العالم العربيمقالات
مبادرة تحل العقدة الايرانية

6/5/2017
بقلم:اسراء الزاملي
بقلم:اسراء الزاملي
لاغرو من إن الخطر الذي شکله و يشکله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بوجه خاص و العالم بوجه عام، لم يعد خاف علی أحد ولاسيما بعد أن تجاوز هذا النظام کل الخطوط و صار يستهين بکل الامور وإن دخول ميليشيات الحشد الشعبي التابعة له بعمق 15 کيلومتر الی داخل الاراضي السورية و فرار المدنيين السوريين خوفا من بطشها و وحشيتها، يزيح الستار مرة أخری عن النوايا الخبيثة و الاجرامية لهذا النظام و سعيه لتوسيع دائرة ممارساته الوحشية بحيث تعبث بالحدود و السيادات الوطنية للدول.
شعوب و دول المنطقة عموما ولاسيما سوريا و العراق و اليمن و لبنان، التي عانت و تعاني الامرين من وطأة الآثار السلبية لتنفيذ مشروع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تحقيق حلمه ببناء إمبراطورية دينية متطرفة علی أساس طائفي، صارت تشعر بقلق بالغ من جراء عدم رفع مستوی درجة التصدي و المواجهة مع هذا النظام الی الحد و المستوی المطلوب، خصوصا وإنه يری في الصمت و التجاهل بمثابة ضوء أخضر له للمزيد من التمادي، حيث يفسر ذلک علی الخوف منه، رغم إن الادلة و القرائن قد أثبتت بأن هذا النظام قد صار في أضعف حالاته لکنه يستمد وقاحته و تماديه من حالة الدفاع السلبي التي تلجأ إليه دول المنطقة تجاهه.
الحاجة للتصدي لمخططات هذا النظام التي تستهدف تحقيق حلمه ببناء إمبراطورية دينية علی حساب العالمين العربي و الاسلامي، صارت ملحة جدا وإن التهاون فيها لم يعد في مصلحة المنطقة إطلاقاولذلک فإنه وبعد الاوضاع و التطورات الاخيرة التي طرأت في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق، فإن البحث عن صيغة ما لمواجهة هذا النظام و التصدي لمخططاته باتت مطلوبة ولامجال لتأجيله، ومن محاسن الصدف أن تقوم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الی طرح مبادرة عملية بالغة الاهمية تتکون من ثلاثة محاور بمثابة حل جذري لکل مايتعلق و يرتبط بالعقدة الايرانية، داعية دول المنطقة الی دعم هذه المبادرة التي تتکون من:” إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب، وطرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وإحالة کرسي إيران إلی المقاومة الإيرانية والإعتراف بمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه ونيل الحرية.”، والحقيقة التي صارت واضحة للعالم کله إن عدم لجم تحرکات هذا النظام و شله عن التحرک فإنه سيبقی مصدرا للتهديد للمنطقة کلها.
شعوب و دول المنطقة عموما ولاسيما سوريا و العراق و اليمن و لبنان، التي عانت و تعاني الامرين من وطأة الآثار السلبية لتنفيذ مشروع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تحقيق حلمه ببناء إمبراطورية دينية متطرفة علی أساس طائفي، صارت تشعر بقلق بالغ من جراء عدم رفع مستوی درجة التصدي و المواجهة مع هذا النظام الی الحد و المستوی المطلوب، خصوصا وإنه يری في الصمت و التجاهل بمثابة ضوء أخضر له للمزيد من التمادي، حيث يفسر ذلک علی الخوف منه، رغم إن الادلة و القرائن قد أثبتت بأن هذا النظام قد صار في أضعف حالاته لکنه يستمد وقاحته و تماديه من حالة الدفاع السلبي التي تلجأ إليه دول المنطقة تجاهه.
الحاجة للتصدي لمخططات هذا النظام التي تستهدف تحقيق حلمه ببناء إمبراطورية دينية علی حساب العالمين العربي و الاسلامي، صارت ملحة جدا وإن التهاون فيها لم يعد في مصلحة المنطقة إطلاقاولذلک فإنه وبعد الاوضاع و التطورات الاخيرة التي طرأت في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق، فإن البحث عن صيغة ما لمواجهة هذا النظام و التصدي لمخططاته باتت مطلوبة ولامجال لتأجيله، ومن محاسن الصدف أن تقوم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الی طرح مبادرة عملية بالغة الاهمية تتکون من ثلاثة محاور بمثابة حل جذري لکل مايتعلق و يرتبط بالعقدة الايرانية، داعية دول المنطقة الی دعم هذه المبادرة التي تتکون من:” إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب، وطرد النظام الإيراني من منظمة التعاون الاسلامي وإحالة کرسي إيران إلی المقاومة الإيرانية والإعتراف بمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه ونيل الحرية.”، والحقيقة التي صارت واضحة للعالم کله إن عدم لجم تحرکات هذا النظام و شله عن التحرک فإنه سيبقی مصدرا للتهديد للمنطقة کلها.







