تقارير

ترهات خامنئي واعترافات رفسنجاني!


 
أحضر خامنئي اعضاء خبراء النظام يوم 2 سبتمبر/أيلول وإذ أذعن بتدهور وضع يعيشه النظام تحت الضغوط الاقتصادية والإقليمية، فطالب الشباب والجامعيين ليندفعوا من أجل مساعدة الملالي لأن وضع النظام صفر في الشمال. قال خامنئي وهو کان يحاول لإغاثة زورق النظام المثقوب: «إذا يتصدون لتطويرنا العلمي، وإذا يتصدون لحضورنا السياسي في البلاد – وهم يصرحون بأن إيران لها حضور في المنطقة ونفوذها علی شعوبها- وإذا يمارسون هذا الضغط الاقتصادي، کلها من أجل الحيلولة دون حلول هکذا ظروف وأيام. ونحن علی عکس ذلک، نحن الشعب الإيراني، نحن الشباب، نحن أصحاب المبادرة ونحن علماء الدين ونحن المثقفون الجامعيون».
وبدوره حذر رفسنجاني الملالي الحاکمين في الخميس وخلال کلمته من الأخطار التي يسببها عدم کبح ظاهرتي السيولة والبطالة عن العمل وقال: إن الشباب الإيرانيين يسارعون في طريق التطوير والتوسعة ولابد من أن نفسح لهم مجالا لتولي مسؤوليات خطيرة ليستعدوا من أجل إدارة مستقبل البلد.
وکل ما نواجه هکذا کلمات من جانب رفسنجاني، السؤال الذي يطرح نفسه هو أنه هل أصبح رفسنجاني حريصا علی الشباب؟ ولو صدق ذلک، فلماذا في ولايته وولاية الزمرة الموالية له السلطة لم يحظی الشباب نصيبا سوی الإعدام والتسجين والتعذيب؟! لکن وهذه المرة قد أجاب رفسنجاني لهذا السؤال وبوضوح حيث قال في قسم آخر من تصريحاته: إن الشباب الغاضبين والضائقين ذرعا يلتحقون بالتيارات الإرهابية العامة وببساطة.
ومن الواضح إلی من يشير استخدام قادة النظام عبارة “الإرهاب“! وبذلک يقدم الملالي عنوان مجاهدي خلق.
ولذلک يحاول خامنئي من جهة للملمة الظروف التي تمر بالنظام والتستر علی آثار تجرع کأس السم، ومن جهته يسقط رفسنجاني ورقة التوت مذعنا بأن التهديد الرئيسي هو تجاذب الشباب المستائون والغاضبون إلی مجاهدي خلق والمقاومة المشکلة. وفي الحقيقة أن تسرع خامنئي هذا واعترافات رفسنجاني هو المصادقة علی فشل خطة قمع الشباب وترحاب الشباب العام بالمقاومة الإيرانية. اعترافات تنبثق من تأثير السم في کافة أعضاء نظام ولاية الفقيه وهو رؤية من الانتفاضات العارمة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.