تقارير
طرق الموت؛ ألف قتيل وجريح في يوم واحد

ايران واحدة من الدول الخمس الأوائل في العالم من حيث الوفيات الناجمة عن حوادث السير. من هو المقصر في وفيات حوادث السير في الطرقات؟ اولئک الذين يصنعون عجلات غير آمنة أو العجلات التي تحترق ولکن الکابحات وأکياس الهواء لا تعمل وعشرات من مشاکل السلامة الأخری أو اولئک الذين ينشئون طرقات غير قياسية أو اولئک الذين ينهمکون في الوزارات في نهب الموازنة السنوية؟
نائب قائد قوی الأمن الداخلي للنظام الايراني اسکندر مؤمني قال:«طيلة أعياد نوروز يفقد شخص واحد حياته کمعدل کل ساعة في الطرقات الايرانية وأن انقلاب المرکبات تصاعد بشکل مقلق». (موقع الأخبار 3 نيسان).
بدوره أشار رئيس منظمة شباب الهلال الأحمر مسعود حبيبي الی أن مئة مواطن ايراني يتعرض للعوق يوميا جراء حوادث المرور وقال «بينما يلقي 50 شخصا مصرعهم يوميا اثر التصادمات و17 ضعفا منه (850 شخص) آخر يصابون بجروح» (وکالة أنباء تسنيم الحکومية 3 نيسان).
الاحصائية المنشورة من قبل منظمة الصحة العالمية تؤکد أن ايران وبتسجيلها قرابة 50 قتيلا في کل 100 ألف شخص هي ضمن الدول التي تحتل المرحلة الخطيرة (الأحمر) في أمر السياقة. ان هذه الاحصائية التي تم اعدادها حسب مؤشرين (عدد القتلی جراء حوادث المرور وعدد القتلی في الطرقات لکل 100 ألف نسمة) تقول ان الوضع في ايران قد تدهور بالقياس الی الماضي لأنه کان عدد القتلی في کل 100 ألف شخص حوالي 35 شخصا في السابق ولکنه حاليا وصل الی قرابة 50 شخصا.
ولکن الاحصائيات الداخلية التي تقوم باعدادها وزارة الصناعة والتجارة ومنظمة الطب الشرعي وادارة طرقات قوی الأمن الداخلي تنم عن أن الايرانيين ليسوا ضحايا فقدان سلامة العجلات فحسب وانما هم ضحايا عدم أمان الطرقات أيضا.
في حکم هذا النظام العائد الی قرون الظلام، ايران تحتل الرتبة الخامسة من حيث عدم أمان اسطول النقل في العالم ومع أنها تخصص واحد بالمئة من نسمة العالم الا أن 1.4 بالمئة من احصائيات وفياتها تتعلق بحوادث الطرق وهذا يعد کارثة وطنية.
أعداد الوفيات العالية في الطرقات تبين حقيقة أن نظام الملالي لم يکن لها أي انجاز سوی التخريب والدمار للشعب الايراني. وأن المواطنين الايرانيين قد لمسوا لمس اليد هذه الحقيقة.
نائب قائد قوی الأمن الداخلي للنظام الايراني اسکندر مؤمني قال:«طيلة أعياد نوروز يفقد شخص واحد حياته کمعدل کل ساعة في الطرقات الايرانية وأن انقلاب المرکبات تصاعد بشکل مقلق». (موقع الأخبار 3 نيسان).
بدوره أشار رئيس منظمة شباب الهلال الأحمر مسعود حبيبي الی أن مئة مواطن ايراني يتعرض للعوق يوميا جراء حوادث المرور وقال «بينما يلقي 50 شخصا مصرعهم يوميا اثر التصادمات و17 ضعفا منه (850 شخص) آخر يصابون بجروح» (وکالة أنباء تسنيم الحکومية 3 نيسان).
الاحصائية المنشورة من قبل منظمة الصحة العالمية تؤکد أن ايران وبتسجيلها قرابة 50 قتيلا في کل 100 ألف شخص هي ضمن الدول التي تحتل المرحلة الخطيرة (الأحمر) في أمر السياقة. ان هذه الاحصائية التي تم اعدادها حسب مؤشرين (عدد القتلی جراء حوادث المرور وعدد القتلی في الطرقات لکل 100 ألف نسمة) تقول ان الوضع في ايران قد تدهور بالقياس الی الماضي لأنه کان عدد القتلی في کل 100 ألف شخص حوالي 35 شخصا في السابق ولکنه حاليا وصل الی قرابة 50 شخصا.
ولکن الاحصائيات الداخلية التي تقوم باعدادها وزارة الصناعة والتجارة ومنظمة الطب الشرعي وادارة طرقات قوی الأمن الداخلي تنم عن أن الايرانيين ليسوا ضحايا فقدان سلامة العجلات فحسب وانما هم ضحايا عدم أمان الطرقات أيضا.
في حکم هذا النظام العائد الی قرون الظلام، ايران تحتل الرتبة الخامسة من حيث عدم أمان اسطول النقل في العالم ومع أنها تخصص واحد بالمئة من نسمة العالم الا أن 1.4 بالمئة من احصائيات وفياتها تتعلق بحوادث الطرق وهذا يعد کارثة وطنية.
أعداد الوفيات العالية في الطرقات تبين حقيقة أن نظام الملالي لم يکن لها أي انجاز سوی التخريب والدمار للشعب الايراني. وأن المواطنين الايرانيين قد لمسوا لمس اليد هذه الحقيقة.







