تقارير
مخيم الذهبية.. مأساة سورية صامتة

11/2/2017
في واحد من أکبر المخيمات العشوائية بريف حمص، يقطن ثلاثة آلاف بمخيم الذهبية حيث نزحوا بفعل القصف اليومي، ويعيش السکان في معاناة لا تنتهي من قلة الدعم وصولا لغياب الخدمات الأساسية من کهرباء وماء انتهاء بمعاناتهم جراء فصل الشتاء.
کل صباح يخرج أطفال خالد من غرفتهم الطينية، ليس للمدرسة أو اللعب وإنما للبحث في الشوارع والحقول علی ما يتيسر لهم من أکياس نايلون وعشب يابس وإطارات قديمة، حيث ينفقون جل يومهم في بحث مضن، بينما يجلس خالد في فناء الغرفة وقد أرهقه ضيق الحال يقطع الإطارات والملابس البالية تمهيدا لاستخدامها في إشعال النار للطهي والتدفئة، بينما تنشغل زوجته في تنظيف موقد بدائي.
وکان خالد وأسرته قد نزحوا من قرية العامرية بريف حمص الشمالي المحاصر إلی مخيم الذهبية قبل أربع سنوات، ويقيمون حاليا في غرفة مساحتها 16 مترا مربعا.
تتناثر المئات من المنازل في الأراضي الزراعية شرقي مدينة تلبيسة، وتشکل واحدا من أکبر التجمعات السکنية العشوائية بريف حمص الشمالي المحاصر، والذي بات معروفا بمخيم الذهبية، وقد بنيت معظم هذه المنازل من الطين المجفف، حيث يطلق علی هذه التجمعات السکنية اسم مخيم الذهبية للنازحين.
ويقطن في هذا المخيم من نزحوا بفعل القصف المتواصل علی قری وبلدات ريف حمص، ويعيش هؤلاء النازحون في فقر مدقع مع غياب کامل للخدمات من کهرباء أو ماء أو حتی شوارع معبدة تسهل عملية الوصول لهذه المنازل.
ولدی محاولة مراسل الجزيرة نت توثيق جزء من معاناة قاطني مخيم الذهبية، رفض غالب سکانه الظهور أمام الکاميرا معتبرين أن لا فائدة من إظهار حالتهم طالما لن يکترث أحد لذلک.
ويقول نازح آخر ويدعی خالد إنه نزح من قرية عيون حسين “إن العالم شاهد ما نحن فيه من فقر ومعاناة ولم يتغير شيء”. ويضيف: لو کانوا صادقين لساعدونا منذ البداية وأمنوا لنا أماکن مناسبة نعيش فيها.

وکان خالد وأسرته قد نزحوا من قرية العامرية بريف حمص الشمالي المحاصر إلی مخيم الذهبية قبل أربع سنوات، ويقيمون حاليا في غرفة مساحتها 16 مترا مربعا.
تتناثر المئات من المنازل في الأراضي الزراعية شرقي مدينة تلبيسة، وتشکل واحدا من أکبر التجمعات السکنية العشوائية بريف حمص الشمالي المحاصر، والذي بات معروفا بمخيم الذهبية، وقد بنيت معظم هذه المنازل من الطين المجفف، حيث يطلق علی هذه التجمعات السکنية اسم مخيم الذهبية للنازحين.
ويقطن في هذا المخيم من نزحوا بفعل القصف المتواصل علی قری وبلدات ريف حمص، ويعيش هؤلاء النازحون في فقر مدقع مع غياب کامل للخدمات من کهرباء أو ماء أو حتی شوارع معبدة تسهل عملية الوصول لهذه المنازل.
ولدی محاولة مراسل الجزيرة نت توثيق جزء من معاناة قاطني مخيم الذهبية، رفض غالب سکانه الظهور أمام الکاميرا معتبرين أن لا فائدة من إظهار حالتهم طالما لن يکترث أحد لذلک.
ويقول نازح آخر ويدعی خالد إنه نزح من قرية عيون حسين “إن العالم شاهد ما نحن فيه من فقر ومعاناة ولم يتغير شيء”. ويضيف: لو کانوا صادقين لساعدونا منذ البداية وأمنوا لنا أماکن مناسبة نعيش فيها.

إحدی نساء مخيم الذهبية تطهو الطعام بطريقة بدائية
خدمات معدومة
معظم منازل هذا المخيم بنيت من الطين، وتتکون في الغالب من غرفة واحدة، تستخدمها کمطبخ وحمام وللنوم وأي وافد طارئ عليهم.
وتعجز هذه المنازل علی منع البرد والحر، ومما زاد المعاناة سوء الأحوال الجوية التي تعيشها معظم المناطق السورية في فصل الشتاء، يضاف إلی ذلک نقص المعونات حيث يشکو السکان إهمال المنظمات الإنسانية لمأساتهم.
ويتحدث أبو أحمد -وهو نازح من قرية العامرية في حديثه للجزيرة نت- عن تجاهل کبير من قبل المنظمات الإنسانية لحال سکان المخيم، ويردف قائلا: لا يعقل أن توزع الإغاثة کل ثلاثة أشهر، وهي قليلة جدا ولا تکفي. ويضيف أنه وغيره من أبناء المخيم زاروا العديد من المنظمات والجمعيات الإغاثية ولم يحصلوا سوی علی الوعود.
ويعاني النازحون في هذا المنطقة من عدم توفر مدرسة لتعليم أطفالهم، کما يفتقدون مرکزا صحيا للعلاج، حيث تبعد عنهم أقرب مدرسة ونقطة طبية مسافة عشرين کيلومترا ما دفع بکثير منهم لعدم تعليم أبنائهم.
اصة في حي الوعر المحاصر بحمص.
خدمات معدومة
معظم منازل هذا المخيم بنيت من الطين، وتتکون في الغالب من غرفة واحدة، تستخدمها کمطبخ وحمام وللنوم وأي وافد طارئ عليهم.
وتعجز هذه المنازل علی منع البرد والحر، ومما زاد المعاناة سوء الأحوال الجوية التي تعيشها معظم المناطق السورية في فصل الشتاء، يضاف إلی ذلک نقص المعونات حيث يشکو السکان إهمال المنظمات الإنسانية لمأساتهم.
ويتحدث أبو أحمد -وهو نازح من قرية العامرية في حديثه للجزيرة نت- عن تجاهل کبير من قبل المنظمات الإنسانية لحال سکان المخيم، ويردف قائلا: لا يعقل أن توزع الإغاثة کل ثلاثة أشهر، وهي قليلة جدا ولا تکفي. ويضيف أنه وغيره من أبناء المخيم زاروا العديد من المنظمات والجمعيات الإغاثية ولم يحصلوا سوی علی الوعود.
ويعاني النازحون في هذا المنطقة من عدم توفر مدرسة لتعليم أطفالهم، کما يفتقدون مرکزا صحيا للعلاج، حيث تبعد عنهم أقرب مدرسة ونقطة طبية مسافة عشرين کيلومترا ما دفع بکثير منهم لعدم تعليم أبنائهم.
اصة في حي الوعر المحاصر بحمص.







