مدير سابق للاستخبارات الاميرکية “غير مرتاح” للنفوذ الايراني في العراق

فرانس 24
11/3/2015
واشنطن – ابدی المدير السابق لوکالة الاستخبارات المرکزية الاميرکية (سي آي ايه) بين 2006 و2009 مايکل هايدن “عدم ارتياحه” حيال النفوذ الايراني في العراق والذي اصبح مؤکدا مع الهجوم علی تکريت الذي تشنه القوات العراقية وميليشيات شيعية مدعومة من طهران.
وقال هايدن علی هامش طاولة مستديرة في واشنطن حول التبادل الدولي للمعلومات الاستخباراتية “انا غير مرتاح للنفوذ الايراني المتصاعد في العراق. انا غير مرتاح لرؤية الهجوم علی تکريت يشبه تقدما شيعيا في مدينة سنية”.
واعتبر ان الامور ستتضح في تکريت بعد ان يستعيدها الجيش العراقي والميليشيات الشيعية لجهة “السلوک الذي ستتبعه الميليشيات الشيعية حيال السکان المحليين” السنة.
واوضح مايکل هايدن انه لا يجوز ان تتبادل الولايات المتحدة المعلومات الاستخباراتية مع الايرانيين حول العراق رغم الرغبة المشترکة في القضاء علی داعش.
وقال ايضا “لا اعتقد ان لدينا هدفا مشترکا” في العراق. واضاف ان الولايات المتحدة ترغب في تشکيل حکومة في بغداد تشارک فيها “جميع المجموعات الدينية والاتنية الکبيرة” في البلاد.
لکنه تدارک ان “السياسة الايرانية قائمة علی هيمنة الشيعة” ما يهدد بتأجيج الاستياء السني و”احياء” داعش.







