تنديد حقوقي بحصار المدن والبراميل في سوريا

الجزيرة نت
23/6/2015
ندد محققو الأمم المتحدة بشأن سوريا اليوم الثلاثاء بتعرض عدد من البلدات والمدن للحصار من قبل أطراف النزاع، مما أدی إلی حالات مجاعة. کما نددوا بإلقاء قوات النظام البراميل المتفجرة.
وأعلن رئيس لجنة التحقيق البرازيلي باولو بنييرو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن “قوات النظام والمجموعات المسلحة المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية يفرضون حصارا علی المدن تترتب عليه نتائج کارثية”.
وتابع بنييرو أن “الحصار والمنع المتواصل من الحصول علی المساعدات الإنسانية نجم عنهما سوء تغذية ومجاعة”.
وأشار في هذا السياق إلی حصار قوات النظام لمخيم اليرموک والغوطة الشرقية والزبداني، متهما المجموعات المسلحة المعارضة بمحاصرة مدينتي الزهراء ونبّل في ريف حلب والفوعا وکفريا في ريف إدلب.

هجمات متعمّدة
کما ندد بنييرو “بالهجمات بدون تمييز” وبشکل “متعمد” من قبل کل أطراف النزاع ضد مناطق يسکنها مدنيون.
وأشار المحققون في تقرير نشر اليوم ويشمل الفترة الممتدة بين 15 مارس/آذار الماضي و15 يونيو/حزيران الحالي، إلی حالات “الحرمان القصوی” بسبب الحصارات المستمرة أحيانا “منذ أشهر وحتی سنوات”.
وتابع المحققون أن الأمر “يفوق التصور، لکن البعض -وبينهم أطفال- ماتوا من الجوع والعطش”.
کما استنکر التقرير إلقاء البراميل المتفجرة من قبل قوات النظام علی مدنيين، وقال إنه “منذ مطلع العام أطلقت فإن طائرات النظام ومروحياته صواريخ وألقت براميل متفجرة علی بلدات بشمال حلب. کما قصفت قوات النظام مناطق شرق محافظة حلب” وهي مناطق مکتظة بالسکان.
وأضاف أن “أحياء في شرق مدينة حلب مثل الشعار والصاخور وبعيدين والمعادي والحيدرية والميسر تتعرض للقصف -وفي غالبية الأحيان من براميل متفجرة- بشکل شبه يومي”.
يشار إلی أن أعضاء لجنة التحقيق الأربعة لم يتمکنوا أبدا من دخول سوريا، إلا أنهم جمعوا شهادات آلاف الضحايا واطلعوا علی آلاف الوثائق وصور الأقمار الصناعية.
وتسبب النزاع المستمر بسوريا في مقتل أکثر من 230 ألف شخص منذ منتصف مارس/آذار 2011، واعتقال قوات النظام أکثر من مئتي ألف شخص بينهم آلاف النساء، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.







