العالم العربي
جعجع: سنشهد في الأشهر المقبلة وجوداً عربياً مباشراً وقوياً في سوريا

صحيفة حماة الاخبارية
7/4/2015
7/4/2015
اکد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه لا يوجد تبدُل في الموقف الدولي من نظام الأسد، معتبراً انه بعد إنجاز الاتفاق النووي من الممکن زيادة الضغط کي يرحل الأسد.
وتوقّع جعجع أن نشهد في الأشهر المقبلة وجوداً عربياً مباشراً وقوياً في سوريا علی غرار ما هو حاصل في اليمن، واذا اتُخذ هذا القرار سيکون وجوداً حاسماً.
داخلياً، اعتبر جعجع ان من يقف وراء عدم انتخاب رئيس جمهورية قوي في لبنان هم النواب الذين يُقاطعون جلسات انتخاب الرئيس، مؤکداً ان الشرط الأول والأساسي للوصول الی جمهورية قوية هو أن نُعيد کل القرار وبالأخص الأمني، العسکري والاستراتيجي الی کنف الدولة اللبنانية.
واضاف انه غير متخوّف علی الوجود المسيحي في الشرق لأن ما يحصل ليس عملية ممنهجة المقصود بها المسيحيين تحديداً، بل هي تطورات تاريخية تحصل بأثمان باهظة، لافتاً الی ان الإرهاب محکومٌ عليه مسبقاً لأنه يأتي بعکس منطق ولغة التاريخ، وفي نهاية المطاف منطق البشرية والانسانية هو الذي سيسود.
ووتمنی جعجع الصمود، طالباً مواجهة الإرهاب بأوجهه کافة أي إرهاب داعش وإرهاب الأنظمة الديکتاتورية الذي يکون أحياناً أکبر حين يستعمل مثلاً الأسلحة الکيماوية.
وتوقّع جعجع أن نشهد في الأشهر المقبلة وجوداً عربياً مباشراً وقوياً في سوريا علی غرار ما هو حاصل في اليمن، واذا اتُخذ هذا القرار سيکون وجوداً حاسماً.
داخلياً، اعتبر جعجع ان من يقف وراء عدم انتخاب رئيس جمهورية قوي في لبنان هم النواب الذين يُقاطعون جلسات انتخاب الرئيس، مؤکداً ان الشرط الأول والأساسي للوصول الی جمهورية قوية هو أن نُعيد کل القرار وبالأخص الأمني، العسکري والاستراتيجي الی کنف الدولة اللبنانية.
واضاف انه غير متخوّف علی الوجود المسيحي في الشرق لأن ما يحصل ليس عملية ممنهجة المقصود بها المسيحيين تحديداً، بل هي تطورات تاريخية تحصل بأثمان باهظة، لافتاً الی ان الإرهاب محکومٌ عليه مسبقاً لأنه يأتي بعکس منطق ولغة التاريخ، وفي نهاية المطاف منطق البشرية والانسانية هو الذي سيسود.
ووتمنی جعجع الصمود، طالباً مواجهة الإرهاب بأوجهه کافة أي إرهاب داعش وإرهاب الأنظمة الديکتاتورية الذي يکون أحياناً أکبر حين يستعمل مثلاً الأسلحة الکيماوية.







