العالم العربي

25 برميلاًعلی اليرموک… والمعارضة تتقدم في مثلث الجنوب

 
الحياة اللندنية
8/4/2015

ارتفع إلی 25 عدد «البراميل المتفجرة» التي ألقتها مروحيات النظام السوري علی مخيم اليرموک جنوب دمشق، وسط أنباء عن نية «الجبهة الشعبية – القيادة العامة» بزعامة أحمد جبريل الطلب من قوات النظام الدخول إلی المخيم لطرد عناصر «الدولة الإسلامية» (داعش)، في وقت واصل مقاتلو «الجيش الحر» التقدم في «مثلث الجنوب» في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «الطيران المروحي واصل لليوم الثالث قصفه بالبراميل المتفجرة علی مناطق في مخيم اليرموک، عقبه قصف بصواريخ أرض – أرض علی مناطق في المخيم بالتزامن مع تجدد الاشتباکات العنيفة في المخيم بين مقاتلي أکتاف بيت المقدس مدعمة بمقاتلين داعمين لها من فصائل إسلامية من طرف، وتنظيم «الدولة الإسلامية» من طرف آخر». و «قتل قيادي في فصيل إسلامي ومقاتل خلال اشتباکات مع التنظيم في مخيم اليرموک، کما استشهد شاب جراء إصابته في سقوط قذائف علی مناطق في مخيم اليرموک، في حين استشهد رجل من حي الميدان تحت التعذيب في سجون قوات النظام»، وفق «المرصد.
ووصف المفوض العام لوکالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيار کراهينبول الوضع الإنساني في المخيم بـ «الکارثي تماماً». وقال أمام مجلس الأمن عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من الأردن «بالکاد يعيش» السکان علی 400 سعرة حرارية يومياً.
وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي إن 500 عائلة أي قرابة 2500 شخص هربوا من مخيم اليرموک في الأيام الأخيرة وتوزعوا في احياء عدة مجاورة خاضعة لسيطرة قوات النظام. وتراجع عدد سکان المخيم من نحو 160 ألفاً قبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد الی نحو 18 الفاً قبل هجوم تنظيم الدولة الإسلامية.
وأثار الهجوم ايضاً مخاوف السلطة الفلسطينية التي طالب رئيسها محمود عباس وکذلک حرکة حماس بـ «حماية المدنيين» و»تحييد المخيم» عن الاقتتال.
 
مثلث الجنوب
في جنوب البلاد، قال «المرصد» ان «الطيران المروحي ألقی عدداً من البراميل المتفجرة علی مناطق في بلدات الشيخ مسکين وسملين وأم المياذن وکفرشمس وأبطع وسط أنباء عن استشهاد مواطنين اثنين في بلدة سملين وسقوط جرحی، في حين نفذ الطيران الحربي 4 غارات علی مناطق في مدينة إنخل وبلدة زمرين، ما أدی الی ستشهاد مواطنة في مدينة إنخل وسقوط عدد من الجرحی، بينما تعرضت مناطق في بلدتي الحراک وداعل ومناطق أخری في تل الحارة لقصف من قبل قوات النظام. کما قصف الطيران الحربي مناطق في مخيم درعا في مدينة درعا».
وکان «المرصد» أفاد بأن فصائل المعارضة «تمکنت من التقدم في ريف درعا الشمالي الغربي والسيطرة علی حاجز لقوات النظام والمسلحين الموالين لها عقب هجوم عنيف نفذه مقاتلو الفصائل علی المنطقة، وأسفرت الاشتباکات عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستشهاد ومصرع عدد من مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية والمقاتلة».
ودارت اشتباکات بين قوات النظام من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية قرب کتيبة جدية، في محاولة من المقاتلين السيطرة علی المنطقة، فيما قصفت قوات النظام مناطق في درعا البلدة بمدينة درعا، حيث تسعی المعارضة الی السيطرة علی موقع عسکري قربها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.