تقارير

رئيس الائتلاف الجديد يجتمع مع مسؤولين أتراک

 


ايلاف
8/1/2015


 



علمت “إيلاف” أن الدکتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري الجديد سيقوم بزيارة إلی وزارة الخارجية الترکية في أنقرة غدًا الخميس ليلتقي مع مسؤولين ودبلوماسيين أتراک، وذلک ضمن برنامج لقاءاته وتحرکاته المکثفة بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الهيئة العامة للائتلاف، وأکدت مصادر في الائتلاف أن مدار البحث سيشمل الوضع الإنساني للاجئين السوريين والواقع الميداني والملف السياسي، وأن ملف اللاجئين سيکون ضمن أولويات اللقاء.


 في ظل موجة البرد والصقيع التي تجتاح سوريا والمنطقة صمم المهندس السوري محمد يحيی نعناع مخيمات من البيوت الطينية المقاومة. وقال نعناع لـ”ايلاف” إن” المواد الأولية متوافرة بکثرة علی المناطق الحدودية باعتبارها آمنة، ولا يحتاج المشروع سوی إلی مکبس آلي”، وأشار الی تواصله مع منظمات لتأمينه، وأضاف “يمکن انشاء البيوت بأيدي عاملة من سکان المخيمات نفسها، ونحن نؤهلهم للقيام بذلک”.
بيوت واقية
محمد يحيی نعناع مهندس مدني عمل في التخطيط العمراني في مديرية الخدمات الفنية في حلب، ومن ثم مهندس مفتش في محافظة حلب قبل الثورة، وکان رئيس مجلس محافظة حلب الحرة للدورة الاولی، کما امتلک مکتبا هندسيا للدراسات وتجارة البناء، وهو متوقف منذ بدء الثورة من سکان مدينة حريتان/حلب، وحاليا مقيم في غازي عنتاب الترکية.
وطالب الاعلامي السوري عمار مصارع بدعم هذا المشروع “وتنظيم حملة من قبل الائتلاف والحکومة المؤقتة ووحدة الدعم ورجال الأعمال”. في غضون ذلک تحدث ناشطون عن السوريين في عرسال ومعاناتهم، حيث منع اهالي اللبوة قافلة للصليب اﻻحمر من متابعة السير باتجاه عرسال، واعادوها علی مرأی من الجيش اللبناني.
وقال الناشط محمد خطيب لـ”ايلاف” إن (التجمع المدني في القلمون الغربي) يقوم بالتعاون مع فريق متطوعين مع اﻻمم المتحدة بتجهيز مراکز ايواء، حيث تحوي عرسال ما يزيد علی عشرة اﻻف خيمة مهددة باﻻقتلاع بالعاصفة، ومنعت کل المنظمات من الدخول لعرسال.
من جانبه کان رئيس دولة الامارات خليفة بن زايد آل نهيان قد طلب بالبدء الفوري في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة بما (تتضمنه من  أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية) بهدف مساعدة آلاف اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان لمواجهة العاصفة الثلجية القوية خلال الأيام المقبلة والمصحوبة  بأمطار غزيرة وثلوج.
معاناة عرسال
وکانت عشرات الخيم تضررت في مخيمات لبنان، تحديدا في بلدة “عرسال” الحدودية، وسط مخاوف من ازدياد حالات الوفيات الناجمة من البرد القارس. وکان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس شدد علی ضرورة بذل دول العالم المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا علی مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من القتال.
وقال جوتيريس في مؤتمر صحافي في العاصمة الترکية أنقرة إنه يشعر بالقلق بشأن السياسات التي تنتهجها بعض دول الجوار السوري، لکنه عبّر عن تعاطفه مع الدول التي تکتوي بنار ما وصفها بـ”أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف “نشعر بالقلق بشأن هذه الإجراءات، لکنني أعتقد أن هذه الإجراءات يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلی زيادة الدعم للدول المضيفة بصورة کبيرة بما في ذلک لبنان لمساعدتها علی مواجهة هذه التحديات الهائلة”

زر الذهاب إلى الأعلى