العالم العربي

رياض حجاب في لندن الثلاثاء القادم

 


ايلاف
8/2/2016
يزور رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لندن في زيارة رسمية تبدأ الثلاثاء القادم وتستمر يومين ، يلتقي خلالها وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ومسؤولين بارزين ، وذلک بعد تعليق المفاوضات بين المعارضة والنظام السوري في جنيف.
 
ومن المتوقع أن يناقش الطرفان تأجيل المفاوضات الی 25 الشهر الجاري ومصيرها والحل السياسي الموعود في ظل تصعيد روسي غير مسبوق ونزوح آلاف السوريين من ريف حلب باتجاه الحدود السورية الترکية المغلقة.
 
وکان حجاب قد قال” قبل المجئ للمفاوضات، تلقينا رسالة مکتوبة من  ستيفان ديمستورا الموفد  الأممي الخاص لسوريا يؤکد فيها أن المادة 12 و13 ، اللتا تتحدثان عن الأمور الانسانية ، فوق أمور التفاوض وخارج المسار السياسي”.
 
وقبل قرار الهيئة الدخول في المفاوضات تحدث حجاب عن تراجع في مواقف بعض الدول الصديقة  للمعارضة التي تخلت عن تصريحاتها حول فقدان بشار للشرعية، وتخلت عن دعوته إلی “التنحي الفوري”، وباتت تتحدث اليوم عن إمکانية تحقيق ذلک علی: “المدی البعيد”، وترهن تطبيق القرارات الدولية بموافقة النظام وفقاً لمبدأ “الموافقة المتبادلة”، متجاهلة حقيقة أن نظام بشار يرفض مناقشة هذه المسألة من حيث المبدأ، ولا يقبل بوضعها علی أجندة المفاوضات.
 
وفي تعليقه علی تلک التحولات قال حجاب: “لسنا معنيين بتحولات مواقف بعض الدول…نمثل قضايا شعبنا، ونعتقد أن ثباتنا علی المبادئ التي أقرتها القرارات الدولية وتأکيدنا علی المطالبة بها هي الوسيلة الأنجع لتحقيق انتقال حقيقي للبلاد والخروج بشعبنا من المحنة التي تسبب فيمها نظام بشار القمعي الدکتاتوري”.
 
ويغادر حجاب الأربعاء الی ميونيخ  حيث يعقد في 11 الشهر الجاري اجتماعا دوليا مهما حول سوريا.
 
هذا وتشهد العلاقات البريطانية الروسية تأزما کبيرا حيث قال هاموند إن روسيا ربما تحاول اقتطاع دويلة علوية في سوريا لحليفها الرئيس السوري بشار الأسد ، من خلال قصف معارضيه بدلا من قتال داعش.
 
وتبادلت روسيا و بريطانيا  انتقادات لاذعة بعد تصريحات لهاموند قال فيها إنه يَعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء تنظيم الدولة.
 
ورفض هاموند الانتقادات الروسية  وأکد إن هناک حدودا للمدة التي يمکن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد، الذين يأمل الغرب في أن يتمکنوا من بناء سوريا جديدة فور رحيل الأسد.
 
وتساءل هاموند “هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام؟ أم أنها تستخدم عملية السلام ورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسکري من نوع ما للأسد، يتمثل في إقامة دويلة علوية في شمال غرب سوريا”؟
 
کما انتقد المتحدث باسم الکرملين ديمتري بيسکوف وزير الخارجية البريطاني لانتقاده العمليات العسکرية الروسية في سوريا، وقال إن “أقواله لا يمکن أخذها مأخذ الجد”.
 
وأضاف بيسکوف أن الإدلاء بمثل هذه الاتهامات “غير منطقي وغير صحيح، ويتناقض مع جوهر الجهود التي تقوم بها روسيا في سوريا”.
 
وأشار الی أن “روسيا تبذل جهودا هائلة ومناسبة لمساعدة السوريين في قتالهم ضد الإرهاب الدولي”. حسب تعبيره.
 
وتقول روسيا إن الغرب يلعب بالنار بمحاولة الإطاحة بالأسد، وإنها تستهدف نطاقا واسعا ممن تصفها بالجماعات المتشددة في سوريا وليس فقط تنظيم الدولة رغم أنها ترکز عليه ولکن الواقع علی الأرض يقول عکس ذلک.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.