تقارير
أکثر من 80 بالمائة من سکان إيران يعيشون حالة الفقر

وصلت مسألة الفقر التي يعاني منها أکثر من 80بالمائة من الشعب الإيراني إلی ذروتها بحيث أن مسؤولي النظام الإيراني قد اضطروا إلی الاعتراف بها بينما يقدمون احصاءات مغشوشة تم تصغيرها بشأن معضلة الفقر المأساوية.
وأخبر مساعد وزير الترفيه لحکومة الملا حسن روحاني عن وجود 12مليون شخص محتاج في البلاد کما أکد أحد خبراء الاقتصاد للنظام الإيراني أن 40بالمائة من العدد السکاني في إيران يعيشون تحت خط الفقر.
وأفادت قناة العربية تقريرا عن الوضع السيئ لأطفال العمل في إيران بحيث أنهم لا يتمتعون بأبسط حقوق وتم الاتجار بهم بمبالغ لا تزيد عن 150دولارا لکي يُستخدموا للعمل في الشوارع.
وبحسب تقرير العربية أن الاتجار بالأطفال الفقراء هي عمل له عوائد کبيرة. ويستخدم الأطفال الذين تم الاتجار بهم في أعمال صعبة أو في تهريب المخدرات فضلا عن الاتجار بأعضاء أبدانهم.
وأشار الحرسي قاليباف إلی وجود 200ألف عائلة تفتقر إلی رغيف الخبز في طهران کما کتبت صحيفة جوان الحکومية في عددها الصادر في 14حزيران/يونيو 2015 قائلة: «تعيش 500-600 ألف عائلة متمولة في طهران بينما حوالي 200ألف من العوائل بحاجة إلی الرعاية الخاصة بهم بحيث أن حوالي 10بالمائة من العوائل الطهرانية تعيش في حالة الفقر الشديد».
وفي ظل هذه الظروف، تتنامي حالات الفقر بين النساء بشکل کارثي مما يؤدي إلی زيادة النساء المعيلات يوما بعد يوم في ظل حکم الملالي الذي لا يدعمهن علی الإطلاق.
وأعلن أکبر ترکان مستشار الملا حسن روحاني عن وجود مليونين و600ألف من النساء المعيلات في البلاد اللواتي لا يتمتعن بالعوائد وحق التأمين والعمل حيث لا يمکنهن تسديد نفقات المعيشة لعوائلهن.
ووصلت مشاکل النساء المعيلات إلی حالة کارثية إلی أن اعتبر عباس صلاحي العضو في اللجنة الاجتماعية لدی برلمان النظام الإيراني أن زيادة عدد النساء المعيلات تعتبر معضلة هامة مثيرة للقلق.
وبحسب وکالة أنباء إيلنا الحکومية أن «ناقوس الفقر قد دق في طهران» کما أشار مراسلها إلی أن معدل شراء الخبز لعائلة تمتلک 5أعضاء يبلغ 15رغيفة في اليوم بينما لايمکن علی الکثير من العوائل أن تشتري الأرز مما جعل معيشة المواطنين «حالة کارثية» في عدة مناطق العاصمة.
وأعد المراسل تقريرا مفصلا عن وضع المواطنين في مختلف المناطق الطهرانية منها «قلعه مرغي» و«آب منکل» و«دروازه غار» و«شميران نو» و«يافت آباد» و«شوش» و… واستخلص في نهاية التقرير قائلا: «تم زيادة الفقر بشکل ملحوظ. هناک وجوه مختلفة للفقر في هذه المدينة. لقد هبطت القوة الشرائية لشريحة العمال والموظفين منذ عام 2011 هبوطا ملحوظا. وکانت نسبة التضخم في عام 2011 تبلغ 22بالمائة بينما تراجعت النسبة في عام 2012 إلی 31بالمائة لکن النسبة قد تجاوزت 40بالمائة في عام 2013 مما يعني هبوطا للقوة الشرائية لشريحة المأجورين في السنوات الأخيرة. إن البلاد تعاني من أزمة النمو الاقتصادي السالب حيث يمکننا مشاهدة آثارها في المدينة. إن المواطنين يبحثون عن الطعام في حاويات النفايات، تم زيادة عدد أطفال العمل والبسطيات وباعة التعاويذ في الشوارع. إن الوضع المعيشي للمواطنين ليس جيدا».
هذه هي ملامح إيران التي تنعم بأکبر مخزونات النفط والغاز لکن ثرواتها قد سلبت علی أيدي قادة وعناصر النظام الإيراني بقضهم وقضيضهم بينما يتم إيداع العوائد النفطية في جيوب العناصر الفاسدة والمؤسسات القمعية کقوات الحرس وقوی الأمن الداخلي للنظام الإيراني لکن في المقابل يعيش أکثر من 80بالمائة من المواطنين في حالة الفقر ويفتقر 200ألف عائلة في طهران إلی رغيف خبز واحد بحسب الحرسي قاليباف. وتجدر الإشارة إلی أن أهالي طهران يتمتعون بمعيشة أفضل نسبيا مقارنة بأهالي المدن الإيرانية الأخری.
وهذا هو سبب زيادة ظاهرة الانتحار بين الشباب الکادحين في ظل حکم الملالي والذين يعانون من الفقر وخيبة الأمل حيث يقدمون علی الانتحار نتيجة الفقر اليومي. ولا يمر يوم إلا أن نسمع من کل حدب وصوب أنباء بشأن مبادرة شاب أو مواطنين إلی الانتحار نتيجة انعدام فرص العمل والبطالة والفقر.
ولاشک أن هذا الفقر المفرط هو وجه آخر لعملة النهب والسلب التي تکشف عنها بعض الأحيان أثناء الصراعات الفئوية الدائرة بين قادة وعناصر النظام الإيراني.
وأخبر مساعد وزير الترفيه لحکومة الملا حسن روحاني عن وجود 12مليون شخص محتاج في البلاد کما أکد أحد خبراء الاقتصاد للنظام الإيراني أن 40بالمائة من العدد السکاني في إيران يعيشون تحت خط الفقر.
وأفادت قناة العربية تقريرا عن الوضع السيئ لأطفال العمل في إيران بحيث أنهم لا يتمتعون بأبسط حقوق وتم الاتجار بهم بمبالغ لا تزيد عن 150دولارا لکي يُستخدموا للعمل في الشوارع.
وبحسب تقرير العربية أن الاتجار بالأطفال الفقراء هي عمل له عوائد کبيرة. ويستخدم الأطفال الذين تم الاتجار بهم في أعمال صعبة أو في تهريب المخدرات فضلا عن الاتجار بأعضاء أبدانهم.
وأشار الحرسي قاليباف إلی وجود 200ألف عائلة تفتقر إلی رغيف الخبز في طهران کما کتبت صحيفة جوان الحکومية في عددها الصادر في 14حزيران/يونيو 2015 قائلة: «تعيش 500-600 ألف عائلة متمولة في طهران بينما حوالي 200ألف من العوائل بحاجة إلی الرعاية الخاصة بهم بحيث أن حوالي 10بالمائة من العوائل الطهرانية تعيش في حالة الفقر الشديد».
وفي ظل هذه الظروف، تتنامي حالات الفقر بين النساء بشکل کارثي مما يؤدي إلی زيادة النساء المعيلات يوما بعد يوم في ظل حکم الملالي الذي لا يدعمهن علی الإطلاق.
وأعلن أکبر ترکان مستشار الملا حسن روحاني عن وجود مليونين و600ألف من النساء المعيلات في البلاد اللواتي لا يتمتعن بالعوائد وحق التأمين والعمل حيث لا يمکنهن تسديد نفقات المعيشة لعوائلهن.
ووصلت مشاکل النساء المعيلات إلی حالة کارثية إلی أن اعتبر عباس صلاحي العضو في اللجنة الاجتماعية لدی برلمان النظام الإيراني أن زيادة عدد النساء المعيلات تعتبر معضلة هامة مثيرة للقلق.
وبحسب وکالة أنباء إيلنا الحکومية أن «ناقوس الفقر قد دق في طهران» کما أشار مراسلها إلی أن معدل شراء الخبز لعائلة تمتلک 5أعضاء يبلغ 15رغيفة في اليوم بينما لايمکن علی الکثير من العوائل أن تشتري الأرز مما جعل معيشة المواطنين «حالة کارثية» في عدة مناطق العاصمة.
وأعد المراسل تقريرا مفصلا عن وضع المواطنين في مختلف المناطق الطهرانية منها «قلعه مرغي» و«آب منکل» و«دروازه غار» و«شميران نو» و«يافت آباد» و«شوش» و… واستخلص في نهاية التقرير قائلا: «تم زيادة الفقر بشکل ملحوظ. هناک وجوه مختلفة للفقر في هذه المدينة. لقد هبطت القوة الشرائية لشريحة العمال والموظفين منذ عام 2011 هبوطا ملحوظا. وکانت نسبة التضخم في عام 2011 تبلغ 22بالمائة بينما تراجعت النسبة في عام 2012 إلی 31بالمائة لکن النسبة قد تجاوزت 40بالمائة في عام 2013 مما يعني هبوطا للقوة الشرائية لشريحة المأجورين في السنوات الأخيرة. إن البلاد تعاني من أزمة النمو الاقتصادي السالب حيث يمکننا مشاهدة آثارها في المدينة. إن المواطنين يبحثون عن الطعام في حاويات النفايات، تم زيادة عدد أطفال العمل والبسطيات وباعة التعاويذ في الشوارع. إن الوضع المعيشي للمواطنين ليس جيدا».
هذه هي ملامح إيران التي تنعم بأکبر مخزونات النفط والغاز لکن ثرواتها قد سلبت علی أيدي قادة وعناصر النظام الإيراني بقضهم وقضيضهم بينما يتم إيداع العوائد النفطية في جيوب العناصر الفاسدة والمؤسسات القمعية کقوات الحرس وقوی الأمن الداخلي للنظام الإيراني لکن في المقابل يعيش أکثر من 80بالمائة من المواطنين في حالة الفقر ويفتقر 200ألف عائلة في طهران إلی رغيف خبز واحد بحسب الحرسي قاليباف. وتجدر الإشارة إلی أن أهالي طهران يتمتعون بمعيشة أفضل نسبيا مقارنة بأهالي المدن الإيرانية الأخری.
وهذا هو سبب زيادة ظاهرة الانتحار بين الشباب الکادحين في ظل حکم الملالي والذين يعانون من الفقر وخيبة الأمل حيث يقدمون علی الانتحار نتيجة الفقر اليومي. ولا يمر يوم إلا أن نسمع من کل حدب وصوب أنباء بشأن مبادرة شاب أو مواطنين إلی الانتحار نتيجة انعدام فرص العمل والبطالة والفقر.
ولاشک أن هذا الفقر المفرط هو وجه آخر لعملة النهب والسلب التي تکشف عنها بعض الأحيان أثناء الصراعات الفئوية الدائرة بين قادة وعناصر النظام الإيراني.







