تقارير
تفاقم المواجهات بين عصابات النظام عقب تجرع کأس السم النووي

مازالت المواجهات بين عصابات النظام الداخلية حول تجرع کأس السم النووي متواصلة والطرفان يصطفان وجها لوجه. وبينما طالب قادة قوات الحرس بمراجعة تعهدات النظام حول الاتفاق النووي لجأت زمرة رفسنجاني – روحاني الی التعلق بأثواب المراجع الدينية الحکومية في قم لتأييد الاتفاق الشامل المشترک.
وقال رئيس برلمان النظام الحرسي لاريجاني ان الاتفاق النووي کان قرارا صائبا اتخذه النظام برمته. وفي أجواء ما بعد الاتفاق انفتح نوافذ علينا لکي تزول مشکلاتنا. (وکالة أنباء ايلنا 29 مارس 2016).
الملا صافي کلبايکاني من المراجع الدينية الحکومية في قم شن هجوما علی معارضي الاتفاق النووي وقال انهم يخلون في عمل الحکومة التي تعيش «ظروفا حرجة» (وکالة أنباء ايلنا 29 مارس 2016).
من جهة أخری واصلت زمرة خامنئي حملتها بشدة علی روحاني علی تجرع کأس السم النووي وطالب قادة قوات الحرس بمراجعة تعهدات النظام في الاتفاق. وقال حاجي صادقي نائب ممثل خامئني في قوات الحرس: أصبحت هيئة الاشراف علی الاتفاق النووي عديمة الفائدة وعلی النظام أن يعيد النظر في تعهداته في الاتفاق. (رجانيوز 30 آبريل 2016).
کما قال الحرسي يدالله جواني مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس: الأمريکان ليسوا أهل ثقة في المفاوضات والاتفاق النووي والتعامل ما بعد الاتفاق النووي ويجب أن نعيد النظر في الاتفاق النووي وتعهداتنا وعملية الالتزام (وکالة أنباء البسيج 30 أبريل).
بدوره قال الحرسي سعيد جليلي ممثل خامنئي في مجلس الأمن للنظام: الاتفاق النووي مضر. ولو کان الاتفاق جيدا لما کان قائد الثورة والبرلمان ومجلس الأمن الوطني يضيفون عليه 28 شرطا لتنفيذه. (انتخاب 29 أبريل).
الملا علم الهدی ممثل الولي الفقيه في مدينة مشهد أکد أن المشکلات لا تعالج بازالة التوتر وأضاف: لاحظتم أن عامين من المفاوضات والاتفاق النووي لم تعط نتيجة. بل زادت عدائية أمريکا بعد المفاوضات (انتخاب 29 أبريل)
وأما الملا رسايي العضو الحالي في برلمان النظام فقد شن حملة علی حکومة الملا روحاني وقال: جواد ظريف هو حارس مرمی يرشد الطرف المقابل علی اصابة الهدف علينا (رجا نيوز 30 آبريل).
وقال رئيس برلمان النظام الحرسي لاريجاني ان الاتفاق النووي کان قرارا صائبا اتخذه النظام برمته. وفي أجواء ما بعد الاتفاق انفتح نوافذ علينا لکي تزول مشکلاتنا. (وکالة أنباء ايلنا 29 مارس 2016).
الملا صافي کلبايکاني من المراجع الدينية الحکومية في قم شن هجوما علی معارضي الاتفاق النووي وقال انهم يخلون في عمل الحکومة التي تعيش «ظروفا حرجة» (وکالة أنباء ايلنا 29 مارس 2016).
من جهة أخری واصلت زمرة خامنئي حملتها بشدة علی روحاني علی تجرع کأس السم النووي وطالب قادة قوات الحرس بمراجعة تعهدات النظام في الاتفاق. وقال حاجي صادقي نائب ممثل خامئني في قوات الحرس: أصبحت هيئة الاشراف علی الاتفاق النووي عديمة الفائدة وعلی النظام أن يعيد النظر في تعهداته في الاتفاق. (رجانيوز 30 آبريل 2016).
کما قال الحرسي يدالله جواني مستشار ممثل الولي الفقيه في قوات الحرس: الأمريکان ليسوا أهل ثقة في المفاوضات والاتفاق النووي والتعامل ما بعد الاتفاق النووي ويجب أن نعيد النظر في الاتفاق النووي وتعهداتنا وعملية الالتزام (وکالة أنباء البسيج 30 أبريل).
بدوره قال الحرسي سعيد جليلي ممثل خامنئي في مجلس الأمن للنظام: الاتفاق النووي مضر. ولو کان الاتفاق جيدا لما کان قائد الثورة والبرلمان ومجلس الأمن الوطني يضيفون عليه 28 شرطا لتنفيذه. (انتخاب 29 أبريل).
الملا علم الهدی ممثل الولي الفقيه في مدينة مشهد أکد أن المشکلات لا تعالج بازالة التوتر وأضاف: لاحظتم أن عامين من المفاوضات والاتفاق النووي لم تعط نتيجة. بل زادت عدائية أمريکا بعد المفاوضات (انتخاب 29 أبريل)
وأما الملا رسايي العضو الحالي في برلمان النظام فقد شن حملة علی حکومة الملا روحاني وقال: جواد ظريف هو حارس مرمی يرشد الطرف المقابل علی اصابة الهدف علينا (رجا نيوز 30 آبريل).







