تقارير
ماذا سيفعل الأردن مع قوات الحرس الإيراني القابعة علی حدوده؟

1/5/2017
ما الدور الذي قد يلعبه الأردن في سياسة الولايات المتحدة مع إيران؟
لفت عريب الرنتاوي، رئيس مرکز القدس للأبحاث، الذي يتخذ من عمّان مقراً له، إلی أن الأردن غير من لهجته خلال الأسابيع القليلة الماضية، في أعقاب زيارة العاهل الأردني، الملک عبدالله الثاني الأخيرة إلی البيت الأبيض، وهو ما يُعد انعکاساً للتحول في سياسة الولايات المتحدة.
ونقلت لوس أنغلوس تايمز عن الرنتاوي أنه “لا يمکن للمملکة الأردنية أن تنحرف عن السياسة الأميرکية في سوريا بأي حال من الأحوال”، وأوضح أنه علی الرغم من وضع الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش علی رأس أولوياتها، إلا أنه بأخذ نظرة متفحصة في سياسات الولايات المتحدة، يتضح أن “تقييد إيران، يحتل الأولوية الأولی في الأجندة الأميرکية”. وبالتالي يصبح السؤال المطروح هو: ما الدور الذي قد يلعبه الأردن في سياسة الولايات المتحدة مع إيران؟
وأشار الرنتاوي إلی التصريحات الأخيرة التي أدلی بها عبدالله ضد إيران. ففی مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست في أبريل/نيسان 2017، حذر عبدالله من أن إيران تحاول “إقامة امتداد جغرافي” من طهران إلی بيروت عبر الصحراء الشرقية فی سوريا بمجرد التخلص من داعش. وقال الرنتاوي إن الولايات المتحدة حاولت بدلا من ذلک ملء الفراغ المتوقع بقوات صديقة للولايات المتحدة.
وقال المحلل رنتاوي إن مخاوفه الرئيسية ليست الدولة الإسلامية، لکن ما تبقی في أعقابها. هل ستسمح القوات السورية الموالية للحکومة للثوار الذين يدعمهم الأردن بالاحتفاظ بالأرض التي أخذوها من الجماعة المتطرفة؟ کيف سيکون رد فعل الأردن عندما تتصارع القوات السورية والثوار بعد أن تخرج داعش من المشهد؟
ومما يزيد من تعقيد الوضع وجود الحرس الثوري الإيراني المتمرکز في سوريا علی بعد أقل من 50 ميلاً من الحدود الأردنية.
وأضاف أن “السياسة الأميرکية وضعت لمواجهة کبری مع إيران.







