خبراء في المجال النووي يشککون في صلابة الاتفاق الإيراني

آراء متباينة حول إمکانية التصدي لطموحات طهران
الشرق الاوسط
18/7/2015
منذ البداية علم الدبلوماسيون الذين تفاوضوا حول الاتفاق النووي مع إيران أنهم إذا ما حالفهم النجاح في إبرام الاتفاق، سيواجهون انتقادات شديدة ولاذعة جراء ذلک. وبعد أربعة أيام من الإعلان عن الاتفاق، بدا من الواضح وبشکل متزايد أنهم ينالون ما کانوا يتوقعون. فمنذ الإعلان عن إبرام الاتفاق يوم الثلاثاء الماضي، جاءت غالبية ردود الفعل إزاءه انتقادية والبعض منها عدائية بصورة فجة، حيث أعلن الجمهوريون من مرشحي سباق الرئاسة الأميرکي، والمثقفون المحافظون، وحتی بعض من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، عن تصديهم لذلک الاتفاق المعلن.
وعقب ما يقرب من عامين من المفاوضات المکثفة والسرية بشکل کبير، شرعت إدارة الرئيس الأميرکي باراک أوباما في انتهاج مسار جديد من الدفاع عن الاتفاق والذي قد يحدد ما إذا کان الکونغرس سيصادق عليه عقب مراجعته خلال الـ60 يوما القادمة.
ومع الثناء العميق الذي يوليه المسؤولون في إدارة أوباما للاتفاق المبرم ووصفه بأنه «أفضل البدائل المتاحة» عن الحرب، إلا أن الإدارة ذاتها ومن وراء الکواليس، تعمل علی إطلاع خبراء المجال النووي وعدم انتشار الأسلحة النووية حول التفاصيل المعقدة لذلک الاتفاق، سعيا إلی الحصول علی دعمهم وتبادل وجهات النظر المشترکة مع المشرعين المشککين في الاتفاق والرأي العام الأميرکي من ورائهم.
وينتظر السياسيون من مؤيدي الاتفاق ومنتقديه علی حد سواء مساعدة أولئک الخبراء في تفهم وإدراک مواطن القوی ونقاط الضعف بالوثيقة البالغ عدد صفحاتها 109 صفحات والتي تتضمن خمسة ملاحق ذات بيانات تقنية فائقة التخصص.







