العالم العربي
موجة إدانات للهجمات علی سفارة السعودية وقنصليتها في طهران ومشهد

عاصفة حزم خليجية – عربية ضد إرهاب ملالي نظام إيران
السياسة الکويتية
4/1/2016
الکويت: نقف إلی جانب السعودية ونؤيد إجراءاتها کافة للحفاظ علی أمنها واستقرارها
رئيس مجلس علماء باکستان: طهران تدعم الطائفية والإرهاب في الدول الإسلامية
کتب – محرر الشؤون العربية:
السياسة الکويتية
4/1/2016
الکويت: نقف إلی جانب السعودية ونؤيد إجراءاتها کافة للحفاظ علی أمنها واستقرارها
رئيس مجلس علماء باکستان: طهران تدعم الطائفية والإرهاب في الدول الإسلامية
کتب – محرر الشؤون العربية:
أعلنت الدول العربية والخليجية، أمس، موقفاً موحداً حازماً في التضامن مع السعودية ضد المواقف العدائية الإيرانية، مدينة بشدة الهجمات الإرهابية الغوغائية التي تعرضت لها سفارة المملکة في طهران وقنصليتها في مشهد، وسط مخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة جراء السياسة الطائفية لملالي النظام الإيراني.
وأکدت دولة الکويت وقوفها إلی جانب السعودية وتأييدها الإجراءات کافة التي تتخذها للحفاظ علی أمنها واستقرارها.
وأعرب مصدر مسؤول، في بيان صادر عن الخارجية، عن »إدانة واستنکار دولة الکويت الشديدين للاعتداء الذي قامت به جموع من المتظاهرين ضد سفارة المملکة العربية السعودية الشقيقة بطهران وقنصليتها في مشهد، التي أدت الی اقتحام مبنی السفارة واضرام النيران فيها«.
وحمّل السلطات الايرانية مسؤولية الوفاء بالتزاماتها لحماية مقر السفارة السعودية وسلامة موظفيها، واصفاً هذه الاعتداءات بأنها »تعد انتهاکاً صارخاً لاتفاقية فيينا الخاصة بالتزام الدول بحماية وصون البعثات الديبلوماسية وضمان سلامة طاقمها«.
ودعا السلطات الايرانية إلی الالتزام بالقواعد والأعراف الدولية کافة التي تنص علی احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
بدوره، دان الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني الأعمال »الهمجية والإرهابية« التي استهدفت سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، مستنکراً في الوقت نفسه التصريحات الإيرانية »التحريضية« بشأن تنفيذ السعودية الأحکام الشرعية الصادرة بحق الإرهابيين.
وشدد علی أن دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً مع السعودية وتؤکد دعمها القرارات التي اتخذتها لمحاربة الإرهاب بأشکاله کافة.
من جهتها، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، أمس، السفير الإيراني في أبو ظبي محمد رضا فياض وسلمته مذکرة احتجاج خطية علی خلفية التدخل الإيراني في الشأن السيادي للسعودية والاعتداءات التي وقعت علی مقار البعثات الديبلوماسية للمملکة في طهران ومشهد.
بدورها، نددت البحرين بشدة بـ »الأعمال الغوغائية الهمجية« التي تعرضت لها سفارة المملکة وقنصليتها في طهران ومشهد، مجددة دعمها »التام لکل الجهود التي تبذلها السعودية في مواجهة مختلف التهديدات، التي تواجه المنطقة والعالم«.
وفي السياق نفسه، أکدت قطر تضامنها مع السعودية »في ما تتخذه من اجراءات لتعزيز الامن والاستقرار«، وإدانتها الشديدة للهجوم علی سفارة المملکة في طهران وقنصليتها في مشهد، مطالبة »الحکومة الايرانية بتوفير الحماية الکافية للبعثات الديبلوماسية وأعضائها واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين«.
وفي حين عبر الأردن ومصر عن موقف مماثل تضامناً مع المملکة، دانت الجامعة العربية بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرضت له البعثات الديبلوماسية السعودية باعتباره انتهاکاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية، داعية إيران إلی عدم التدخل في شؤون الدول أو التعليق علی الأحکام القضائية بها.
ولم تقتصر موجة التضامن مع السعودية علی العالم العربي، بل امتدت لتشمل الدول الاسلامية، إذ أکد رئيس مجلس علماء باکستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي أن »التصريحات العدوانية الصادرة عن النظام الإيراني تجاه الأحکام الشرعية التي نفذت بحق الإرهابيين في المملکة العربية السعودية تدل علی دعم النظام الإيراني وتأييده الجرائم الإرهابية في الدول الاسلامية، فضلاً عن دعمه الطائفية«.
وأکد رفض شعب وعلماء باکستان الموقف الإيراني وتدخلاته في الدول الإسلامية بطريقة تهدف إلی تقسيم الأمة علی أساس مذهبي، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لاتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني رداً علی الاعتداء الذي تعرضت له سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.
وأکدت دولة الکويت وقوفها إلی جانب السعودية وتأييدها الإجراءات کافة التي تتخذها للحفاظ علی أمنها واستقرارها.
وأعرب مصدر مسؤول، في بيان صادر عن الخارجية، عن »إدانة واستنکار دولة الکويت الشديدين للاعتداء الذي قامت به جموع من المتظاهرين ضد سفارة المملکة العربية السعودية الشقيقة بطهران وقنصليتها في مشهد، التي أدت الی اقتحام مبنی السفارة واضرام النيران فيها«.
وحمّل السلطات الايرانية مسؤولية الوفاء بالتزاماتها لحماية مقر السفارة السعودية وسلامة موظفيها، واصفاً هذه الاعتداءات بأنها »تعد انتهاکاً صارخاً لاتفاقية فيينا الخاصة بالتزام الدول بحماية وصون البعثات الديبلوماسية وضمان سلامة طاقمها«.
ودعا السلطات الايرانية إلی الالتزام بالقواعد والأعراف الدولية کافة التي تنص علی احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
بدوره، دان الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني الأعمال »الهمجية والإرهابية« التي استهدفت سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، مستنکراً في الوقت نفسه التصريحات الإيرانية »التحريضية« بشأن تنفيذ السعودية الأحکام الشرعية الصادرة بحق الإرهابيين.
وشدد علی أن دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً مع السعودية وتؤکد دعمها القرارات التي اتخذتها لمحاربة الإرهاب بأشکاله کافة.
من جهتها، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، أمس، السفير الإيراني في أبو ظبي محمد رضا فياض وسلمته مذکرة احتجاج خطية علی خلفية التدخل الإيراني في الشأن السيادي للسعودية والاعتداءات التي وقعت علی مقار البعثات الديبلوماسية للمملکة في طهران ومشهد.
بدورها، نددت البحرين بشدة بـ »الأعمال الغوغائية الهمجية« التي تعرضت لها سفارة المملکة وقنصليتها في طهران ومشهد، مجددة دعمها »التام لکل الجهود التي تبذلها السعودية في مواجهة مختلف التهديدات، التي تواجه المنطقة والعالم«.
وفي السياق نفسه، أکدت قطر تضامنها مع السعودية »في ما تتخذه من اجراءات لتعزيز الامن والاستقرار«، وإدانتها الشديدة للهجوم علی سفارة المملکة في طهران وقنصليتها في مشهد، مطالبة »الحکومة الايرانية بتوفير الحماية الکافية للبعثات الديبلوماسية وأعضائها واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين«.
وفي حين عبر الأردن ومصر عن موقف مماثل تضامناً مع المملکة، دانت الجامعة العربية بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرضت له البعثات الديبلوماسية السعودية باعتباره انتهاکاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية، داعية إيران إلی عدم التدخل في شؤون الدول أو التعليق علی الأحکام القضائية بها.
ولم تقتصر موجة التضامن مع السعودية علی العالم العربي، بل امتدت لتشمل الدول الاسلامية، إذ أکد رئيس مجلس علماء باکستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي أن »التصريحات العدوانية الصادرة عن النظام الإيراني تجاه الأحکام الشرعية التي نفذت بحق الإرهابيين في المملکة العربية السعودية تدل علی دعم النظام الإيراني وتأييده الجرائم الإرهابية في الدول الاسلامية، فضلاً عن دعمه الطائفية«.
وأکد رفض شعب وعلماء باکستان الموقف الإيراني وتدخلاته في الدول الإسلامية بطريقة تهدف إلی تقسيم الأمة علی أساس مذهبي، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لاتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني رداً علی الاعتداء الذي تعرضت له سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.







