تقارير
ايران.. ترامب حاجز أمام عودة عمالقة النفط

أبدی موقع «عصر نفت» الحکومي في مقال تحت عنوان «ترامب حاجز أمام عودة عمالقة النفط» قلق حکم الملالي من تداعيات انتخاب ترامب علی عزوف الشرکات النفطية العملاقة عن الاستثمار في ايران الرازحة تحت حکم الملالي وکتب يقول: ترامب کان هو الخوف الذي ينتاب المبعوثين للشرکات الخارجية الذين کانوا يوصون الأطراف الايرانية بالدعاء لهزيمة ترامب. لا شک أن رئيس الجمهورية وجهازنا الدبلوماسي هو يعتريه القلق أکثر من أي طرف آخر. ولهذا السبب سرعان ما أبدی حسن روحاني ومحمد جواد ظريف فور انتصار ترامب تأکيدهم ضرورة التزام آمريکا بالاتفاق النووي. هذه المواقف تبين أن رجال الدولة الايرانية قلقون من تبعات انتخاب ترامب. أجواء الخوف والهاجس بادية بوضوح في ملامح رجال الحکومة وکذلک في أوساط المحللين والشرکات الأجنيبة. وکمثال علی ذلک قال ريتشارد نفيو المصمم الرئيسي للعقوبات فور انتصار ترامب: «لابد من توديع الاتفاق النووي مع النظام الايراني. هناک احتمال ضئيل أن يبقی الاتفاق النووي».
وأضاف هذا المصدر الحکومي: الفرنسيون الذين عولوا کثيرا علی حضورهم في الصناعات الايرانية لاسيما صناعة النفط، هم قلقون أکثر من الأطراف الأخری لذلک طلبوا فورا من واشنطن أن يحسموا أمرهم… وکالة أنباء رويترز نقلت بهذا الصدد عن عدد من المسؤولين الايرانيين في الحکومة لم تذکر أسماءهم قولهم: فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريکية سيؤدي الی اضعاف روحاني وقلق المستثمرين الأجانب في ايران. وقال مصدر کبير في وزارة الاقتصاد للوکالة: مع انتصار ترامب حتی الشرکات الاوروبية تفقد رغبتهم في الاستثمارات في ايران… البنوک خائفة من تغريم أمريکا ولم تخاطر حتی في عهد اوباما وبالطبع هذه المخاطرات تزداد مع احتمال حضور وجوه مناهض للنظام الايراني في ادارة ترامب وسيطرة الجمهوريين في الکونغرس ومجلس الشيوخ الأمريکي.
وتابع موقع «عصر نفت» بالقول: المشرعون الجمهوريون في الکونغرس الأمريکي يدرسون بعض الاجراءات الممکنة. ومن الخيارات المرجحة هناک قانون يستهدف بعض القطاعات في الاقتصاد الايراني ذات العلاقة بالبرنامج الصاروخي الايراني وکانت بعض منها قد خرجت من طاولة العقوبات علی أساس الاتفاق النووي. وتزامنا مع هذه التقارير فان لجنة القرارات في مجلس النواب الأمريکي قد أعد مشروع قرار لحظر بيع 80 طائرة رکاب الی ايران نظرا الی انتخاب دونالد ترامب وموقفه المتفاوت بشأن ايران.







