الخامنئي يتخوف من عمليات عاصفة الحزم في اليمن وما يتداعی عن سير الأحداث في المنطقة ضد نظام الملالي

الخامنئي:« ان مایجری فی الیمن یدمی القلوب فیما أن الامریکان یدعمون الظالم وأن الغربيين يدعمون الظالم. إنهم مصدر زعزعة الأمن وهم يزعزعون الأمن في الدول… و يجب أن يکون ملکة في أذهان مسؤولي القوات المسلحة الاحتفاظ بأمن البلاد الاحتفاظ بأمن الحدود»
خلال اجتماع مع قادة الجيش المؤتمر بإمرة الولي الفقيه، أعرب الخامنئي عن خوفه بشأن عمليات عاصفة الحزم في اليمن وما يتداعی عنها من أخطار تهدد نظام الملالي في المنطقة مبينا غضبه تجاه عزلة وتفرد نظامه في العالم وإدانة تدخلاته الإجرامية في بلدان المنطقة. ونسترعي انتباهکم إلی جوانب من تصريحات الخامنئي:
«اليوم يتهمنا الأعداء بأن الجمهورية الإسلامية تتدخل فی شؤون دول المنطقة ، وهذا بعید کل البعد عن الواقع من حیث ان ایران لم ولن تتدخل فی شؤون الدول الاخری ..
… اليوم هذه المسألة تعتبر إحدی أوراق الضغط الدعائية ضد الجمهورية الإسلامية، مسألة الصواريخ، مسألة الطائرات من دون طيار، مسألة المعدات العسکرية کل هذا تم صناعتها من خلال مهارة الشباب في داخل البلاد وبدون أخذ أي مساعدة من کل قاص ودان. إنهم يريدون أن لا يکون هکذا ويريدون أن يوقفوا هذا الأمر…
… ان مایجری فی الیمن یدمی القلوب فیما أن الامریکان یدعمون الظالم وأن الغربيين يدعمون الظالم انهم مصدر زعزعة الأمن وهم يزعزعون الأمن في الدول… و يجب أن يکون ملکة في أذهان مسؤولي القوات المسلحة الاحتفاظ بأمن البلاد، الاحتفاظ بأمن الحدود، المعيشة العامة للمواطنين، إن المسؤولين الناشطين في هذه الأمور يتحملون المسؤولية تجاهها».
ومن جانب آخر من تصريحاته أعرب الولي الفقيه لنظام الملالي عن قلقه بشأن الأزمة النووية المستعصية وتصريحات السلطات الأمريکية حول الخيار العسکري في حال فشل الاتفاق مؤکدا علی ضرورة استعداد قوات الحرس معنويا وقال:
«إن الجمهورية الإسلامية لم ولن تتجاوز علی أي بلد. ولجأ الأمريکان ثم الاوربيون وبعض من يلف لفهم الی اسطورة الاسلحة النوویة المزیفة کی یقولوا ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تشکل تهدیدا .. کلا..
… بکل صلافة يهددنا الطرف المقابل باعتداء عسکري، يهددنا دائما بعمل عسکري بصلافة. وإنهم کانوا يلتزمون الصمت لمدة لکنهم ومنذ عدة أيام تفوهوا بالکلام وتحدثوا عن الخيارات الموجودة علی الطاولة والخيار العسکري. نعم، إنهم يثيرون زوبعة في فنجان ويسيرون علی خط الأغلاط الإضافية ومن ثم یقولون ان ایران لابد ان لایکون لها ای قدرة دفاعیة.
علی کافة مؤسسات الجمهورية الإسلامية بينها وزراة الدفاع ومنظمات الجيش وقوات الحرس وسائر المنظمات والمؤسسات أن يطبقوا هذا الأمر بمثابة توجيه. کما عليهم أن يزيدوا عن جهوزيتهم يوما بعد يوم سواء في مجال الأسلحة والتنظيم وأهم من ذلک يجب أن يرفعوا معنوياتهم بمثابة ما يؤثر أکثر من أي شيء آخر علی القوات المسلحة…».
وخلال تصريحاته أثناء اللقاء مع قادة الجيش المؤتمر بإمرة الولي الفقيه، قد أشار الخامنئي إلی شعار رفعه مسعود رجوي في آذار/مارس 1979 من أجل تشکيل الجيش الشعبي والتغيير المبدئي لهيکلة جيش الشاه معتبرا أن تسمية يوم 18نيسان/أبريل بيوم الجيش، کانت من مبادرات الخميني في مطلع الثورة المضادة للملکية مقابل محاولات الحرکات الداعية إلی حل الجيش.
«لاشک أنه من أهم إجراءات ومبادرات للإمام الأعظم هو إعلان يوم الجيش. وإذا ألقينا نظرة إلی الدوافع الموجودة في أذهان أعداء إيران وأعداء الثورة بالنسبة لکافة الأمور فسرعان ما نعرف أن إعلان هذا اليوم بمثابة يوم الجيش، کان يعد عملا مفيدا جدا بل ضروريا. أيها الشباب إن بعضکم لاتتذکرون تلک الأيام وبعضکم الآخرين لم تولدوا آنذاک. کانت في تلک الأيام دوافع قوية وخطرة حتی في داخل الجيش لحل الجيش الإيراني. وإنهم کانوا يقدمون الأدلة المنطقية والفلسفة لهذا الإجراء. وکان عناصر في داخل الجيش يعمدون إلی حل الجيش تحت يافطة الجيش التوحيدي والمکتبي. هذه الدوافع کانت موجودة آنذاک لکن الإمام قد وقف في وجهها».







