تقارير

تقرير إخباري لظروف المعيشة متدهورة لعمال إيرانيين في نظام الملالي

 

 

 

 
في هذه الأيام ونحن علی أبواب العام الجديد، أصبح موضوع بت الحد الأدنی للرواتب موضوعا ساخنا جداً ويکاد تتناوله الأجهزة الإعلامية للنظام وقنوات الملالي کل يوم. ومغزی هذه الدعايات هو، صحيح أن ظروف العيش للعمال صعبة جداً غير أنه ما باليد حيلة! فعلی العمال أن يتحملوا  السنة الجارية وأن يرضوا بأن تکون زيادة رواتبهم أکثر بکثير من سعر التضخم الحقيقي وحتی أقل من سعر التضخم الخيالي الذي أعلنه روحاني. أي، ينون کسب رضا العمال بزيادة رواتب حوالي 15بالمئة! وهذا يعني نسبة القوة الشرائية للعمال ستتقلل أکثر مما کان عليه في العام الماضي، ويأتي ذلک في وقت حيث أفقد مستوی الفقر فاعليته لوصف ظروف العمال وبدأ کوادر النظام يستعملون مصطلحات أخری لوصف الظروف. نظرة تأملية إلی لمحات لهذه الدعايات الخادعة للنظام حيث تنکشف خلال الدعايات هذه لمحات عن حقائق الظروف المتدهورة التي يعيشها العمال المضطهدون ، جديرة للانتباه.
ما يسمی بممثل العمال عباسي – في قناة النظام 7مارس / آذار: ”هناک مستوی يسمی بمستوی الفقر والمستوی في المجمتع الإيراني الحالي قد بلغ حده إلی مستوی الموت وعلينا أن نصدق هذه الحقيقة“
يجدر بالذکر أن هذا الکلام کلام للذي جاء به النظام تحت عنوان ممثل العمال في قناته البغيضة کي يرضی العمال بتناول الطبخة التي أعدها لهم النظام، لکن حقائق العيش للعمال قد تجاوزت الحد بحيث اعترف علی مضض بأن حياة العمال لم تعد حياة، فهي محاولات دون مستوی الموت.
غلامرضا عباسي: ”بما أن الظروف الإقتصادية للعام الجاري صعبة شيئاًما ولا نريد أن نقول بأن الحکومة تدعم طبقة بعينها، غير أن الظروف الإقتصادية العامة بمستوی يکاد القول إن الحکومة وصاحب العمل أصبحا في خندق واحد، بل يتابعان هدفا واحدا، مع أن نسبة الرواتب المطلوبة للأعمال العام الجاري قليل بقليل“. مضيفا” في العام الجاري وبالنظر إلی ثقتنا بأن 609ألف تومان لا يسدد نفقات حتی 10أيام لعيش عامل، فعلی ذلک ان موضوع المعيشة يشکل أحد المکونات الخطيرة لنا “.
أنظروا الی ما يتفوه به هذا الذي يسمي نفسه بممثل العمال کيف يلوح في کلامه، إلی أن الحکومة وأصحاب العمل يقفان في جبهة واحدة مقابل العمال، وأن الراتب الأساسي للعمال لا يناسب حقائق حياتهم.
کما رأي أصحاب العمل في هذا الشأن ملفت للانتباه أيضا:
صاحب العمل: ”کما تعلمون أن الاحصائيات الرسمية هي صادرة عن مسؤولي وزارة العمل، هناک أکثر من 70بالمئة من مصانعنا الحالية لا تمر بظروف ملائمة، إما متوقفة عن العمل وإما تعمل بطاقة ضعيفة فالکثير من أصحاب العمل لا يمکنهم زيادة الرواتب بنسبة کبيرة. ذلک لأنهم ينون الاحتفاظ بالاشتغال الموجود من ناحية ومن ناحية أخری وبصورة نستطيع القول إن رؤيتهم الإيجابية هي بشکل کأنهم وعمالهم في سفينة واحدة“.
ليس معلوما لماذا علی العمال دفع ثمن مفاسد النظام کلها، ذلک في ظروف لا يقدرون توفير أبسط مقومات العيش حتی ولو يعملون دوامين اي 16ساعة.
غلامرضا عباسي: ”نريد الکرامة في نفس السفينة التي نبحر بها، انظروا نحن نريد أن نصرف طاقتنا في نقطة ما وأن نعمل، ليس لدينا إلا الأدنی فصحيح الإلتزام بالأدنی لجماعة العمال، ليستلموا النزر اليسير شهريا، وعلی سبيل المثال ليعمل فرع بلدنا الاقتصادي، هذا لا يمکنکم رفضه؟ يجب عليکم الأخذ علی عاتقکم، هناک مستوی للفقر لکن مستوانا هبط الی مستوی الموت فلا بد من قبول ذلک. بمستوی الموت لا يمکن التنشيط لا بد أن تکون هناک طاقة للعمل، بالايجاز لهؤلاء العمال ظروف العيش أيضاً، لهم زوجة وطفل فبأي حال من الأحوال ينبغي توفير حاجاتهم“. واشار عباسي قائلاً: إن ”أکثر عمالنا يعملون دوامين، يأتون فيذهبون إلی عمل أخر“.
حقائق حياة العمال مرعبة جداً، غير أن عناصر النظام يحثونهم علی الصمت والتحمل ثانية، لکن …
عباسي: ”… لاحظوا أاستلمنا أثناء فترة الحرب زيادة في الراتب؟ أو خلال الأعوام الثلاثة الماضية التي کنا نحن وسعادتکم في مجلس العمل وبالنظر إلی الضخم الذي حُدد أاخذنا راتبا منکم حسب التضخم ؟ کلا، قد ترافقنا وتعاونا غير أننا نقول متی؟ حتی متی؟ قد وصل مستوی الفقر إلی مستوی الموت هذا هو الموضوع المطروح الآن، أننا نحذر ونذکر، علی البلد دفع هذا الراتب“.
أجل، تجاوز مستوی الفقر الحد وقد وصل إلی مستوی الموت، غير أن العمال الإيرانيين المنتفضين، سيحتجون علی هذا المصير المظلم والمجحف وقد عقدوا العزم لاسترداد حقوقهم المسحوقة وحقوق أطفالهم المحرومين من الملالي النهابين.  

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.