شخصيات سياسية عربية وغربية بارزة تشارک وتتحدث في المهرجان الحاشد للإيرانيين في باريس
حضر في التجمع الحاشد للإيرانيين في باريس عدد کبير من نواب البرلمانات والشخصيات السياسية البارزة من أميرکا وأوربا والبلدان العربية بمن فيهم: الدکتور آلخو فيدال کوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي وباب فيلنر النائب في الکونغرس الأمريکي ورئيس لجنة المتقاعدين العسکريين واللورد إسلين القاضي السابق في محکمة العدل الأوربية والسيد أحمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق وآلن فيفين وزير الدولة السابق في الحکومة الفرنسية وبائولو کاساکا النائب في البرلمان الأوربي والأستاذ الأنباري رئيس الحزب الليبرالي في البرلمان الأردني ونائب رئيس البرلمان والدکتور أبو عدي رئيس العلاقات الخارجية في البرلمان الأردني وسليمان أبيدا عضو البرلمان الأردني ومساريه عضو سابق في مجلس الشيوخ الأردني ومن الصحفيين الأردنيين وفخري قعوار عضو البرلمان الأردني وفراعنة صحفي وعضو سابق في البرلمان الأردني ودمق عضو الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي وقداد عضو هيئة الشيعة العراقية وکذلک عدد من رؤساء البلديات الفرنسية ونواب في الجمعية الوطنية الفرنسية بينهم جان بير بکه رئيس البلدية الشعبي لمدينة أوفير سور أوايز والنائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية وفيليب لوکفا رئيس بلدية بوتري وبوسکاور رئيس بلدية تاورني ومولر رئيس بلدية مري آن وکسن والسيدة دوفيلبن رئيسة بلدية فيلبن وبير برار النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس بلدية مدينة بوتري الفرنسية وباتريک بلوش النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية من الحزب الاشتراکي الفرنسي والسيدة رزکني عضو الجمعية الوطنية الفرنسية والسيدة نير من حزب سزر والسيدة رنوآ مسؤولة الحزب الاشتراکي في مارتينيک وبير برسي رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة الفرنسية ومولود آئونيت الامين العام للحرکة المناهضة للتمييز وصداقة الشعوب (مرآب) وآندرو مکينلي عضو بارز في لجنة وزارة الدفاع من حزب العمال البريطاني وبرايان بينلي عضو البرلمان البريطاني من حزب المحافظين وکري بولارد عضو سابق في البرلمان البريطاني وريموند تنتر عضو سابق في مجلس الأمن القومي الأمريکي والسيدة إليزابت سيدني رئيسة منظمة نضال النساء ضد التطرف ميلر من جامعة برادفورد وشارلتون حقوقي بارز في بريطانيا من حزب الخضر وهامر عضو البرلمان الألماني من براندنبورغ وزايان عضو البرلمان الألماني من برلين وسمه من الحزب الفرنسي الإيطالي وفرانکو رئيس منظمة هلسينکي لرصد حقوق الإنسان وفراکتي عضو البرلمان الإيطالي ونادرلي شخصية إيطالية بارزة وغرو رئيس لجنة الشؤون الخارجية السابق في البرلمان الکندي وفرانکر أستاذ في جامعة کندا ورئيس مؤسسة ساخاروف وفاندل عضو سابق في البرلمان النرويج وجان لون مستشار بارز في وزارة الدفاع النرويجية ولنارت فريدن عضو سابق في البرلمان السويدي وهنري غاراد الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي وباراندريوکي مسؤول للشؤون الثقافية من اليونان والسيدة ونتسائو المغنية اليونانية البارزة وجان بير مالمانديه عضو سابق في البرلمان البلجيکي ومارک هنجل عضو في برلمان لوکسمبورغ من الحزب الاشتراکي والسيدة أمينا زولا سياسية أردنية ومالا أستاذ في جامعة أمريکا والسيدة دانا هيوز أستاذ في شؤون النساء.
وأعرب المتکلمون أمام التجمع الحاشد في باريس عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي من أجل التغيير الديمقراطي في إيران علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة مؤکدين ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب ومنددين بقوة بعزوف مجلس وزراء الاتحاد الأوربي عن الامتثال بالحکم الصادر عن محکمة العدل الأوربية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب باعتبار ذلک فضيحة سياسية.
کما دان المتکلمون أمام تجمع أکثر من 50 ألفًا من الإيرانيين في باريس الانقلاب الفاشل يوم 17 حزيران (يونيو) عام 2003 ضد المقاومة الإيرانية في فرنسا مطالبين بغلق هذه الملف الذي تم إبقاؤه مفتوحًا بما يروق الديکتاتورية الفاشية الحاکمة في إيران.
کما أعرب المتکلمون أمام هذا التجمع عن دعمهم التام لمجاهدي مدينة أشرف باعتبارهم حملة راية الحرية للشعب الإيراني مؤکدين ضرورة الاعتراف بموقعهم القانوني.
وأکد بعض النواب في البرلمانات والشخصيات السياسة في کلماتهم أن العد التنازلي للنظام الإيراني قد بدأ فيجب علی الاتحاد الأوربي أن يقف بجانب الشعب الإيراني الذي يناضل من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية وحقوقه القانوني.
کما أعلن امه سزر من أکبر الشعراء الفرنسيين المعاصرين، المناضل الشهير الفرنسي في درب الحرية ومن رفاق درب جان بول سارتر وفرانتس فانون وآلبرکامو وعدد کبير من أبرز الشخصيات الثقافية والسياسية والاجتماعية الفرنسية عن دعمهم لاقامة المهرجان الضخم نحو الانتصار في باريس وکذلک دعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي أي التغيير الديمقراطي علی يد الشعب الايراني والمقاومة الايرنية منددين بتملص الاتحاد الاوربي من حکم محکمة العدل الاوربية بضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وألقی الدکتور آلخو فيدال کوادراس نائب رئيس البرلمان الاوبي کلمة أمام مهرجان الايرانيين الضخم أعلن خلالها دعمه لانتفاضة الجماهير الايرانية في طهران وسائر المدن الإيرانية قائلاً: ان مجاهدي خلق في أشرف وعبر مقاومتهم ضد جميع مؤامرات حکام إيران وعملائهم في العراق ليسوا مصدر الهام لملايين الايرانيين داخل ايران فحسب وانما يشکلون مصدر الهام بالنسبة لنا نحن الاوربيين أيضًا من المؤمنين بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان.
باب فيلنر عضو الکونغرس الامريکي هو الآخر الذي تکلم أمام مهرجان نحو الانتصار في باريس وقال: انني أحمل معي تحيات الکونغرس الامريکي لکم. فملايين الامريکيين يقفون بجانبکم في النضال من أجل الحرية. القضية العاجلة هي أن نسهم في تحقيق الاعتراف بحق سلطة الشعب الايراني المتمثلة في مقاومته ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي.
وأما القاضي السابق في محکمة العدل الاوربية اللورد اسلين فقد أکد في کلمته أمام مهرجان أبناء الجالية الايرانية الضخم في باريس قائلاً: ان قرار مجلس الوزراء الاوربي للتملص عن الحکم الصادر عن محکمة العدل الاوربية القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب قرار عشوائي ويجب علی الدول الاوربية أن تعيد النظر في قرارها هذا.
سيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ألقی کلمة أمام تجمع الايرانيين الضخم في فرنسا وقال فيها: اننا نقول للحکومات الاوربية وأمريکا انکم ومن خلال وضع عراقيل أمام مقاومة الشعب الايراني لا تقوضون قضية ونضالاً عادلاً فحسب وانما تعملون ضد مصالح أنفسکم أيضاً. اننا سنواصل دعمنا لمقاومة الشعب الايراني.
وبدوره قال رئيس بلدية مدينة اورسوراواز جان بيير بکه، العضو السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية في کلمته: اننا ندعم المقاومة الايرانية من أجل بناء ايران حرة وديمقراطية. فالمقاومة الايرانية يجب أن يُعترف بها.
وأما آندرو مکينلي عضو مجلس العموم البريطاني من حزب العمال فقد قال في کلمته: اننا في البرلمان البريطاني قمنا مع 35 من أعضاء البرلمان بالتحرک قضائياً ضد القرار الجائر الذي اتخذته الحکومة البريطانية لتصنيف مجاهدي خلق من المنظمات الإرهابية. انني أريد أن أقول للنظام الايراني انه وصل الی آخر أيام عمره وحان الوقت لکي يعترف الاتحاد الاوربي بأصدقائه الحقيقيين من أجل الديمقراطية والحرية.
السيدة رنو آ مسؤولة الحزب الاشتراکي في مارتينيک هي الأخری ألقت کلمة أکدت فيها: ان النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية نضال خاضها جميع الشعوب المضطهدة في العالم. فهذا النضال يخدم السلام العالمي.
وأما مولود عونيت رئيس حرکة مناهضة التمييز العنصري ومن أجل صداقة الشعوب فقد قال في کلمته: ان المقاومة الايرانية تمکنت من ازالة الاهانة التي لحقت بها في الحملة الشنيعة في السابع عشر من حزيران عام 2003 وذلک بعزمها ونضالها وقيمها السامية وتزويد فرنسا أرض حقوق الانسان بقيمة اضافية فاننا نشکر المقاومة الايراني علی ذلک.
طارق المساريه العضو السابق في مجلس الاعيان الاردني کان المتکلم الآخر الذي خاطب الجمهور قائلاً: أيها الأوفياء في المقاومة ويا أصدقاء الحرية والديمقراطية، اننا جئنا من الاردن لنعلن بصوت عال ان الانتصار حقکم الطبيعي. اليوم أصبح العالم ساحة لنضالکم کما في طهران وشيراز واصفهان.







