تقارير
إيران.. ارتفاع نبرة القمع في مرحلة «ما بعد المفاوضات» في نظام الملالي

في خضم المفاوضات النووية في فيينا أکد الولي الفقيه في النظام المتخلف خلال تصريحات أدلی بها خاصة فيما يتعلق بقضية الجامعات علی انکماش أکثر وبذلک أصدر الأمر بممارسة قمع بدرجة أکبر.
ويطلع الخامنئي أکثر من غيره علی حقيقة وهي أن تداعيات ناجمة عن کأس السم ستکون ثقيلة علی نظامه وهو بالذات، لذلک يحاول تخفيض نبرة ما يترتب علی هذا التراجع من آثار وتداعيات. وبالمناسبة ينبغي اعتبار العمل علی تصعيد القمع والانکماش من ميزات لمرحلة تجرع السم النووي.
کما يجب تقييم ما يقوم به نظام الملالي من إجراءات قبيحة وغير إنسانية خلال الأسابيع الأخيرة في مجال الإعدامات وممارسة القمع بهذا الهدف. واستخدم النظام واحدة من حيله المثيرة للاشمئزاز والکراهية أثناء قضية إعدام السجينين من أبناء کردستان. وحينما أخبر جلاوزة الخامنئي أفراد عوائل السجينين السياسيين من أبناء کردستان بنبأ إعدامها يطالبون أفراد العوائل بتقديم مبلغ 53ألف تومان لکل واحد من المعدومين وذلک بدلا مما يسميه النظام بدل الحلويات وأحبال المشنقة.
وفي يوم 2تموز/ يوليو لقي عاملان شابان من أبناء بلوشستان مصرعهما تحت التعذيب وهما مولابخش عباس زهي 25عاما ونعيم عباس زهي 23عاما وذلک بعد إلقاء القبض عليهم من قبل عناصر تابعة لوزارة مخابرات الملالي بثلاث ساعات فقط.
وسلم النظام جثث هؤلاء الضحايا لمستشفی مدينة جابهار بينما کانت آثار التعذيب بارزة عليها.
أما استئناف قضية الاعتداء علی النساء برش الحامض علی وجوههن من قبل جلاوزة الخامنئي في مدينة بوکان فإنه أثار سخطا شعبيا بين أبناء المدينة حيث اعتقلت 30 من النساء اللواتي يحتججن علی هذا الإجراء غير الإنساني للنظام علی أيدي القوات القمعية.
وما يقوم به عوامل القمع من إجراءات هي ناجمة عن حقيقة وهي أنه وفي جميع منعطفات وجد فيها نظام الملالي المشؤوم نفسه في موقف واهن وعاجز وأمام أزمات، فإن القمع خاصة بحق النساء يعتبر أداة رئيسية يستخدمها النظام لاجتياز الأزمة.
وتؤکد عناصر نظام الملالي علی أن سياسة الانکماش وتصعيد القمع خاصة بحق النساء ستتواصل في مرحلة تجرع السم.
ويعتبر مسؤول في نظام الملالي الظروف المرتبطة بالقضايا المتعلقة بالنساء غير مستقرة ومصيبة بالفوضی حيث «لا أمل في الآفاق بشأن تحسين ما تعيشه النساء من ظروف في مرحلة ما بعد العقوبات» بحسبه.
ومن وجهة نظر هذا المسؤول في النظام لطالما «توجد مجموعة تضم مهمومين» ستضايق النساءَ قوانين غير مدونة (غير رسمية) في المجتمع ضد النساء.
وفي هذا الشأن وردا علی سؤال يوجهه مراسل قناة «يورونيوز» لصادق زيبا کلام بشأن توقعات لدی الناشطين المدنيين حول تحسين وضع حقوق الإنسان وخاصة حقوق النساء بعد الإعلان عن الاتفاق النووي وهو هل ستکون حکومة روحاني قادرة علی تلبية هذه التوقعات وإجابتها وهل لديها القدرة بما فيه الکفاية من أجل ذلک؟ يؤکد صادق زيبا کلام من الخبراء التابعين لعصابة رفسنجاني ـ روحاني يقول: يعتبر هکذا توقعات في نظام الملالي «أمرا غير عقلاني» وينصح: «علينا أن نلاحظ مستوی توقعاتنا من حکومة السيد روحاني».
وتعيش في الوقت الحاضر عصابة الخامنئي وخاصة الولي الفقيه ذاته موقفا أضعف للغاية في موازنة القوی الداخلية للنظام لذلک يبحثون عن حل لأزمات مستعصية لحقت بهم في ممارسة القمع أکثر من أي وقت مضی.
ولکن الحقيقة هي أن جرائم نظير قتل الشباب في بلوشستان وکردستان والاعتداء علی النساء من أبناء بوکان برش الحامض عليهن، رغم أنها قبيحة ومثيرة للکراهية والاشمئزاز ولکنها لا تعود تجدي فائدة لاحتواء الأجواء المحتقنة للمجتمع الذي سيطلق مطالبه وسيطالب بحقوقه أکثر فأکثر وذلک في الوقت الحاضر وبعد منعطف تجرع السم النووي، متحديا ماکينة القمع للنظام وکل حيلها الإجرامية من أجل تحقيق ذلک. ولقد حول المواطنون الضائقون ذرعا في هذه المرحلة أي حادث حادثا أمنيا بالنسبة للنظام حيث يعرضون النظام لنتائج عکسية تماما لما يتابعه ويريده جراء تصعيد القمع.
ويطلع الخامنئي أکثر من غيره علی حقيقة وهي أن تداعيات ناجمة عن کأس السم ستکون ثقيلة علی نظامه وهو بالذات، لذلک يحاول تخفيض نبرة ما يترتب علی هذا التراجع من آثار وتداعيات. وبالمناسبة ينبغي اعتبار العمل علی تصعيد القمع والانکماش من ميزات لمرحلة تجرع السم النووي.
کما يجب تقييم ما يقوم به نظام الملالي من إجراءات قبيحة وغير إنسانية خلال الأسابيع الأخيرة في مجال الإعدامات وممارسة القمع بهذا الهدف. واستخدم النظام واحدة من حيله المثيرة للاشمئزاز والکراهية أثناء قضية إعدام السجينين من أبناء کردستان. وحينما أخبر جلاوزة الخامنئي أفراد عوائل السجينين السياسيين من أبناء کردستان بنبأ إعدامها يطالبون أفراد العوائل بتقديم مبلغ 53ألف تومان لکل واحد من المعدومين وذلک بدلا مما يسميه النظام بدل الحلويات وأحبال المشنقة.
وفي يوم 2تموز/ يوليو لقي عاملان شابان من أبناء بلوشستان مصرعهما تحت التعذيب وهما مولابخش عباس زهي 25عاما ونعيم عباس زهي 23عاما وذلک بعد إلقاء القبض عليهم من قبل عناصر تابعة لوزارة مخابرات الملالي بثلاث ساعات فقط.
وسلم النظام جثث هؤلاء الضحايا لمستشفی مدينة جابهار بينما کانت آثار التعذيب بارزة عليها.
أما استئناف قضية الاعتداء علی النساء برش الحامض علی وجوههن من قبل جلاوزة الخامنئي في مدينة بوکان فإنه أثار سخطا شعبيا بين أبناء المدينة حيث اعتقلت 30 من النساء اللواتي يحتججن علی هذا الإجراء غير الإنساني للنظام علی أيدي القوات القمعية.
وما يقوم به عوامل القمع من إجراءات هي ناجمة عن حقيقة وهي أنه وفي جميع منعطفات وجد فيها نظام الملالي المشؤوم نفسه في موقف واهن وعاجز وأمام أزمات، فإن القمع خاصة بحق النساء يعتبر أداة رئيسية يستخدمها النظام لاجتياز الأزمة.
وتؤکد عناصر نظام الملالي علی أن سياسة الانکماش وتصعيد القمع خاصة بحق النساء ستتواصل في مرحلة تجرع السم.
ويعتبر مسؤول في نظام الملالي الظروف المرتبطة بالقضايا المتعلقة بالنساء غير مستقرة ومصيبة بالفوضی حيث «لا أمل في الآفاق بشأن تحسين ما تعيشه النساء من ظروف في مرحلة ما بعد العقوبات» بحسبه.
ومن وجهة نظر هذا المسؤول في النظام لطالما «توجد مجموعة تضم مهمومين» ستضايق النساءَ قوانين غير مدونة (غير رسمية) في المجتمع ضد النساء.
وفي هذا الشأن وردا علی سؤال يوجهه مراسل قناة «يورونيوز» لصادق زيبا کلام بشأن توقعات لدی الناشطين المدنيين حول تحسين وضع حقوق الإنسان وخاصة حقوق النساء بعد الإعلان عن الاتفاق النووي وهو هل ستکون حکومة روحاني قادرة علی تلبية هذه التوقعات وإجابتها وهل لديها القدرة بما فيه الکفاية من أجل ذلک؟ يؤکد صادق زيبا کلام من الخبراء التابعين لعصابة رفسنجاني ـ روحاني يقول: يعتبر هکذا توقعات في نظام الملالي «أمرا غير عقلاني» وينصح: «علينا أن نلاحظ مستوی توقعاتنا من حکومة السيد روحاني».
وتعيش في الوقت الحاضر عصابة الخامنئي وخاصة الولي الفقيه ذاته موقفا أضعف للغاية في موازنة القوی الداخلية للنظام لذلک يبحثون عن حل لأزمات مستعصية لحقت بهم في ممارسة القمع أکثر من أي وقت مضی.
ولکن الحقيقة هي أن جرائم نظير قتل الشباب في بلوشستان وکردستان والاعتداء علی النساء من أبناء بوکان برش الحامض عليهن، رغم أنها قبيحة ومثيرة للکراهية والاشمئزاز ولکنها لا تعود تجدي فائدة لاحتواء الأجواء المحتقنة للمجتمع الذي سيطلق مطالبه وسيطالب بحقوقه أکثر فأکثر وذلک في الوقت الحاضر وبعد منعطف تجرع السم النووي، متحديا ماکينة القمع للنظام وکل حيلها الإجرامية من أجل تحقيق ذلک. ولقد حول المواطنون الضائقون ذرعا في هذه المرحلة أي حادث حادثا أمنيا بالنسبة للنظام حيث يعرضون النظام لنتائج عکسية تماما لما يتابعه ويريده جراء تصعيد القمع.







