مريم رجوي

الرئيسة رجوي: حکام إيران أغرقوا العراق في بحر من الدماء والدموع وصدّروا الأزمة والدمار إلی لبنان وقسّموا فلسطين إلی شطرين

أقيم في باريس
مهرجان حاشد تحت شعار «نحو النصر» وهو أکبر اجتماع للإيرانيين في تاريخ النضالات خارج
البلاد بمشارکة أکثر من 50 ألفًا من أبناء الجالية الإيرانية ومساندي المقاومة الإيرانية
استمعوا لخطاب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
قادمين من جميع أقطار أوربا وکذلک من أميرکا وکندا وأستراليا إلی باريس وهم أعربوا
عن دعمهم للرئيسة مريم رجوي والحل الثالث المقدم من قبله وهو التغيير الديمقراطي في
إيران علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة ليوجهوا بذلک أقوی رسالة
إلی العالم عن عزيمة الشعب الإيراني علی إسقاط نظام الحکم الديکتاتوري القائم في إيران
وتحقيق الحرية وسيادة الشعب.

ورفع المحتشدون
في أکبر تجمع للجالية الإيرانية شعارات صاخبة وحماسية استنکروا فيها سياسة المساومة
والتحبيب وعقد الصفقات مع الفاشية الدينية الحاکمة في إيران ليعکسوا بذلک صوت 80 مليون
إيراني من أجل الحرية.
وأکد المشارکون
في أکبر تجمع للإيرانيين خارج البلاد دعمهم التام لمجاهدي درب الحرية الأبطال الصامدين
في مدينة أشرف وتضامنهم المتحمس معهم.
ومع وصول موکب
رئيسة
الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
إلی التجمع
وصل حماس الجمهور
وأحاسيسهم إلی ذروتها ولف القاعة المدوية بالتصفيق
والهتافات
.
وفي مستهل خطابها
أمام المهرجان الکبير في باريس حيت السيدة مريم رجوي
رئيسة الجمهورية المنتخبة
من قبل المقاومة الإيرانية المواطنين الإيرانيين وشبان إيران الطافح کيل صبرهم الذين
أشعلوا في الأيام الأخيرة نيران انتفاضة شعبية عارمة جراء أزمة البنزين، قائلة: «إننا
اجتمعنا هنا لنوصل صوت ثمانين مليون إيراني إلی العالم بأن عهد الملالي الحاکمين في
إيران قد ولّی وقد بدأت تنهض إيران حرة ديمقراطية».
وأضافت السيدة
رجوي تقول: «إن ضجيج وصخب حکام إيران لصنع القنبلة النووية والدوي المقيبت لتفجيراتهم
الإجرامية في العراق ونعراتهم القمعية للترهيب وفرض أجواء الرعب والاحتقان داخل البلاد
ليس صوت إيران، وإنما صوت إيران هو هتافات الشبان المجاهدين والمناضلين الذين کانوا
وخلال انتفاضتهم ضد قرار تحصيص البنزين يهتفون بموت أحمدي نجاد.
إن صوت إيران هو
صوت النساء الباسلات اللواتي هززن العالم خلال الأشهر الأخيرة بوجوههن الدامية نتيجة
وقوفهن وصمودهن بوجه قوات الحرس.
إن صوت إيران هو
صوت ”إلهام” البالغة من العمر عشر سنوات والتي تحدثت أمام تجمع المعلمين المحتجين في
طهران عن والده المعتقل فأبکت آلاف المعلمين الآخرين.
إن صوت إيران هو
صوت العمال الإيرانيين الذين ردّدوا في الأول من أيار الماضي (عيد العمال العالمي):
«لا نريد النووي بل نريد العمل والعيش» و«العيش المضمون حقنا الثابت».
إن صوت إيران هو
صوت نبضات القلوب المضطربة لـ 71 طفلاً ومراهقًا ينتظرون تنفيذ حکم الإعدام بحقهم.
إن صوت إيران هو
نحيب وعويل الأمهات الکرديات والبلوشيات والعربيات الإيرانيات الثکالی علی أبنائهم
الذين أعدموا شنقًا في الأشهر الأخيرة في سنندج وزاهدان وأهواز.
إن صوت إيران هو
هتافات طلاب الجامعة التکنولوجية والطلاب في عموم إيران الذين هتفوا بموت الديکتاتورية.
إن صوت إيران هو
الصراخات الأليمة تحت التعذيب في غياهب سجون الملالي الحاکمين في إيران. کما يقول شاعر
إيراني حول قفص 209 للسجناء السياسيين في سجن إيفين بطهران: ”ها هو دويّ صوتي الحيّ،
صوتي يدل علی أني مازلت حيًا لأکسر الصمت المطبق لألف سنة في 209”.
إن صوت إيران هو
صوت مجاهدي درب الحرية الذي ينطلق من مدينة أشرف ليدعو الإيرانيين إلی الانتفاض من
أجل الحرية.
ونحن نضم صوتنا
اليوم لصوت أبناء شعبنا المنتفضين داخل إيران هاتفين: ”لتحل الحرية وسيادة الشعب محل
نظام ولاية الفقيه”. نعم هذا هو صوت إيران».

وتابعت رئيسة الجمهورية
المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
قائلة: «خلال العامين الماضيين
ثبت خطأ حسابات الدول المساومة والمتسامحة مع النظام الإيراني حول هذا النظام وکون
جميع رهاناتهم عليه خاطئة. لقد قالوا إنهم سيغيرون سلوک حکام إيران بإعطاء حوافز لهم
ولکن حکام إيران وبدلاً من التغيير أغرقوا العراق في بحر من الدماء والدموع وصدّروا
إلی لبنان ما استطاعوا من الأزمة والدمار وقسّموا فلسطين إلی شطرين وأعادوا الإرهاب
وإراقة الدماء إلی أفغانستان.
قالوا إنهم
وبالتفاوض والمساومة وعقد الصفقات سيقنعون حکام إيران بإيقاف مشروعهم النووي ولکنهم
قاموا بتوسيع وتصعيد نشاطاتهم لصنع السلاح النووي غير آبهين بالقرارات الثلاثة الصادرة
بهذا الصدد عن مجلس الأمن الدولي.
کانوا يدعون
أن العقوبات الدولية ستدفع أبناء الشعب الإيراني إلی الوقوف بجانب حکامهم، ولکن عليهم
أن يفتحوا أعينهم ليروا هذه الانتفاضة العارمة في عموم إيران، ناهيک عن کون ذلک في
الوقت الذي أصبحت في قائمة الإرهاب تمکّن حکام إيران من احتوار آثار العقوبات، فما
بالک باليوم الذي يرفع فيه حاجز قائمة الإرهاب، فماذا سيحدث حينذاک؟
نعم، القضية
المطروحة هي أن جميع السياسات حيال إيران قد فشلت اليوم. فليس هناک أمام إيران وأمام
المنطقة وأمام العراق إلا خيار واحد للحل وهو التغيير الديمقراطي في إيران علی يد الشعب
الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة. فإن خيار الشعب الإيراني هو الحرية والديمقراطية».
وفي ما يتعلق
بعزوف مجلس وزراء الاتحاد الأوربي عن الامتثال بالحکم الصادر عن محکمة العدل الأوربية
والقاضي
بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، قالت السيدة
رجوي: «کان من المفترض عليهم أن يختاروا واحدًا من الخيارين: إما شطب اسم مجاهدي خلق
من القائمة وبالتالي فک علاقتهم مع النظام الإيراني وإما الفضيحة وسوء الصيت الناجمين
عن انتهاک حکم المحکمة والتعاون مع نظام الحکم القائم في إيران. علمًا بأنهم اختاروا
الفضيحة. ولکن عليهم أن يعلموا أن التواطؤ والتعاون مع منفذي أحکام الإعدام بحق الأطفال
والمراهقين الإيرانيين والتماشي مع المسؤولين عن المجازر بحق المواطنين العراقيين ومع
أعداء السلام في المنطقة ومدّ يد العون إلی محافظ البنک العالمي للإرهاب يمثل وصمة
عار کبری ستبقی علی جبين أوربا في تاريخه إلی الأبد.
إن القوی الغربية
العظمی ارتکبت خطأ قاتلاً بتکبيلها وتقييدها حرکة المقاومة الإيرانية. فلذلک أيها السادة
إننا ندعوکم إلی تغيير هذه السياسة المفجعة. اخرجوا من جبهة نظام ولاية الفقيه. امتثلوا
بالحکم الصادر عن محکمة العدل الأوربية. هذا ما لصالحکم، وهذه خطوة حاسمة لنبذ سياسة
المساومة والتحبيب والاسترضاء.
ولکن بالقدر
الذي يخص هذه المقاومة وأنصارها ومسانديها فإن نضالنا وکفاحنا لثورة حتی النصر الأکيد.
إن ما يتسم
به أعضاء هذه المقاومة وأبناء الشعب الإيراني من الإرادة العزومة المتفانية سوف يمزق
أوراق تهمة الإرهاب ويتقدم إلی الأمام حتی تحقيق النصر النهائي المؤزر بإذن الله».
ثم أعربت السيدة
رجوي عن شکرها وتقديرها لأبناء الشعب الفرنسي علی دعمهم ومساندتهم للمقاومة الإيرانية
بوجه الانقلاب المقيت يوم 17 حزيران عام 2003 معتبرة ملف 17 حزيران خاليًا من أي دليل
وملفًا تآمريًا قد انهار مضمونًا خاصة بعد إصدار محکمة العدل الأوربية حکمها التاريخي.
وأردفت الرئيسة
رجوي تقول: «خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية أکد الرئيس الجديد علی فرنسا جديدة
ووعد بالتغيير. ولکن لأؤکد أنه وفي ما يتعلق بإيران لا معنی لهذا التغيير إلا إنهاء
سياسة المساومة والتحبيب الفاشلة التي تمثل صفحة سوداء وجدت في العلاقات بين فرنسا
والشعب الإيراني نتيجة ملف 17 حزيران، فيجب تجاوز هذه الصفحة. هذا هو أهم مقياس للتغيير.
فلذلک إن الشعب الإيراني يحکم في فرنسا الجديدة علی أساس سياستها الفعلية والملموسة.
نعم، الطريق الصحيح هو طريق الشعب الفرنسي الذي أبدی خلال هذه السنوات کامل التضامن
والتماشي والتآزر مع المقاومة الإيرانية. فتحية للفرنسيين الشرفاء الذين ثاروا ضد سياسة
المساومة والتحبيب والتسامح مع النظام الإيراني».
وفي الختام
وجهت
رئيسة
الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
خطابها إلی
أبناء الشعب الإيراني، قائلة:
«إذًا، يا أنصارنا،
يا أنصار المقاومة الإيرانية المخلصين، أنتم تمتلکون کل شيء لتحقيق النصر، لأنکم أفشلتم
التطرف في وطنکم. وأنتم وبکل أجزاء وأطياف شعبکم تجمعون علی إقامة جمهورية قائمة علی
فصل الد
ين عن الدولة. وأنتم متمتعون بدعم وحب من شعب منتفض،
وأنتم صاحب قضية عادلة وشرعية، وصاحب ثروة کبيرة متمثلة في حرکة خاضت نضالاً بلا هوادة
علی مدی أربعة عقود و لها تنظيم موحد قويّ، وأنتم متمتعون بقيادة مسعود، نعم أنتم تمتلکون
کل شيء لتحقيق النصر، نعم أنتم تمتلکون کل شيء لتحقيق النصر، إذًا فانتفضوا وانهضوا
وارفعوا راية ”ستّار” و”مصدّق” ومثّلوا في أنفسکم أحياءً کلاً من الشهداء الکبار للحرکة
الثورية في إيران: حنيف نجاد ومحسن وبديع زادکان وجزني وأحمد زاده وبويان وباک نجاد
وأشرف وخياباني. وأوقدوا مشاعل النضال في کل مکان، فأنتم منتصرون، أنتم منتصرون، نعم
أنتم منتصرون».
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.