تقارير
کارثة صحية في سيستان وبلوشستان

أذعنت وکالة أنباء مهر الحکومية في تقرير تحت عنوان «داء السلامة ومعاناة الصحة في سيستان» بجوانب من حرمان مواطنينا في محافظة سيستان وبلوتشستان.
ونشرت الوکالة صورا عن الوضع الصحي الکارثي في المحافظة وکتبت تقول «أجواء غبارية لسيستان والمواطنون يعيشون مع مجاري منازلهم في بيئة واحدة وبعض منهم عاجزون عن ردم الأزبال. فيصابون بالمرض ويعالجون مرضهم بالأدوية التي يبيعها الباعة المتجولون».
في هذه المحافظة اخلاء المياه الثقيلة للمنازل في ممرات القری يتسبب في تلوث البيئة وتفشي مختلف الأمراض العفنة لأهالي القری.
ونشرت الوکالة صورا عن الوضع الصحي الکارثي في المحافظة وکتبت تقول «أجواء غبارية لسيستان والمواطنون يعيشون مع مجاري منازلهم في بيئة واحدة وبعض منهم عاجزون عن ردم الأزبال. فيصابون بالمرض ويعالجون مرضهم بالأدوية التي يبيعها الباعة المتجولون».
في هذه المحافظة اخلاء المياه الثقيلة للمنازل في ممرات القری يتسبب في تلوث البيئة وتفشي مختلف الأمراض العفنة لأهالي القری.

تفريغ المياه الثقيلة للمدينة في قنوات المياه الزراعية للقری المحيطة بسبب الجفاف وشحة المياه الملائمة للاراضي الزراعية جعل أهالي المنطقة في المحافظة أن يکسروا أنابيب مياه الصرف الصحي وتوجيه المياه الملوثة الی الاراضي الزراعية مما تسبب في تلوث شديد للمحاصيل والناس.

تراکم النفايات والتلوث الشديد البيئي في ضواحي المدينة ووصول المواشي الی منطقة تکدس أزبال المدينة وتلوث المواشي وتفشي الأمراض العفنة للمواشي والبشر بسبب تعايشهم في مأوی واحد.
کميات هائلة من الأزبال في القری المحيطة بمحافظة سيستان وبلوشستان وعدم قدرة السلطات علی اتلاف الأزبال تسببت في تفشي الأمراض العفنة بين أهالي المنطقة..

الأمراض العنفة بسبب عدم تطبيق الشروط الصحية في البيئة واصابة الأطفال بالأمراض وعدم مراجعتهم الطبيب المعالج بسبب الفقر المالي وقلة الأطباء والادوية أو عدم الحصول عليها تسببت في شيوع هذا الوضع الکارثي.

الأمراض التنفسية والربو متفشية بين المواطنين المساکين في المحافظة وذلک بسبب عدم تطبيق شروط الصحة والرياح التي تعصف علی مدی 120 يوما.

تجارة المواد الغذائية الملوثة واعداد وتوزيع اللحوم بالطرق التقليدية وغير الصحية وعدم وجود رقابة صحية في المدينة والقری في المحافظة هي من أسباب تفشي الأمراض.

ذبح المواضي بطرق تقليدية وغير صحية ونقل اللحوم الی مراکز التوزيع وبيعها في وسط المدينة من الأسباب الأخری لتفشي الأمراض.
واثر السياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام النهاب فان معظم المواطنين في ايران يعيشون تحت خط الفقر. الا أن المواطنين الذين يعيشون في مناطق محرومة مثل محافظة سيستان وبلوشستان يعانون بشکل مضاعف من وطأة الضغط الاقتصادي ويصارعون الفقر والحرمان وانعدام الصحة أکثر من المواطنين في مناطق أخری. وکان حميد رضا بشنک عضو برلمان النظام عن «خاش» قد اعترف يوم 23 حزيران 2015 ان عدم وجود مشاريع تنموية في المحافظة قد تسبب في تحويل الحياة للمواطنين في المحافظة الی جحيم وأن هناک 70 بالمئة من أهالي المحافظة تحت خط الفقر المطلق وهو ناتج عن عدم وجود مشاريع تنموية.







