العالم العربي
الهيئة العليا التفاوضية تبدأ اجتماعاتها في الرياض استعدادًا للقاء دي ميستورا غدًا

الشرق الاوسط
4/1/2016
4/1/2016
ترکز علی التصعيد العسکري للثلاثي «إيران ـ روسيا ـ الأسد»
بدأت الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن لقاء قوی المعارضة السياسية والعسکرية في الرياض اجتماعاتها المفتوحة، يوم أمس، للبحث في ترتيبات عملية التفاوض مع النظام والمرتقبة نهاية الشهر الحالي، کما للتحضير للقاء المزمع عقده مع المبعوث الدولي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا والذي سيتم يوم الثلاثاء المقبل في السعودية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا لـ«الشرق الأوسط»، إن اللقاء مع دي ميستورا تقرر في الخامس من الشهر الحالي، لافتًا إلی أن أعضاء الهيئة ناقشوا يوم أمس في اجتماعاتهم الصباحية القرار 2254 الأممي کما موضوع المفاوضات المرتقبة مع النظام، وتطرقوا في الاجتماعات المسائية لملفات تخص عمل مکاتب الهيئة.
من جهته، أوضح الأمين العام للائتلاف السوري المعارض محمد يحيی مکتبي، أنّه إلی جانب مناقشة القرار 2254 بتفاصيله، سترکز الهيئة في اجتماعاتها علی التصعيد العسکري الذي يقوم به الثلاثي إيران – روسيا – الأسد وإمکانية الاستعداد للمفاوضات في أجواء مماثلة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ستکون هناک نقاشات معمقة مع السيد دي ميستورا حول رؤية الأمم المتحدة لمسار المفاوضات، وسننتظر منه أن يحدد الشکل النهائي للتفاوض من حيث الأعداد واللجان ليکون لنا کلام آخر بعد إتمام اللقاء معه».
وأکد مکتبي أنّه وبعکس ما يحاول الروس وحلفاؤهم الترويج له، فإن قوائم مرشحي المعارضة للمفاوضات باتت جاهزة، أن کان لجهة الوفد الأساسي الذي سيخوض المفاوضات بشکل مباشر مع وفد النظام، أو لجهة الوفد الاستشاري أو وفد الدعم اللوجيستي. وشدّد علی وجوب التعاطي مع موضوع المفاوضات ککل «حزمة» واحدة.
وجزم مکتبي بأن المعارضة لن تتهاون تجاه أي محاولة لفرض أسماء جديدة تنضم لوفدها المفاوض، وقال: «دي ميستورا وسيط دولي ولا تتعدی مهمته هذا الحد، أي أنه غير مخول کما سواه إدخال أي تعديلات إلی وفدنا، وإذا کانت موسکو تريد إضافة أسماء معينة تجلس علی طاولة المفاوضات، فالأجدر أن تضيفها إلی وفد حليفها النظام السوري».
وادعی وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق بأن «المعارضة السورية» علی خلاف الحکومة لم تتفق بعد علی تشکيل وفدها للمفاوضات، مؤکدا أن موسکو ستساعد علی إنجاح هذه العملية في الموعد المحدد.
ويدفع الروس باتجاه ضم کلاً من رئيس «الاتحاد الديمقراطي» صالح مسلم والرئيس المشترک لـ«المجلس السوري الديمقراطي» هيثم مناع ورئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل إلی وفد المعارضة المفاوض في جنيف، کما تضغط باتجاه عدم مشارکة أي ممثل عن الفصائل المقاتلة في المفاوضات المرتقبة في الـ25 من الشهر الحالي.
وتستعد «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة بشکل خاص من قبل واشنطن وتحظی بدعم روسي غير معلن للمشارکة أيضًا في وفد المعارضة المفاوض، وهو ما أکده علاء الدين الخالد، عضو هيئة الرئاسة في «مجلس سوريا الديمقراطية»، الذراع السياسية لـ«قوات سوريا»، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن وفدًا من المجلس سيلتقي دي ميستورا في الحادي عشر من الشهر الحالي في جنيف بعد اجتماعات تعقدها مکوناته في التاسع والعاشر من يناير (کانون الثاني) الحالي.
وتتجه المعارضة إلی طاولة المفاوضات مع النظام بغياب أي حماسة تُذکر، وهو ما عبّر عنه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، الذي شکک بامتلاک نظام الرئيس السوري بشار الأسد «مقومات المفاوض»، قائلا: «کيف يمکن التفاوض مع نظام فاقد للسيادة ولا يسيطر إلا علی 18 في المائة من الأراضي السورية؟ ولا تشمل سيطرته أي محافظة بکاملها سوی محافظة طرطوس».
وأکد حجاب في تصريح نشره موقع الائتلاف السوري علی شبکة الإنترنت، أن نظام الأسد قد فقد السيطرة علی جميع الطرق التي تصل سوريا بدول الجوار، ومعظم المعابر الحدودية خارج سيطرته. وأشار إلی أن «سيطرة النظام تقتصر علی 8 في المائة من حقول النفط والغاز في سوريا، فيما تسيطر قوی أخری علی الـ92 في المائة المتبقية»، وتساءل: «فهل يمکن التفاوض مع نظام لا يملک السيادة علی موارده؟».
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا لـ«الشرق الأوسط»، إن اللقاء مع دي ميستورا تقرر في الخامس من الشهر الحالي، لافتًا إلی أن أعضاء الهيئة ناقشوا يوم أمس في اجتماعاتهم الصباحية القرار 2254 الأممي کما موضوع المفاوضات المرتقبة مع النظام، وتطرقوا في الاجتماعات المسائية لملفات تخص عمل مکاتب الهيئة.
من جهته، أوضح الأمين العام للائتلاف السوري المعارض محمد يحيی مکتبي، أنّه إلی جانب مناقشة القرار 2254 بتفاصيله، سترکز الهيئة في اجتماعاتها علی التصعيد العسکري الذي يقوم به الثلاثي إيران – روسيا – الأسد وإمکانية الاستعداد للمفاوضات في أجواء مماثلة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ستکون هناک نقاشات معمقة مع السيد دي ميستورا حول رؤية الأمم المتحدة لمسار المفاوضات، وسننتظر منه أن يحدد الشکل النهائي للتفاوض من حيث الأعداد واللجان ليکون لنا کلام آخر بعد إتمام اللقاء معه».
وأکد مکتبي أنّه وبعکس ما يحاول الروس وحلفاؤهم الترويج له، فإن قوائم مرشحي المعارضة للمفاوضات باتت جاهزة، أن کان لجهة الوفد الأساسي الذي سيخوض المفاوضات بشکل مباشر مع وفد النظام، أو لجهة الوفد الاستشاري أو وفد الدعم اللوجيستي. وشدّد علی وجوب التعاطي مع موضوع المفاوضات ککل «حزمة» واحدة.
وجزم مکتبي بأن المعارضة لن تتهاون تجاه أي محاولة لفرض أسماء جديدة تنضم لوفدها المفاوض، وقال: «دي ميستورا وسيط دولي ولا تتعدی مهمته هذا الحد، أي أنه غير مخول کما سواه إدخال أي تعديلات إلی وفدنا، وإذا کانت موسکو تريد إضافة أسماء معينة تجلس علی طاولة المفاوضات، فالأجدر أن تضيفها إلی وفد حليفها النظام السوري».
وادعی وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق بأن «المعارضة السورية» علی خلاف الحکومة لم تتفق بعد علی تشکيل وفدها للمفاوضات، مؤکدا أن موسکو ستساعد علی إنجاح هذه العملية في الموعد المحدد.
ويدفع الروس باتجاه ضم کلاً من رئيس «الاتحاد الديمقراطي» صالح مسلم والرئيس المشترک لـ«المجلس السوري الديمقراطي» هيثم مناع ورئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل إلی وفد المعارضة المفاوض في جنيف، کما تضغط باتجاه عدم مشارکة أي ممثل عن الفصائل المقاتلة في المفاوضات المرتقبة في الـ25 من الشهر الحالي.
وتستعد «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة بشکل خاص من قبل واشنطن وتحظی بدعم روسي غير معلن للمشارکة أيضًا في وفد المعارضة المفاوض، وهو ما أکده علاء الدين الخالد، عضو هيئة الرئاسة في «مجلس سوريا الديمقراطية»، الذراع السياسية لـ«قوات سوريا»، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن وفدًا من المجلس سيلتقي دي ميستورا في الحادي عشر من الشهر الحالي في جنيف بعد اجتماعات تعقدها مکوناته في التاسع والعاشر من يناير (کانون الثاني) الحالي.
وتتجه المعارضة إلی طاولة المفاوضات مع النظام بغياب أي حماسة تُذکر، وهو ما عبّر عنه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، الذي شکک بامتلاک نظام الرئيس السوري بشار الأسد «مقومات المفاوض»، قائلا: «کيف يمکن التفاوض مع نظام فاقد للسيادة ولا يسيطر إلا علی 18 في المائة من الأراضي السورية؟ ولا تشمل سيطرته أي محافظة بکاملها سوی محافظة طرطوس».
وأکد حجاب في تصريح نشره موقع الائتلاف السوري علی شبکة الإنترنت، أن نظام الأسد قد فقد السيطرة علی جميع الطرق التي تصل سوريا بدول الجوار، ومعظم المعابر الحدودية خارج سيطرته. وأشار إلی أن «سيطرة النظام تقتصر علی 8 في المائة من حقول النفط والغاز في سوريا، فيما تسيطر قوی أخری علی الـ92 في المائة المتبقية»، وتساءل: «فهل يمکن التفاوض مع نظام لا يملک السيادة علی موارده؟».







