العالم العربي
العاهل الأردني: المعرکة ضد الإرهاب تبدأ من تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

فرانس 24
10/3/2015
حذر العاهل الأردني الملک عبد الله الثاني، في خطاب أمام البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، من خطر انتشار الإرهاب والتطرف، مضيفا أن فشل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يشکل ذريعة للمتطرفين لحشد الدعم.
قال العاهل الأردني الملک عبد الله الثاني الثلاثاء إن فشل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يشکل ذريعة يستغلها المتطرفون لحشد الدعم والاستقطاب من جميع أنحاء أوروبا والعالم.
وقال الملک في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إن “الفشل (في عملية السلام) يبعث برسالة خطيرة، إذ يؤدي إلی تآکل الثقة بالقانون والمجتمع الدولي، ويهدد رکائز السلام العالمي، أي حل الصراعات بالوسائل السياسية والسلمية، وليس بالقوة أو العنف”.
وأضاف “کما أن هذا الفشل يمنح المتطرفين حجة تساعدهم علی حشد الدعم والتأييد، ذلک أنهم يستغلون الظلم والصراع، الذي طال أمده، لبناء الشرعية وتجنيد المقاتلين الأجانب في جميع أنحاء أوروبا والعالم”.
وأوضح أنه “آن الأوان للتفکير في المستقبل والالتفات إلی أن هذا الصراع المستمر سوف يولد مزيدا من الکراهية والعنف والإرهاب في جميع أنحاء العالم”.
وتساءل “کيف يمکننا خوض هذه المعرکة الأيديولوجية ضد الإرهاب دون أن نرسم مسار التحرک إلی الأمام، أي نحو تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟”
وأکد أنه “يجب علی بلداننا أن توحد جهودها، ورسم الطريق التي ستقودنا إلی تسوية شاملة نهائية”.
الإرهاب تهديد عالمي
وحذر العاهل الأردني من خطر الإرهاب والتطرف، وقال “علينا أن نری تهديد التطرف علی حقيقته، فهو تهديد عالمي، وأثره لا ينحصر في سوريا والعراق فقط، إذ طال عدوانه ليبيا واليمن وسيناء ومالي ونيجيريا والقرن الإفريقي وآسيا والأمريکيتين وأستراليا”.
وأضاف “سوف تستمر معرکتنا، لأننا، ومعنا دول عربية وإسلامية، لا ندافع فقط عن شعوبنا، بل عن ديننا الحنيف. فهذه معرکة علی الدول الإسلامية تصدرها أولا، فهي -قبل کل شيء- حرب الإسلام”.







