضائية فعلينا مواجهتهم عبر الفضائية أيضا.. وعلی نظام الجمهورية الإسلامية أن يعتبر تعزيز الفضائيات واحدا من واجباته».
ونتذکر قبل أقل من شهر أن الحرسي نقدي قائد ميليشيات الباسيج المعادية للشعب قد أعلن عن تشکيل جهاز جديد للقمع تحت عنوان «حلقة الصالحين» استخدم علی وجه التخصيص في مجال «جمع الصحون اللاقطة». کما بدأوا يدقون منذ فترة وبشکل مثير للسخرية والضحک علی طبول «خطة تسليم الصحون اللاقطة للفضائيات طوعا» خلال دعاياتهم أو أسلوب وثقافة جعل الأشخاص عملاء للنظام عبر تقديم الحوافز والجوائز إزاء التخابر علی الجيران بامتلاکهم الصحون اللاقطة للفضائيات والتجسس عليهم.
وأما الآن فلماذا تتداول ألسنة عناصر النظام فکرة التصدي عبر الفضائية وذلک بعد هذا الکم من التوعد و الوعيد؟ ومن الواضح أن هذه القضية لا تعتبر قضية منفصلة ومنفکة عن باقي الأزمات التي طالت النظام وأن الملالي وتحت وطأة مأزق لا ينحل تعرضوا له في جميع المجالات والأصعدة، يواجهون التوتر والأزمة بشأن هذه القضية أيضا حيث تدل هذه الحالة علی حقيقة أن النظام خابت آماله في تمريره لخططه القمعية وما اتخذه من سياسات للرقابة والقمع.
کما سبق للملا روحاني أن أذعن بهذه الحقيقة حيث کان أکد قائلا: «لقد ساورنا همّ آخر يقضي بأننا ماذا نفعل بالفضائيات… وبدأنا نتصديها علی أسطح البيوت والشرفات ولکن دون جدوی». ولکن الآن لقد اتضحت القضية بقدر ما، حيث لايجري الحديث بعد عن تأثير الخطوات القمعية للنظام. لأنه من الواضح أن سبب اعتبار الفضائية بالنسبة للنظام أخطر من القنبلة النووية هو استلهام الشباب من فضائيات تابعة للمقاومة في تصديهم ووقوفهم بوجه نظام الملالي واتساع نطاق الاحتجاجات وارتفاع نبرتها. وذلک ليس إلا قضية تعتبر خطا أحمر للنظام ولبقائه، کما وإن هذه القوة التي تحقق إسقاط النظام بثت الرعب والذعر في قلوب مسؤولي النظام وجعلتهم يخافون دوما بحيث اضطروا إلی الإذعان بهزيمة واجهتها خططهم القمعية السابقة واللجوء إلی هذا المدی من إبداعات! مثيرة للسخرية.







