تقارير
غلاء الأسعار ونقص الغذاء يهددان حياة المدنيين في الموصل

21/12/2016
سجلت أسعار المواد الغذائية في مدينة الموصل، التي تشهد عمليات عسکرية واسعة لتحريرها، ارتفاعا کبيراً مع شح أغلب المواد الأساسية، بحسب إحدی منظمات المجتمع المدني وشهود من داخل الموصل.
وتشير جميع التوقعات إلی أن معرکة الموصل ستکون مکلفة من ناحية الخسائر البشرية بالنسبة للمدنيين العزل والقوات المسلحة، مالم تقم قوات التحالف بعملية برية خاطفة لکسر خط الصد الأول للتنظيم، وتسهيل مهمة القضاء عليه فيما بعد.
وقال زيد الخطيب رئيس منظمة الرحمة، في نينوی، للأناضول، إن “الوضع الإنساني للعائلات المحاصرة داخل مدينة الموصل يشهد تدهوراً خطيراً بالتزامن مع شح المواد الغذائية والمستلزمات الحياتية الأخری وغلاء أسعارها”.
وبلغ سعر کيلو السکر 5000 دينار عراقي (4 دولارات) والأرز 12000 دينار (10 دولارات) فيما وصل سعر کيلو الدقيق 10000 دينار (8 دولارات) وسعر لتر الزيت 8000 دينار (6.5 دولار).
وتباينت أسعار الخضار في أحياء عدة م المدينة، وبلغت ارقاماً قياسية،، فکيلوغرام واحد من الطماطم وصل إلی 6000 دينار (5 دولار) والبطاطا وصل سعر الکيلو منها إلی 9000 دينار (7.5 دولار)، وفق الخطيب.
وزاد: “غذاء الأطفال (الحليب) منعدم تماماً من الأسواق في مدينة الموصل، وسعر الکيلو من هذه المادة وصل إلی مائة ألف دينار (80 دولار) والحصول عليها بات صعباً ويتطلب سرية تامة وانتظار أيام عدة”.
وبين الخطيب، ان “عديد المواد اختفت من السوق کالبيض واللحوم والمنظفات، وغيرها من المواد التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية”.
وقالت الأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي، إن مؤشرات علی أن الأسر الأکثر فقراً في الموصل تواجه صعوبات من أجل توفير الطعام لنفسها مع ارتفاع أسعار الغذاء.
ويبدو أن حرب تحرير المدينة من تنظيم (داعش) ستطول في ظل شکوک من قبل القادة الأميرکيين، في قدرة القوات العراقية علی مواصلة المعرکة.
وبصعوبة بالغة، يستطيع سکان المدينة، الحصول علی کميات ضئيلة من المشتقات النفطية، بعد أن إحکم التنظيم قبضته علی جميع محطات التعبئة الخاصة بهذه المواد، واقتحم الکثير من الدور السکنية في جانبي الموصل الأيمن والأيسر (شرق وغرب دجلة) وصادر خزين سکانها من الوقود، لدعم عملياته العسکرية.
وقال عبد القادر خالد، صاحب أحد البقالات في الموصل (غرب دجلة)، أن “أغلب الأسواق في الموصل باتت مغلقة بعد ما نفذ ما لديها من مواد غذائية، وتوقف استيراد تلک المواد من خارج الموصل بعد قطع طريق الموصل تلعفر – سوريا”.
وأضاف في اتصال عبر الهاتف مع الأناضول، “حتی الطحينية التي تشتهر بإنتاجها مدينة الموصل علی مستوی العراق، شحت في الأسواق بعد توقف إنتاجها وتوقف معاملها بسبب انعدام الکهرباء والوقود”.
وقال المواطن أحمد إحسان الذي ما زال بمدينة الموصل في اتصال مع الأناضول، إن “الأسواق تخلو من المواد الغذائية، ولا تتوفر أغلب أنواع الخضروات والفاکهة والبيض والدجاج واللحوم مفقودة”.
وأضاف خالد، “المخابز والأفران أغلقت لنفاد الطحين والوقود، وما أخذناه علی وشک النفاد، وإذا طال الوضع علی ما هو عليه الآن نحن امام مجاعة أکيدة”.
وتواجه القوات العراقية صعوبات کبيرة جداً في عملية اقتحام الاحياء السکنية لمدينة الموصل، لاعتماد تنظيم “داعش” علی العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبکة الانفاق لسهولة الحرکة، فضلا عن ذلک معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.
ودخلت معرکة استعادة الموصل من تنظيم “داعش” شهرها الثالث، التي انطلقت في17 تشرين الأول/أکتوبر الماضي، وسط نزوح أکثر من 100 ألف شخص منذ بدء استعادة الموصل، البالغ عدد سکانها نحو مليون ونصف المليون نسمة، وهي آخر المدن الکبری التي يسيطر عليها التنظيم بالعراق.
وتشير جميع التوقعات إلی أن معرکة الموصل ستکون مکلفة من ناحية الخسائر البشرية بالنسبة للمدنيين العزل والقوات المسلحة، مالم تقم قوات التحالف بعملية برية خاطفة لکسر خط الصد الأول للتنظيم، وتسهيل مهمة القضاء عليه فيما بعد.
وقال زيد الخطيب رئيس منظمة الرحمة، في نينوی، للأناضول، إن “الوضع الإنساني للعائلات المحاصرة داخل مدينة الموصل يشهد تدهوراً خطيراً بالتزامن مع شح المواد الغذائية والمستلزمات الحياتية الأخری وغلاء أسعارها”.
وبلغ سعر کيلو السکر 5000 دينار عراقي (4 دولارات) والأرز 12000 دينار (10 دولارات) فيما وصل سعر کيلو الدقيق 10000 دينار (8 دولارات) وسعر لتر الزيت 8000 دينار (6.5 دولار).
وتباينت أسعار الخضار في أحياء عدة م المدينة، وبلغت ارقاماً قياسية،، فکيلوغرام واحد من الطماطم وصل إلی 6000 دينار (5 دولار) والبطاطا وصل سعر الکيلو منها إلی 9000 دينار (7.5 دولار)، وفق الخطيب.
وزاد: “غذاء الأطفال (الحليب) منعدم تماماً من الأسواق في مدينة الموصل، وسعر الکيلو من هذه المادة وصل إلی مائة ألف دينار (80 دولار) والحصول عليها بات صعباً ويتطلب سرية تامة وانتظار أيام عدة”.
وبين الخطيب، ان “عديد المواد اختفت من السوق کالبيض واللحوم والمنظفات، وغيرها من المواد التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية”.
وقالت الأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي، إن مؤشرات علی أن الأسر الأکثر فقراً في الموصل تواجه صعوبات من أجل توفير الطعام لنفسها مع ارتفاع أسعار الغذاء.
ويبدو أن حرب تحرير المدينة من تنظيم (داعش) ستطول في ظل شکوک من قبل القادة الأميرکيين، في قدرة القوات العراقية علی مواصلة المعرکة.
وبصعوبة بالغة، يستطيع سکان المدينة، الحصول علی کميات ضئيلة من المشتقات النفطية، بعد أن إحکم التنظيم قبضته علی جميع محطات التعبئة الخاصة بهذه المواد، واقتحم الکثير من الدور السکنية في جانبي الموصل الأيمن والأيسر (شرق وغرب دجلة) وصادر خزين سکانها من الوقود، لدعم عملياته العسکرية.
وقال عبد القادر خالد، صاحب أحد البقالات في الموصل (غرب دجلة)، أن “أغلب الأسواق في الموصل باتت مغلقة بعد ما نفذ ما لديها من مواد غذائية، وتوقف استيراد تلک المواد من خارج الموصل بعد قطع طريق الموصل تلعفر – سوريا”.
وأضاف في اتصال عبر الهاتف مع الأناضول، “حتی الطحينية التي تشتهر بإنتاجها مدينة الموصل علی مستوی العراق، شحت في الأسواق بعد توقف إنتاجها وتوقف معاملها بسبب انعدام الکهرباء والوقود”.
وقال المواطن أحمد إحسان الذي ما زال بمدينة الموصل في اتصال مع الأناضول، إن “الأسواق تخلو من المواد الغذائية، ولا تتوفر أغلب أنواع الخضروات والفاکهة والبيض والدجاج واللحوم مفقودة”.
وأضاف خالد، “المخابز والأفران أغلقت لنفاد الطحين والوقود، وما أخذناه علی وشک النفاد، وإذا طال الوضع علی ما هو عليه الآن نحن امام مجاعة أکيدة”.
وتواجه القوات العراقية صعوبات کبيرة جداً في عملية اقتحام الاحياء السکنية لمدينة الموصل، لاعتماد تنظيم “داعش” علی العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبکة الانفاق لسهولة الحرکة، فضلا عن ذلک معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.
ودخلت معرکة استعادة الموصل من تنظيم “داعش” شهرها الثالث، التي انطلقت في17 تشرين الأول/أکتوبر الماضي، وسط نزوح أکثر من 100 ألف شخص منذ بدء استعادة الموصل، البالغ عدد سکانها نحو مليون ونصف المليون نسمة، وهي آخر المدن الکبری التي يسيطر عليها التنظيم بالعراق.







