تقارير

السطور وما بين السطور في صحف نظام الملالي 16آب/ أغسطس 2015


 


يتناول أهم العناوين للصحف الحکومية التابعة لعصابة هاشمي رفسنجاني وحسن روحاني، تصريحات الملا روحاني أمام جمع من العملاء الأجانب للنظام. وتبين هذه التصريحات التندم علی سياسة تصدير الرجعية والإذعان بتقليم أظافر النظام في هذا المجال:


 


صحيفة شرق: روحاني: لا نملک هلالا شيعيا، نملک قمر الإسلام وبدره
صحيفة أفکار: روحاني: المفاوضات والحوار قوة جديدة لنا
صحيفة تعادل: روحاني: قوتنا في المفاوضة ولا في القوة والسلاح
صحيفة کار وکارکر: روحاني: اقتدار إيران في المنطقة والاستدلال، هما الدعوة إلی السلام


وفي المقابل هجمت الصحف التابعة لعصابة خامنئي علی الاتفاق النووي مؤکدة علی ضرورة تصدير الإرهاب والتطرف إلی بلدان المنطقة:
صحيفة رسالت: تعطش واشنطن علی إيجاد تغيير في الأسس والستراتيجيات لسياستنا الخارجية! يعتبر تحويل إستراتيجية «إدارة تعامل العدو» إلی «تحويل العدو إلی الصديق» واحدة من تلک الحالات. ومن البديهي أنه وفي مثل هذه الظروف لا بد من إدارة وتوجيه «لعبتنا التعبوية» في درب حفظ إستراتيجياتنا وقضايانا وأن لا ننسی أن «الإصرار علی حفظ إستراتيجياتنا» يعتبر مفتاحا رئيسيا لانتصار دبلوماسي نلناه في فيينا ولا «تجاوزه».
صحيفة سياست روز: رغم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تعلن عن وجهة نظرها النهائية إزاء برجام ولکن إذا ما رفض الکونغرس الأمريکي هذا الاتفاق، فسوف يحظی الاتفاق بأحسن ظروف.
ولدی الجمهورية الإسلامية ونظرا لمکانتها في المنطقة والعالم، أمور أخری ينبغي تناولها.


 


ويعتبر الهجوم علی الاتفاق وعصابة رفسنجاني ـ روحاني في جميع المجالات موضوعا ثابتا رکزت عليها الصحف التابعة لعصابة خامنئي والمهمومين يوم الأحد 16آب/ أغسطس. فيما يلي نموذج من صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي:


صحيفه کيهان: وصل البعض جراء دعايات وتصريحات محتالة إلی نتيجة أن الاتفاق النووي يعتبر فجرا منشودا ليوم کان من المقرر أن يحدث فيه الانفراج وتستقر فيه الظروف في جميع المجالات خاصة في المجال الاقتصادي ولکن اليوم يعرف هؤلاء أفضل من غيرهم أن وهم الانفراج الاقتصادي العظيم جراء الاتفاق النووي کان بهدف الانتخابات وأن الحکومة الآن لم تنل سجلا مقبولا في منتصف طريقها کما لا يشاهَد مستقبل عقلاني في الآفاق… وهل الغربيون هم ينتظرون ويتربصون للحضور والاستثمار في إيران علی أرض الواقع!؟ وهل يجب علينا أن نصدق هذا الکذب!؟ ويجب التساؤل ما الذي تهدف إليه هذه الإجراءات الصورية وما هو السبب لتخدير المجتمع بالتذرع بأکاذيب اقتصادية فادحة؟! وردا علی ذلک قد يکون من الضروري أن نتذکر هاجسا ساور بعضا من اللاعبين في هذا الشأن حول الانتخابات حيث أصبح اليوم ذلک الأمر هاجسا رئيسيا يدور في أذهانهم وذلک بثمن إبرام الصفقة علی حساب استقلال البلاد وهم يستعدون أن يفعلوا أي إجراء علی حساب إيران والعلوم الإيرانية.



ولاتزال کلتا العصابتين في النظام تعمل علی فرض السيطرة علی برلمان النظام المتخلف ومجلس الخبراء حيث تستمر هجمات من قبل العصابتين بعضهما ضد البعض وتشهد ذلک صحف الأحد حيث جاء دور هجمات معاکسة من قبل رفسنجاني ضد خامنئي وعناصره:


صحيفة مردم سالاري: أکد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: لقد کنا نواجه العقوبات لـ10 أعوام مما أدی إلی خيبة جانب من آمالنا في الماضي. وإذ أکد علی أنه خلقت ظروفا ظهرت خلالها الأمة الواعية إلی الساحة وتابع يقول:
لقد کان المواطنون هم الذين تمکنوا من تغيير الأجواء وفي حين کانوا لا يصدقون، أتت حکومة سلطت الضوء بشکل جرئ علی أصعب مشاکل البلاد مرکزة سياساتها الخارجية علی العقوبات التي کانت قد ألقت بظلالها علی حياة جميع المواطنين.
صحيفة شرق: لم يکن أحد يصدق أنه ومن منصة البرلمان وهي مکانة مقدسة، يسمح نائب لنفسه باتهام رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والذي نصبه القائد المعظم، بـ«انتهاک قيم الثورة الإسلامية»…
وإذا کان السيد هاشمي قد تجاوز الخطوط الحمراء للنظام، ليس من شأن ذلک النائب المتشدد أن يعتبر أمر السيد هاشمي بأنه منتهيا ومحسوما وإنما يوجد آخرون في مراکز أعلی وأکثر شرعية بالمقارنة بمکانة حلها هو، حيث لا تسمح لهم مصالح النظام أن يلزموا الصمت.
وعندما يطلـَق من منصة البرلمان «… السيد هاشمي، يريد المواطنون منک أن تلزم البيت ولا تتسببوا في مشاکل للثورة والنظام أکثر من ذلک»… ألا يعتبر کبار النظام من بين المواطنين وهم لا يطالبون السيد هاشمي بذلک الأمر وإنما يتوقعون ويطالبون بتنظيم السياسات العامة للنظام من مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يترأسها السيد هاشمي.
صحيفة مردم سالاري: أي کلام متهکم بحق عائلة المدان خاصة حسم أمره والتأکيد علی لزوم شيخ العائلة البيت والذي يعتبر من الأرکان الثابتة والرصينة والجديرة بالاحترام ومن السابقين المقربين من الإمام والثورة وهو مؤيد للزعيم، سيثير ريبا لدی الرأي العام بأن القضية شيء آخر وهو الانتقام لتثلج بذلک الصدور کما لا يمکن للبعض أن يتحملوا قدرات وميزات تتحلی بها هذه الشخصية ذات تأثير حيث من شأنها أن تسطر النتيجة الغريبة لحزيران/ يونيو 2013 لعدد من هؤلاء البعض.


 


وتتواصل هجمات معاکسة من قبل خامنئي ضد رفسنجاني علی لسان عناصره وفي وسائل الإعلام الخاصة له:


صحيفة جوان: «آية الله» يرتدي رداء ممهد الطريق الصيني
لعل الشباب الليبراليين لحزب المديرين ممن أثار دخولهم حتی احتجاج محمد هاشمي، يعتبرون هاشمي رفسنجاني نظيرا غير مکتمل لـ«دنغ شيائو بنغ». وحوّل هاشمي رفسنجاني الاقتصاد الحکومي والاشتراکي لإيران في عهد الحرب إلی اقتصاد رأسمالي بامتياز وفي الحقيقة تحول ذلک إلی أزمة للعملة بشکل تام في عام 1995 وانکماش مستمر.
ولکن ونظرا لجوهر دورة السلطة في إيران وبفضل الضغط الثقيل الناجم عن العقوبات الغربية، وفـّرت حکومة روحاني مرة أخری فرصة لحضور هذه المجموعة في السلطة. وليس هاشمي نسخة إيرانية لـ «دنغ شيائو بنغ» بعد وعليه أن يکمل نفسه وهذا ما أکد عليه بصراحة الشباب الليبراليون لحزب المديرين؛ وينبغي أن يکون هاشمي ممهدا للطريق بدلا من الکون ممثلا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.