تقارير
أوبزيرفر: حلب المحاصرة تواجه وضعا کارثيا

نقلا عن أوبزيرفر البريطانية
24/7/2016
24/7/2016
حذر تقرير نشرته صحيفة أوبزيرفر البريطانية اليوم الأحد من أن القسم المحاصر من مدينة حلب السورية يواجه وضعا إنسانيا کارثيا جراء الغارات الروسية والحکومية السورية، ونقلت عن رئيس مجلس المدينة نداءه لنجدة المواطنين بشکل عاجل.
ونسب التقرير إلی رئيس مجلس القسم الشرقي من حلب حاجي حسن قوله إن إمدادات المياه والطعام والأدوية تنفد بسرعة، محذرا من أن الموت سيبدأ بحصد أرواح المدنيين بالآلاف خلال شهرين أو ثلاثة إذا لم يتغير الوضع المأساوي في المدينة.
وأدان حسن الموجود في مدينة غازي عنتاب بـترکيا للعلاج من إصابات سابقة جراء قصف بقذائف المورتر الدول الغربية لفشلها في وقف الغارات الروسية، قائلا إن کل ما يطلبونه في حلب هو وقف هذه الغارات “وبعد ذلک سنفتح بأنفسنا طريق الکاستيلو لإمداد المدينة من دون مساعدة خارجية”.
يشار إلی أن طريق الکاستيلو -وهو المنفذ الأخير لقوات المعارضة السورية باتجاه الحدود الترکية- تم قصفه 250 مرة خلال الأسبوعين الماضيين. وقال حسن إن الغارات الروسية استمرت في قصف الطريق، حيث ضربته خلال اليومين الماضيين فقط بمئة صاروخ، وعادت لتقصف المواقع المدنية في المدينة.
کل الأسلحة
وأضاف أن القوات الروسية والحکومية تستخدم کل شيء، القنابل العنقودية، والبراميل المتفجرة، وقنابل الفسفور “وأسلحة جديدة لم نرها من قبل، ولا تقتل المسلحين بل تقتل المدنيين”.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريانا غاسر للصحيفة إن آثار الحصار بدأت بالفعل بالظهور في المستشفيات المتبقية بحلب، حيث توقف العديد منها عن العمل مع انقطاع المياه والتيار الکهربائي، الأمر الذي حرم کثيرين من الرعاية الصحية مع ازدياد عدد المصابين، ولم يعد هناک احترام للمستشفيات ولا الطواقم الطبية.
وأضافت غاسر إن کثيرا من المدنيين بالمدينة المحاصرة بلغوا أقصی درجات التحمل، وأن عشرات الآلاف من النازحين والمعدمين يعانون أشد المعاناة في الحصول علی احتياجاتهم من الطعام والماء والرعاية الصحية والخدمات الضرورية الأخری وحتی المأوی.
ويتوقع العاملون بمنظمات العون الإنساني أن يکفي الوقود الموجود لتشغيل مولدات الکهرباء، والمخابز والمستشفيات لمدة شهر واحد فقط.







