إيران مستاءة من فشل حزب الله في القلمون والزبداني

ايلاف
19/7/2015
رغم تأليف غرفة عمليات عسکرية للحرس الثوري في البقاع اللبناني للتنسيق الميداني بين حزب الله والنظام السوري والميليشيات الشيعية، فشل حزب الله في تأمين القلمون وفي الدخول إلی الزبداني بعد أسبوعين من القتال الشرس، ما أزعج الإيرانيين.
نقل موقع أورينت نت السوري المعارض عن مصدر عسکري رفيع المستوی في الجيش اللبناني، رفض الافصاح عن هويته لأسباب امنية، قوله إن مجموعة من الحرس الثوري الايراني دخلت البقاع اللبناني قبل أسبوع من معرکة الزبداني، وانشأت هناک غرفة عمليات لتدير المعارک في الزبداني، ولتتولی التنسيق بين حزب الله وجيش النظام السوري ولواء ذو الفقار الشيعي العراقي، الذي استقدم إلی المنطقة قبل معارک القلمون لمساندة حزب الله.
استياء إيراني
وبحسب الموقع، لفت المصدر الی أن معلومات استخبارية تفيد بإستياء کبير من القيادة الايرانية من أداء حزب الله، وفشله في حسم سريع لمعرکة القلمون، الذي کانت تريد إيران الاستفادة منه في مفاوضاتها النووية، في ظل تراجع کبير لقوات الاسد في جبهات عديدة في الداخل السوري، ما أحرج طهران التي لجأت إلی موسکو من أجل إعطاء جرعة مالية وعسکرية لنظام الاسد، وزيادة الخبراء العسکريين الروس وارسال عدد من الطيارين.
وأشار المصدر نفسه إلی أن عدد الايرانيين الموکلة إليهم مهام قيادة المعارک في الجهة الشرقية للبنان تتراوح بين خمسين الی سبعين إيرانيًا، بين قياديين وخبراء واستشاريين. وقد تم إنشاء غرفة عمليات ميدانية في إحدی حسينيات بلدة بريتال، مشيرًا إلی مقتل أحد هؤلاء، وهو العقيد الايراني کريم غوابش مستشار الحرسالثوري، في محيط الزبداني.
حماية عرسال
أکد المصدر العسکري نفسه لـ”أورينت نت” أن إجمالي عدد عناصر حزب الله في الجبهة الشرقية يصل إلی خمسة آلاف عنصر، منتشرين من بعلبک حتی جرود عرسال وبريتال، إضافة إلی حوالي 300 عنصر من مجموعات شيعية أجنبية، من العراق وأفغانستان، موجودين في السلسلة الشرقية من الجهة السورية. وقد أبلغ الجيش حزب الله بمنع دخول هذه العناصر وخروجها عبر الحدود اللبنانية.
وقال المصدر إن دخول الجيش اللبناني الی عرسال کان لحماية البلدة من فتنة کان يريدها حزب الله من هجوم کان يحضر له من خلال عشائر شيعية تحت ذريعة وجود ارهابيين، يسرحون ويمرحون في البلدة، وبالتالي تمت حماية المخيمات السورية من مجزرة حقيقية عنوانها محاربة التکفيريين، مؤکدًا أن ضغوطًا کثيرة تعرض لها الجيش لإقحامه في مواجهة مفتوحة مع الثوار السوريين، وأن بعض عمليات القصف التي تسجل من قبل الجيش اللبناني هي لتنفيس الضغط حينًا، ولمنع أي تسلل الی مناطق محددة أحيانًا، لاسيما في البقاع الشرقي ومنطقة القاع وشمال جرود عرسال، حيث تتواجد مجموعات لتنظيم الدولة الإسلامية.







