العالم العربي
بيان للجبهة الوطنية في درعا

1/10/2017
أعلنت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا التابعة للجيش الحر، في بيان مصور لبعض تشکيلاتها يوم الأمس السبت، رفضها لمحاولات بعض الجهات المحلية والدولية انتزاع مکتسبات الثورة، ووقوف الجبهة ضد کل المحاولات التي ترمي لذلک.
وجاء في البيان الصادر عن الجبهة “ردا علی محاولات العديد من الجهات المحلية والدولية بانتزاع مکتسبات الثوار التي حققوها بدماء الشهداء الأبرار، وتصديا لکل المحاولات الرامية لإفشال الثورة السورية عبر عدة خطوات منها اتفاقية “خفض التصعيد” والتي تصب في مصلحة نظام القتل والاستبداد، ضربت تلک الجهات بعرض الحائط کل تضحيات ومطالب الشعب السوري الحر وکان آخرها فتح معبر نصيب الحدودي بما يخدم مصلحة النظام المجرم، ويعطيه مزيدا من الشرعية، متجاهلين إرادة الشعب السوري الحر”.
وردا علی ما سبق أعلنت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا القطاع الجنوبي أنها لن تقف مکتوفة الأيدي، ولن تسمح بذلک وستعمل جاهدة لإيقاف سلسة الأعمال التي تهدف إلی محاصرة المناطق المحررة وتطويق الأحرار”.
ونوه البيان إلی أن الجبهة ستقف في وجه کل المحاولات التي تهدف لفرض سياسية الأمر الواقع علی الشعب الحر، وذلک عبر تسليم کل النقاط الحيوية لمصلحة نظام الأجرام، ولن تسمح بتمرير أي قرار أو اتفاق يتخطی إرادة الشعب السوري ومصالحة محتکمين بذلک لراي الشرفاء والأحرار الذين يرفضون التنازل عن حقوق الشهداء والضحايا الأبرياء.
فيما أوضح البيان أيضاً أن الجبهة لا تقف في وجه الحل السياسي و تريده حلا عادلا يضع باعتباره أولا تضحيات الشعب السوري ومصالحه الحيوية، لا مصالح النظام وداعميه، إضافة لدعمهم للحل السياسي الذي يعيد الحقوق لأصحابها، ويحرر المعتقلين الذين غابت المطالبة بهم عن کل اجتماعات جنيف و “أستانا”.
وتشکلت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا في منتصف شهر تموز الماضي من تشکيلات کانت مستقلة وبعضها انشق عن الجبهة الجنوبية، وأعلنت عدد من الفصائل العسکرية التابعة للجيش الحر بعضها العامل في البادية السورية والمنطقة الشرقية من سوريا والشمال السوري المحرر الانضمام للجبهة فيما بعد.
وجاء في البيان الصادر عن الجبهة “ردا علی محاولات العديد من الجهات المحلية والدولية بانتزاع مکتسبات الثوار التي حققوها بدماء الشهداء الأبرار، وتصديا لکل المحاولات الرامية لإفشال الثورة السورية عبر عدة خطوات منها اتفاقية “خفض التصعيد” والتي تصب في مصلحة نظام القتل والاستبداد، ضربت تلک الجهات بعرض الحائط کل تضحيات ومطالب الشعب السوري الحر وکان آخرها فتح معبر نصيب الحدودي بما يخدم مصلحة النظام المجرم، ويعطيه مزيدا من الشرعية، متجاهلين إرادة الشعب السوري الحر”.
وردا علی ما سبق أعلنت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا القطاع الجنوبي أنها لن تقف مکتوفة الأيدي، ولن تسمح بذلک وستعمل جاهدة لإيقاف سلسة الأعمال التي تهدف إلی محاصرة المناطق المحررة وتطويق الأحرار”.
ونوه البيان إلی أن الجبهة ستقف في وجه کل المحاولات التي تهدف لفرض سياسية الأمر الواقع علی الشعب الحر، وذلک عبر تسليم کل النقاط الحيوية لمصلحة نظام الأجرام، ولن تسمح بتمرير أي قرار أو اتفاق يتخطی إرادة الشعب السوري ومصالحة محتکمين بذلک لراي الشرفاء والأحرار الذين يرفضون التنازل عن حقوق الشهداء والضحايا الأبرياء.
فيما أوضح البيان أيضاً أن الجبهة لا تقف في وجه الحل السياسي و تريده حلا عادلا يضع باعتباره أولا تضحيات الشعب السوري ومصالحه الحيوية، لا مصالح النظام وداعميه، إضافة لدعمهم للحل السياسي الذي يعيد الحقوق لأصحابها، ويحرر المعتقلين الذين غابت المطالبة بهم عن کل اجتماعات جنيف و “أستانا”.
وتشکلت الجبهة الوطنية لتحرير سوريا في منتصف شهر تموز الماضي من تشکيلات کانت مستقلة وبعضها انشق عن الجبهة الجنوبية، وأعلنت عدد من الفصائل العسکرية التابعة للجيش الحر بعضها العامل في البادية السورية والمنطقة الشرقية من سوريا والشمال السوري المحرر الانضمام للجبهة فيما بعد.







