تقارير
تحذير أممي من سوء الوضع الإنساني غرب الموصل

19/2/2017
قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) اليوم السبت إن عشرات آلاف المدنيين في الجانب الغربي لمدينة الموصل والخاضع لداعش يعانون أوضاعا إنسانية صعبة، وسط توقعات بنزوح أو محاصرة مئات الآلاف هناک مع بدء القوات العراقية معرکة استرجاع هذا الجزء من المدينة قريبا.
وجاء في بيان للبعثة الأممية أنه مع بدء العمليات العسکرية لاستعادة غرب الموصل، هناک عشرات الآلاف من الأسر المعرضة للخطر الشديد، وأن الدراسات المسحية أظهرت أن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل، وأن الأسواق أُغلقت، والمياه الجارية نادرة، والکهرباء إما تعمل بصورة متقطعة أو قُطعت تماما.
من جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي إن “الوضع محزن، والسکان يواجهون الآن مشکلة کبيرة، وتشير التقارير إلی بذل الآباء والأُمهات قصاری جهدهم من أجل إطعام أطفالهم وتدفئة منازلهم”، مبينة أن “المعرکة لم تبدأ بعد، ولکن هناک أزمة إنسانية بالفعل”.
وأضافت غراندي أنها لا تعرف ماذا سيحدث خلال الحملة العسکرية، لکن ينبغي الاستعداد لکافة الاحتمالات وسط توقعات بفرار عشرات الآلاف، وتعرض مئات الآلاف للحصار لأسابيع أو لأشهر.
أما ممثل اليونيسف في العراق بيتر هوکينز فقال في البيان إن الأطفال وأسرهم يواجهون نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، حيث يعتمد ثلاثة من أصل خمسة أشخاص علی المياه غير المعالجة من الآبار، بعد تضرر شبکات المياه ومحطات المعالجة بسبب القتال أو نفاد مادة الکلور المُعقِمة.
وأشار ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق سالي هايدوک -بحسب البيان- إلی أن أسعار المواد الغذائية في غرب الموصل وصل إلی ضعف ما هي عليه في شرقها تقريبا، مضيفا “نحن قلقون للغاية من أن العديد من الأسر لا تملک ما يکفي من الطعام”.
کارثة إنسانية
بدوره، حذر رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي رعد الدهلکي من تعرض نازحي الجانب الغربي للموصل إلی کارثة إنسانية، وقال إن النازحين المتواجدين حاليا في المخيمات يعانون من ظروف صعبة.
وأعرب عن قلقه من موجات نزوح کبيرة مع انطلاق معرکة غرب الموصل، لافتا إلی أن الوضع يتطلب استنفار الجهود المحلية والدولية لإغاثة النازحين، ولإعادة النازحين المحررة مناطقهم.
وتوقعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس نزوح نحو ربع مليون شخص من الجزء الغربي من الموصل، وقالت إن هذه المعرکة المرتقبة قريبا ستکون “اختبارا کبيرا للمنظمات الإنسانية”
وجاء في بيان للبعثة الأممية أنه مع بدء العمليات العسکرية لاستعادة غرب الموصل، هناک عشرات الآلاف من الأسر المعرضة للخطر الشديد، وأن الدراسات المسحية أظهرت أن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل، وأن الأسواق أُغلقت، والمياه الجارية نادرة، والکهرباء إما تعمل بصورة متقطعة أو قُطعت تماما.
من جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي إن “الوضع محزن، والسکان يواجهون الآن مشکلة کبيرة، وتشير التقارير إلی بذل الآباء والأُمهات قصاری جهدهم من أجل إطعام أطفالهم وتدفئة منازلهم”، مبينة أن “المعرکة لم تبدأ بعد، ولکن هناک أزمة إنسانية بالفعل”.
وأضافت غراندي أنها لا تعرف ماذا سيحدث خلال الحملة العسکرية، لکن ينبغي الاستعداد لکافة الاحتمالات وسط توقعات بفرار عشرات الآلاف، وتعرض مئات الآلاف للحصار لأسابيع أو لأشهر.
أما ممثل اليونيسف في العراق بيتر هوکينز فقال في البيان إن الأطفال وأسرهم يواجهون نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، حيث يعتمد ثلاثة من أصل خمسة أشخاص علی المياه غير المعالجة من الآبار، بعد تضرر شبکات المياه ومحطات المعالجة بسبب القتال أو نفاد مادة الکلور المُعقِمة.
وأشار ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق سالي هايدوک -بحسب البيان- إلی أن أسعار المواد الغذائية في غرب الموصل وصل إلی ضعف ما هي عليه في شرقها تقريبا، مضيفا “نحن قلقون للغاية من أن العديد من الأسر لا تملک ما يکفي من الطعام”.
کارثة إنسانية
بدوره، حذر رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي رعد الدهلکي من تعرض نازحي الجانب الغربي للموصل إلی کارثة إنسانية، وقال إن النازحين المتواجدين حاليا في المخيمات يعانون من ظروف صعبة.
وأعرب عن قلقه من موجات نزوح کبيرة مع انطلاق معرکة غرب الموصل، لافتا إلی أن الوضع يتطلب استنفار الجهود المحلية والدولية لإغاثة النازحين، ولإعادة النازحين المحررة مناطقهم.
وتوقعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس نزوح نحو ربع مليون شخص من الجزء الغربي من الموصل، وقالت إن هذه المعرکة المرتقبة قريبا ستکون “اختبارا کبيرا للمنظمات الإنسانية”







